جارى البحث

غوتيريش يدعو إلى وقف دائم للنار وإدخال المساعدات إلى غزة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-10-2026 02:18
| آخر تحديث منذ 4 أسابيع
غوتيريش يدعو إلى وقف دائم للنار وإدخال المساعدات إلى غزة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، 22 أيلول 2026. (رويترز)
حفظ

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين، إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، قبل يومين من الذكرى السنوية الثالثة لعملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023.

وقال غوتيريش في بيان: "لقد حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. لقد حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي".

وأضاف: "يتعين علينا بناء المسار السياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وتظل الأمم المتحدة ملتزمة التزاما راسخا بهذه الضرورات".

ودعا غوتيريش في بيانه إلى "بناء مستقبل مختلف: مستقبل يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم".

وقال غوتيريش: "بعد مرور ثلاث سنوات، لا يزال ألم السابع من أكتوبر قائما بالنسبة إلى الأسر التي فقدت أحباءها، وللناجين، ولكل من تغيرت حياتهم إلى الأبد".

وتابع: "أرثي أولئك الذين قتلوا في الهجمات، وأولئك الذين توفوا في الأسر. يجب ألا تنسى معاناتهم، وألا ينسى الحزن المستمر الذي تعيشه أسرهم".

وفي المقابل، أدت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة ردا على هجوم حماس إلى استشهاد أكثر من 74200 شخص، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وأضاف غوتيريش أنه في القطاع الفلسطيني: "ألحقت الأعمال العدائية المدمرة التي أعقبت ذلك معاناة لا توصف بالفلسطينيين في غزة، بما في ذلك خسائر فادحة في الأرواح، ونزوح، ودمار واسع النطاق. ولا يزال المدنيون يرزحون تحت ظروف لا تطاق. ومعاناتهم، أيضا، تتطلب وضع حد لها، الآن".

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، ما زال المستقبل السياسي للمنطقة مجهولا.

وترفض إسرائيل، التي لا تزال تسيطر على الجزء الأكبر من قطاع غزة، سحب قواتها منه ما لم يتم التحقق من نزع سلاح حماس.

وفي المقابل، تدعو الحركة إلى نزع تدريجي للسلاح بدلا من التسليم الفوري والأحادي الجانب لترسانتها.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
"صحة غزة لـ "المملكة": أكثر من 20 ألف مريض في غزة بحاجة للإجلاء الطبي
صحة غزة: وتيرة الإجلاء الحالية تحتاج سنوات لإخراج مرضى غزة صحة غزة: 2500 مريض فقط أُجلوا منذ فتح معبر رفح صحة غزة: 194 حالة إنقاذ حياة مهددة بالخطر صحة غزة: 34 مولدا فقط تعمل من أصل أكثر من 110 في غزة صحة غزة: 19 مستشفى تعمل في غزة حاليا من أصل 38 صحة غزة: نقص الأدوية في غزة يبلغ 45% والمستلزمات 54% قال مدير وحدة المعلومات الصحية الفلسطينية في وزارة الصحة في غزة زاهر الوحيدي، إن أكثر من 20500 مريض في قطاع غزة بحاجة إلى الإجلاء الطبي، بعد إتمام إجراءات التحويل، بينهم أكثر من 5600 طفل ونحو 2800 مريض أورام، محذرا من أن استمرار تأخير الإجلاء يهدد حياة المرضى. وأوضح الوحيدي خلال حديثه لـ "المملكة" أن أكثر من 194 حالة من الحالات التي تحتاج إلى الإجلاء الطبي مهددة بالخطر بشكل مباشر، مشيرا إلى أن أكثر من 1900 مريض فقدوا حياتهم منذ 7 أيار 2024 وهم بانتظار فرصة للإجلاء الطبي. وأشار إلى أن المنظومة الصحية في القطاع تتعرض للاستهداف منذ اليوم الأول للحرب، وعلى مدار أكثر من ثلاث سنوات، ما أدى إلى تعرضها لكوارث
قطاع غزة
في سيناء المصرية مدرسة أسستها معلمة من غزة لأطفال هجرتهم الحرب
في محافظة شمال سيناء المصرية، تراقب المعلمة الفلسطينية هديل زعرب عشرات الأطفال النازحين من غزة وهم يدخلون المدرسة الفلسطينية الوحيدة في المنطقة والتي أسستها بنفسها بعدما أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم. هؤلاء هم جزء من مئات الأطفال الفلسطينيين الذين اقتُلعوا من أرضهم جراء الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، ويعيشون الآن في مدينة العريش الساحلية المعروفة بشوارعها الترابية ومبانيها السكنية المنخفضة الارتفاع، وتقع على بعد 44 كيلومترا من الحدود مع القطاع المدمر والمنكوب. وقالت زعرب التي نزحت هي أيضا بسبب الحرب في غزة لوكالة فرانس برس "لقد فروا إلى مصر ووجدوا أنفسهم هنا بلا مدارس أو تعليم. لذا قررت إنشاء مركز تعليمي لهم". فرت زعرب من غزة مع عائلتها بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023، وذلك إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل وما تلاه من عدوان عسكري إسرائيلي غير مسبوق ردا على ذلك. واستقرت العائلة في مدينة العريش التي تحولت مركزا رئيسيا لقوافل المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي من غزة. وتلقت مساعدة من أقاربها على بدء حياة جديدة. وبالتعاون مع معلمين فلسطينيين نزحوا أيضا، بدأت زعرب
قطاع غزة
3 شهداء بينهم قيادي في حماس بقصف وإطلاق نار إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم قيادي في حركة حماس، وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة ومدينة غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، أن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مفترق اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة. فيما أشارت مصادر محلية إلى استشهاد قائد لواء الشمال في حماس عز الدين البيك في قصف على الشقة بمدينة غزة، في وقت أعلن فيه بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن قواته قتلت قائد لواء الشمال في القطاع. وأفادت المصادر الطبية باستشهاد الشاب أحمد أبو مور برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح. وترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,022 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,980 إصابة. المملكة + وفا
قطاع غزة
أكثر من 98% من المباني المدرسية في غزة تعرضت للدمار أو الأضرار
النجار لـ "المملكة": نحو نصف مليون طالب عادوا للتعليم في غزة رغم نقص المدارس قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة أحمد النجار، الاثنين، إن أكثر من 98% من المباني المدرسية في القطاع تعرضت للدمار أو أضرار بدرجات مختلفة، موضحا أن غالبية المدارس "مسحت عن وجه الأرض"، فيما تحولت مدارس أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين، الأمر الذي جعل عودة الطلبة إلى التعليم العام الحالي مختلفة تماما عن الأعوام السابقة. وأضاف النجار، في حديثه لـ "المملكة"، أن الوزارة نجحت هذا العام في إعادة قرابة نصف مليون طالب وطالبة إلى التعليم، إلا أن هذه العودة تجري في ظروف استثنائية، في ظل عدم وجود أبنية مدرسية كافية لاستيعاب جميع الطلبة، وحتى الخيام ونقاط التعليم المؤقتة المتاحة لا تكفي للأعداد الموجودة. وأوضح أن الوزارة اضطرت إلى ابتكار نموذج مرن لاستغلال كل مبنى متاح بأقصى درجة، من خلال اعتماد نظام سداسي يقوم على ثلاثة أيام للتعليم الوجاهي للطلاب وثلاثة أيام للطالبات، وبواقع ثلاث ورديات يوميا، بما يتيح للمبنى المدرسي الواحد خدمة ست مجموعات طلابية مختلفة خلال الفترات ا