جارى البحث

العراق يخفض قيمة الدينار أمام الدولار وسط ضغوط على إيرادات النفط

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-10-2026 12:15
| آخر تحديث منذ أسبوعين
العراق يخفض قيمة الدينار أمام الدولار وسط ضغوط على إيرادات النفط
مبنى البنك المركزي العراقي في بغداد.
حفظ

خفض العراق قيمة الدينار أمام الدولار، معتمدا أسعار صرف جديدة رفعت سعر بيع العملة الأميركية للجمهور إلى 1520 دينارا، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العراقي ضغوطا متزايدة مع تراجع صادرات النفط واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وقرر البنك المركزي العراقي، الأربعاء، تحديد سعر شراء الدولار من وزارة المالية عند 1500 دينار، وسعر بيعه إلى المصارف عند 1510 دنانير، وسعر بيعه للجمهور عند 1520 دينارا، مع إيقاف العمل بالسعر السابق.

وقال البنك إن القرار يستند إلى قرار اتخذه مجلس الوزراء في 6 تشرين الأول، يتضمن تعديل أسعار صرف الدينار مقابل الدولار "بما يلبي المتطلبات المالية والاقتصادية والنقدية ذات الصلة".

ويأتي القرار في وقت يواجه فيه العراق ضغوطا على إيراداته النفطية، إذ تراجعت صادراته من الخام إلى نحو 2.34 مليون برميل يوميا في آب، مقارنة بأكثر من 3.6 مليون برميل يوميا قبل الحرب، وفقا لرويترز.

ونقلت الوكالة عن اقتصاديين أن خفض قيمة الدينار يساعد الحكومة على الحصول على كمية أكبر من العملة المحلية مقابل إيراداتها الدولارية من النفط، لكنه في المقابل يزيد كلفة الواردات ويضغط على القوة الشرائية للمستهلكين.

ويعتمد العراق بدرجة كبيرة على عائدات النفط لتمويل الإنفاق العام، ما يجعل تراجع الكميات المصدرة مؤثرا في الإيرادات حتى في ظل ارتفاع أسعار الخام عالميا.

وتزامن تعديل سعر الصرف مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق، إذ قالت وكالة أسوشيتد برس إن الدولار تجاوز 1600 دينار في السوق غير الرسمية قبل إعلان القرار، وارتفع إلى أكثر من 1700 دينار بعده.

وتعرضت صادرات النفط العراقية لضغوط نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا رئيسيا لصادرات العراق النفطية، ما دفع بغداد إلى البحث عن طرق بديلة لتصدير الخام وتقليل اعتمادها على الممر.

ورغم تعافي حركة النفط عبر المضيق جزئيا، أظهرت بيانات "كبلر" التي أوردتها رويترز أن تدفقات الخام عبر هرمز بلغت في أواخر أيلول نحو 14.2 مليون برميل يوميا، أي قرابة 80% من مستويات ما قبل الحرب، فيما لا تزال تكاليف النقل والتأمين مرتفعة.

المملكة + واع + رويترز

أخبار ذات صلة

سوق العملات
الدولار يوقف تراجعه وسط ترقب قرارات البنوك المركزية الأسبوع المقبل
استقر الدولار الأميركي الخميس، بعد موجة تراجع أمام عدد من العملات الرئيسية، وسط حذر المستثمرين قبيل سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الأسبوع المقبل، يتقدمها اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، الذي تتوقع الأسواق أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير. ويواصل المتعاملون دعم الدولار استنادا إلى توقعات بأن يسهم ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي في استمرار قوة الاقتصاد الأميركي، بما يدعم إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. غير أن المكاسب الأخيرة التي حققها الجنيه الإسترليني والدولارات الكندي والأسترالي والنيوزيلندي، والتي دفعت هذه العملات إلى أعلى مستوياتها أمام الدولار الأميركي منذ عدة أسابيع، تشير إلى انحسار نسبي في الرهانات على ارتفاع العملة الأميركية، رغم محدودية التحركات في تعاملات الخميس. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33955 دولار، بعدما سجل في وقت سابق من الأسبوع أعلى مستوى له في شهر عند 1.3409 دولار، مدعوما ببيانات التضخم البريطانية التي جاءت أقوى من التوقعات. وحافظ الدولار الأسترالي على مستواه فوق 70 سنتا أميركيا، مسجلا 0.7025 دولار، بعدما بلغ الأربعاء أع
سوق العملات
الدولار يتراجع مع انخفاض عوائد السندات الخزانة الأميركية
ظل الدولار تحت الضغط، الأربعاء، بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة، إذ أدى انخفاض عوائد سندات الخزانة إلى تراجع جاذبية العملة. وحوم الدولار الأسترالي بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأميركي، إذ قال آندرو هاوزر نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي خلال مؤتمر إن توقعات التضخم تبدو "أسوأ بشكل ملموس"، مما يجعله غير متأكد مما إذا كان البنك المركزي سيحتاج إلى رفع سعر الفائدة مجددا الشهر المقبل. وارتفع الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.7013 دولار، أي أقل بقليل من المستوى المرتفع الذي سجله الثلاثاء عند 0.7017 دولار. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات أخرى، عند 101.78 بعد انخفاضه 0.2% الثلاثاء. ولجأ المستثمرون إلى الدولار باعتباره ملاذا آمنا للاستثمار وسط تقلبات السوق الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والاندفاع المحموم نحو الذكاء الاصطناعي. وسجلت وول ستريت أداء قويا مع انطلاق موسم أرباح شركات التكنولوجيا بصدور نتائج سبيس إكس. وكتبت كارول كونغ المحللة في بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة للعملاء "نظرا لارتباط معنويات سوق الأس
سوق العملات
الدولار يستقر قرب ذروة 18 شهرا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية
استقر الدولار في مستهل التداولات الآسيوية، الثلاثاء، بعد عطلة شهدتها بعض الأسواق الأميركية، فيما تصاعدت المخاطر الجيوسياسية عقب تجدد الهجمات على منشآت للطاقة في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 102.56 نقطة في تداولات آسيوية هادئة، بعد أن أنهى جلسة الاثنين مرتفعا بنحو 0.3%. ويواصل الدولار التحرك قرب أعلى مستوياته منذ نيسان من العام الماضي. وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة بيبرستون في ملبورن، "ارتفاع أسعار الفائدة نسبيا وقوة النمو الأميركي وزيادة الطلب على الدولار باعتباره ملاذا آمنا لا تزال توفر دعما قويا للعملة الأميركية". وأسهم ارتفاع تكاليف الطاقة وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية في دعم الدولار أمام العملات الرئيسية خلال الآونة الأخيرة، فيما أثرت الاضطرابات في سوق السندات الفرنسية سلبا في قوة اليورو. واتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية الاثنين. واستقر اليورو عند 1.1159 دولار اليوم الثلاثاء، كما حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند 1.3209 دولار. وتراجع الدولار بنحو 0.1% أمام العملة
سوق العملات
الدولار يتمسك بمستواه مع استمرار تأثر اليورو بمتاعب مالية لفرنسا
بدأ الدولار الأسبوع بقوة، إذ حوم قرب أعلى مستوى في 17 شهرا يوم الاثنين بينما عكف المتعاملون على تقييم تراجع احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة هذا الشهر بعد بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية، في حين أبقت المخاوف المالية في فرنسا اليورو عرضة للضغوط. وسجل اليورو 1.1246 دولار، وظل قرب أدنى مستوى له منذ أيار 2025 بعدما تكبد خسائر لأربعة أسابيع متتالية، في ظل تأثير مستويات الدين في فرنسا والمخاوف من الجمود السياسي قبل انتخابات العام المقبل على العملة الموحدة. وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3241 دولار، بينما سجل الين الياباني 157.69 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، عند 101.97 نقطة. ولا تزال الأسواق تعاني من تداعيات موجة البيع في السندات الأسبوع الماضي، التي دفعت تكاليف الاقتراض العالمية إلى أعلى مستوياتها في عقود وأثقلت كاهل الديون الفرنسية، وسط قلق المستثمرين من مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط. وسجل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 5.262%، منخفضا عن أعلى مستوى في 24 عاما الذي