جارى البحث

"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-10-2026 14:10
"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة
حفظ

أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أماني العزام، أهمية تعزيز التكامل والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، بما يسهم في تنويع مصادر ومسارات التزويد وتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظوماتها في مواجهة اضطرابات الإمدادات.

وجاء ذلك خلال مشاركة العزام في الفعالية الاستراتيجية رفيعة المستوى "تسريع شرق المتوسط كممر للطاقة – من الحوار إلى تحقيق الممر"، التي تعقد في العاصمة اليونانية أثينا.

وقالت العزام، خلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان "هندسة الممرات – هيكلة منظومة الطاقة" إن ممرات الطاقة الناجحة يجب أن توفر للدول خيارات حقيقية للوصول إلى مصادر متعددة عبر مسارات مختلفة، بما يحد من الاعتماد على مصدر أو مسار واحد ويعزز القدرة على الاستجابة للمتغيرات واضطرابات الإمدادات.

وأكدت أولوية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحديد حلقات الربط الاستراتيجية المفقودة التي تتيح الوصول إلى مصادر وأسواق إضافية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين كفاءة التكامل الإقليمي ومتطلبات أمن الطاقة الوطني، وتوفير بدائل موثوقة تعزز استمرارية التزويد عند حدوث الاضطرابات.

وأشارت إلى أن شبكات الغاز والربط الكهربائي يمكن أن تؤدي أدواراً متكاملة، بحيث يتم تحديد الحاجة إلى الطاقة أولاً، ثم اختيار الحل الأكثر جدوى فنياً واقتصادياً، سواء من خلال البنية التحتية للغاز أو الربط الكهربائي أو تطوير البنية التحتية القائمة.

وقالت العزام إن الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية، في مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والاستقرار السياسي، والبيئة التشريعية والتنظيمية الواضحة والمستقرة، إلى جانب البنية التحتية القائمة للغاز والربط الكهربائي، بما يعزز فرص الربط مع مصادر وأسواق أوسع في المنطقة.

ودعت إلى خارطة طريق استثمارية إقليمية واضحة وقابلة للتنفيذ، تحدد حلقات الربط ذات الأولوية وتوجه الاستثمارات نحو المشاريع الأكثر جدوى وقابلية للتمويل والتنفيذ، مؤكدة ضرورة الانتقال من تحديد الفرص والمشاريع المحتملة إلى ترتيب الأولويات وتحويل ممرات الطاقة إلى مشاريع عملية على أرض الواقع.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ أبدى المتعاملون حذرا إزاء مخاطر الشحن عبر البحر الأحمر والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية النفطية في السعودية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار إلى 110 دولارات للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من دولار إلى 99 دولارا للبرميل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري القول، الثلاثاء، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز في أثناء "مخالفة" القواعد الإيرانية. وأفادت شركة كبلر لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوما على سفن خلال أسبوعين. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز.. تستهدف إيران سفنا في الجنوب وصولا إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع". وأعلن الحوثيون يوم الاثنين شن هجمات على السعودية استهدفت موقعا تابع
قطاع الطاقة
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، إن معدل كفاية المخزون من المشتقات النفطية في المملكة، والتي تشمل البنزين 90 و95 والديزل والكاز ووقود الطائرات، يبلغ نحو 60 يوما. وأضافت الوزارة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن كفاية سعات الغاز البترولي المسال "LPG" تبلغ نحو 38 يوما. وأكدت الوزارة سابقا أن قطاع الطاقة في الأردن يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد. وعملت الحكومة على توفير سعات تخزينية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، بهدف تعزيز أمن التزود بالمشتقات النفطية وضمان استمرارية التزويد في حالات الطوارئ. وفي آب الماضي، بدأ الأردن خطوات لإعادة تقييم قدراته التخزينية من النفط والمشتقات النفطية، عبر عطاء حكومي يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتوسع في مرافق التخزين وتعزيز جاهزية المملكة للتعامل مع تحديات الإمدادات، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار والتجارة الإقليمية المرتبطة بهذا القطاع. وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاءً لتقديم خدمات فنية متخصصة لتحسين قدرات تخزين النفط والمنتجات البترولية في المملكة. ويهدف المشروع وفق وثيقة العطاء إلى تقييم واقع السعات التخزينية الحالية
قطاع الطاقة
مزيج توليد الكهرباء في الأردن.. تراجع الغاز وارتفاع المتجددة والوقود الثقيل والربط المصري
أظهرت بيانات شركة الكهرباء الوطنية تغيرا في نسب مشاركة مصادر الطاقة في توليد الكهرباء خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة مع عام 2025، مع تراجع حصة الغاز وارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة والوقود الثقيل والربط الكهربائي المصري. وبحسب البيانات التي حصلت عليها "المملكة"، بلغت نسبة مشاركة الغاز في الطاقة المولدة 56% خلال عام 2026 لغاية نهاية شهر آب، مقارنة مع 63% خلال عام 2025. وارتفعت نسبة مشاركة الطاقة المتجددة إلى 21% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقابل 18% في عام 2025. أما الصخر الزيتي، فبلغت نسبة مشاركته 16% خلال 2026 لغاية نهاية آب، مقارنة مع 17% خلال عام 2025. وأظهرت البيانات ارتفاع نسبة مشاركة الديزل إلى 1% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بعد أن بلغت 0% في عام 2025، فيما ارتفعت مساهمة زيت الوقود الثقيل إلى 3% مقارنة مع 1% خلال عام 2025. كما ارتفعت نسبة مشاركة الربط الكهربائي المصري إلى 3% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقارنة مع 1% في عام 2025. وقالت شركة الكهرباء الوطنية ردا على استفسارات "المملكة"، إن لديها خططا مسبقة للتعامل مع اضطرابات الإمداد بم
قطاع الطاقة
"الكهرباء الوطنية" للمملكة: ارتفاع كلفة الوقود ينعكس مباشرة على خسائر الشركة ومديونيتها
الكهرباء الوطنية للمملكة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء لـ21% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 الكهرباء الوطنية للمملكة: باخرة التغييز في العقبة تتيح استيراد الغاز المسال عند الحاجة الكهرباء الوطنية للمملكة: استخدام غاز الريشة يوميا والبحث عن كميات إضافية مستقبلا قالت شركة الكهرباء الوطنية إن ارتفاع أسعار النفط عالميا يؤثر بشكل مباشر على كلفة توليد الكهرباء، موضحة أن الغاز الطبيعي يشكل الجزء الأكبر من خليط الطاقة المستخدم في التوليد، وترتبط أسعاره نسبيا بخام برنت وفق آليات محددة في عقود التوريد طويلة الأجل. وأضافت الشركة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن متوسط كلفة التوليد يتأثر أيضا بمقدار الاعتماد على الغاز المسال أو الديزل والوقود الثقيل، إلى جانب حصة المصادر الأخرى من التوليد. وبحسب إحصائيات الشركة لعام 2025 ولغاية نهاية شهر آب 2026، والتي حصلت عليها "المملكة"؛ بلغت نسبة مشاركة الغاز في الطاقة المولدة 63% في عام 2025، مقابل 56% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، فيما ارتفعت مساهمة الطاقة المتجددة من 18% إلى 21%. وأظهرت البيانات أن مساهمة الصخر الزيتي بلغت