جارى البحث

شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-10-2026 20:04
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
منشأة لتخزين المنتجات النفطية في برلين بتاريخ 22 نيسان 2026.
حفظ

قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة.

و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء.

وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة.

وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا.

ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب.

ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب".

وقدرة أوروبا على استيراد الغاز الطبيعي المسال "يمكن أن تعوض جزئيا انخفاض مستويات التخزين... وتدعم تلبية الطلب الشتوي"، حسبما جاء في التقرير الذي شدد على ضرورة الحفاظ على معدلات عالية من شحنات الغاز الطبيعي المسال طوال فصل الشتاء.

وحذرت الرابطة من أنه "في حال ظل توفر الغاز الطبيعي المسال محدودا، فقد تنخفض مستويات التخزين إلى ما دون 30% بكثير بحلول نهاية الشتاء، ما يزيد من حدة التداعيات في حال حدوث موجات برد محتملة في وقت لاحق من الفصل".

كما سلطت المنظمة الضوء على التفاوتات الإقليمية، لا سيما بالنسبة للدول الحبيسة في وسط وشرق أوروبا ودول جنوب شرق أوروبا، والتي قد تواجه صعوبات أكبر في الحصول على كميات كافية من الغاز الطبيعي المسال.

ومنذ بداية الحرب الروسية لأوكرانية عام 2022، عملت أوروبا على تقليل اعتمادها طويل الأمد على الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب.

واتجه التكتل بشكل متزايد نحو الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال المنقول بحرا، والذي يتم تفريغه في موانئ وتحويله مرة أخرى إلى غاز قبل ضخه في الشبكة الأوروبية.

وبعد الولايات المتحدة، التي توفّر نحو 60% من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال، تأتي روسيا ثاني أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى التكتل، إذ استحوذت على نحو 17% من الواردات في عام 2026، رغم الهدف المعلن للاتحاد الأوروبي المتمثل في التخلص تدريجا من اعتماده على الطاقة الروسية.

ويخطط الاتحاد الأوروبي لحظر جميع واردات الغاز الروسي بحلول خريف عام 2027، في مسعى لحرمان موسكو من الإيرادات التي تستخدمها لتمويل حربها في أوكرانيا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
النفط يقفز بأكثر من 3% مع تجدد المخاوف بشأن الوضع في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% الخميس، وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4 دولارات إلى 104.20 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد الهجمات على حركة الشحن في الخليج، وتعطل إنتاج النفط في الولايات المتحدة بفعل إعصار، إلى جانب مخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري مع إيران. وجاء ارتفاع الأسعار في ظل تزايد المخاطر التي تهدد إمدادات النفط العالمية، مع استمرار الهجمات على حركة الشحن في الخليج، بالتزامن مع توقف إنتاج نفطي في الولايات المتحدة نتيجة إعصار. وأفادت وكالة فرانس برس بأن أسعار النفط تلقت دعما إضافيا بعد تقرير أشار إلى أن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إعداد خيارات لضرب مواقع في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري جديد قد يزيد اضطراب أسواق الطاقة. ووفق الأسعار التي أوردتها فرانس برس، ارتفع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 103.80 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.4% إلى 91.27 دولارا، وسط تجدد المخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة. - تصاعد المخاطر في الخليج وتزايدت التهديدات التي تستهدف شح