جارى البحث

فلسطين تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-10-2026 00:25
فلسطين تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين
أحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي.
حفظ

وجهت الرئاسة الفلسطينية، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل التصعيد الخطير والمتسارع لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما يهدد حياتهم وأمنهم وممتلكاتهم، ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التدهور وعدم الاستقرار.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية الجمعة، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا باتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنّ على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل؛ لضمان توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون استمرار هذه الانتهاكات.

وأشار أبو ردينة إلى أن تسجيل 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح الجمعة، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة المواشي والمحاصيل، والاعتداء على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، يشكل مؤشرا خطيرا على اتساع نطاق هذه الاعتداءات واستهدافها المباشر لحياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ومحاولة فرض واقع قسري عليهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.

وشدد أبو ردينة على أن اعتداءات المستوطنين ليست أحداثا معزولة، بل تأتي في سياق الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استشهاد فلسطينيين وجرح المئات والاستمرار في فرض الحصار الشامل.

وقال أبو ردينة، إن الضفة الغربية أيضا تشهد اقتحامات متواصلة للمدن والقرى والمخيمات، ومداهمة المنازل وتخريبها، وإطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين والمزارعين، والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين، الأمر الذي يشجعهم على مواصلة الاعتداءات وتوسيع نطاقها.

وحذر من خطورة استمرار هذا التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وعن النتائج المترتبة على سياساتها التي تغذي العنف، وتضيق سبل الحياة أمام الفلسطينيين، وتستهدف وجودهم على أرضهم بهدف دفعهم للهجرة.

وأكّد أن الاستيطان بجميع أشكاله، والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب كافة الرامية إلى فرض وقائع غير شرعية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة وغير شرعية، وتشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ولا تنشئ أي حق للاحتلال في الأرض الفلسطينية.

كما أكّد أبو ردينة أن الشعب الفلسطيني، رغم تصاعد الاعتداءات ومحاولات التهجير وفرض الوقائع بالقوة، سيبقى متمسكا بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال، وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

المملكة

أخبار ذات صلة

القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد" يجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد": مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين "إعلان بغداد": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين "إعلان بغداد" دعا إلى الإفراج الفوري والكامل وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة "إعلان بغداد" أكد رفض جميع الإجراءات والتدابير غير القانونية الرامية إلى تقويض عمل "الأونروا" "إعلان بغداد" أدان بشدة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة جدد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في بيانهم الصادر بختام أعمال الدورة الـ52 للمجلس التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد، يومي 17 و18 تشرين الأول الحالي (إعلان بغداد)، التأكيد على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف للأمة الإسلامية، وعلى أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة منذ عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين، ورفض جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضعها القانوني والسياسي والجغرافي والديمغرافي أو المساس بهويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وأكدوا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، ودعم الوصاية
القضية الفلسطينية
اجتماع استثنائي للجامعة العربية الثلاثاء لبحث التطورات الفلسطينية
تعقد جامعة الدول العربية دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين، الثلاثاء، لبحث آليات توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمكانة القانونية لمدينة القدس. وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية فائد مصطفى في بيان إن الاجتماع سيعقد بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول الاعضاء لبحث سبل التحرك العربي والدولي في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، بحماية ودعم من حكومة الاحتلال وجيشه. وأضاف، أن الاجتماع سيبحث أيضا الانتهاكات التي تستهدف مدينة القدس ومكانتها القانونية الدولية، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة. المملكة
القضية الفلسطينية
البرلمان العربي: الاحتلال ينفذ مخططا متكاملا يستهدف تصفية القضية الفلسطينية
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الخميس، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ليس أحداثا متفرقة، وإنما مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ملامح هذا المخطط تتكشف خطوة بعد أخرى. وقال اليماحي، في كلمته الرئيسة أمام الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة أروشا بتنزانيا، إن مشروعات التوسع الاستيطاني التي تستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تهدد بصورة خطيرة وحدة الأرض الفلسطينية وآفاق حل الدولتين. وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما يزال مجرد محطة مؤقتة بين جولة وأخرى من سياسات القتل والتدمير والتجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين. ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وقوي يتجاوز الإدانة إلى الفعل، ووضع حد لسياسة فرض الأمر الواقع، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، التي تجسد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس. وقال إن التصعيد العسكري في المنطقة والتهديدات تستهدف أمن الدول العربية، مشيرا إلى الاعتد
القضية الفلسطينية
مجدلاني: خطاب الملك في الأمم المتحدة كان صوتا معبرا عن فلسطين
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81 كان صوتا معبرا عن فلسطين، في ظل محاولات جرت لتغييب فلسطين والقيادة الفلسطينية عن هذا المنبر الدولي. وبين مجدلاني، خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة" أن المحاولات التي جرت منذ السابع من أكتوبر 2023 لطمس القضية الوطنية الفلسطينية وتجزئتها والبحث عن حلول بديلة عن الدولة الفلسطينية تواجه مأزقا جديا، بفعل التضامن الدولي الواسع والاعترافات الدولية بدولة فلسطين. وأضاف أن القضية الفلسطينية حاضرة بقوة اليوم، إلا أن الأدوات القادرة على تحويل هذا التضامن الدولي إلى قوة فعل سياسي تجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ما تزال دون المستوى المطلوب. وقال مجدلاني إن الولايات المتحدة ما تزال القوة المهيمنة على السياسة الدولية، وما تزال تشل المنظومة الأممية عن النهوض بواجباتها ومسؤولياتها، ليس فقط تجاه ضمان الأمن والسلام والاستقرار في العالم، وإنما أيضا في ما يتعلق بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. وأشار إلى أن از