جارى البحث

رئيس مجلس الأعيان: الأردن يرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 15-10-2026 19:24
| آخر تحديث منذ 6 أيام
رئيس مجلس الأعيان: الأردن يرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الخميس، على هامش مشاركته في مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولية في روما، الأمين العام للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بير جوان بونس.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن الأردن يرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية أو سيادته وأمنه واستقراره، مشددا على تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وإقامة دولته المستقلة، ورفض التهجير القسري وسياسات الضم الإسرائيلية، وذلك خلال لقائه في روما الأمين العام للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بير جوان بونس.

رئيس مجلس الأعيان يلتقي في روما الأمين العام للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية


التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الخميس، على هامش مشاركته في مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولية في روما، الأمين العام للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بير جوان بونس.

وبحسب بيان لمجلس الأعيان، تناول اللقاء، بحضور السفير الأردني لدى إيطاليا قيس أبو ديه، العلاقات الأردنية مع دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وأهمية التعاون على كافة المستويات، من أجل إيجاد الحلول السلمية للنزاعات والحروب على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وأشار الفايز خلال اللقاء إلى حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على التواصل مع القيادات السياسية في دول الاتحاد ومختلف المؤسسات البرلمانية الأوروبية، بهدف تعزيز الشراكة الأردنية مع الاتحاد الأوروبي على كافة المستويات وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية والأمنية، والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، انطلاقا من العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين الطرفين.

وحول الأوضاع الراهنة في المنطقة، لفت الفايز إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة الصراعات والأزمات التي تواجه العالم اليوم، وتداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وأثرها على السلم الدولي، وعلى كرامة البشر وحقهم في الحياة الحرة الآمنة، وطالب جلالته المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية تحمي الإنسان، وتوقف الانتهاكات، وتفرض احترام القانون الدولي.

وقال، إن جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد حذر المجتمع الدولي من السياسات العدوانية الإسرائيلية في المنطقة، وكشف جلالته للمجتمع الدولي حقيقة الحكومة الإسرائيلية، وما ترتكبه من جرائم حرب في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي بمحاسبتها على جرائمها، من خلال فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة الإسرائيلية والكيانات الاستيطانية والمتطرفين فيها، لوقف سياساتها غير الشرعية، وحتى لا تبقى هذه الحكومة خارج مظلة القانون الدولي.

وأشار إلى الأخطار التي يواجهها الأردن جراء استمرار سياسات الحكومة الإسرائيلية العدوانية والتوسعية، وسعيها إلى ضم الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية، وتهجير الشعب الفلسطيني قسرا، وجعل الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين، بالإضافة إلى محاولاتها العبث بالوصاية الهاشمية، وخطر السياسات الإسرائيلية غير الشرعية في القدس، الهادفة إلى تكريس الاحتلال في كل الأرض الفلسطينية المحتلة.

الأردن يرفض هذه السياسات العدوانية الإسرائيلية، ويرفض أي حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية، أو العبث بسيادته وأمنه واستقراره، ومواقف الأردن ثابتة تجاه الصراع العربي الفلسطيني، وهي تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز

وثمن الفايز الدعم الاقتصادي والسياسي والأمني الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للأردن، وتأكيد دول الاتحاد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإدانة الاقتحامات الإسرائيلية لها، ورفضه في الوقت ذاته عنف المستوطنين وتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، والتأكيد على حل الدولتين أساسا لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

من جانب آخر، وفيما يتعلق بالحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، أكد الفايز رفض الأردن للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، وأن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأطراف النزاع.

وفي هذا الإطار، أشار الجانبان إلى خطر استمرار التهديد الإيراني لدول المنطقة، وأكدا ضرورة وقف هذه الحرب، التي لم تعد تأثيراتها وتداعياتها مقتصرة على دول الإقليم، بل أصبحت تهدد الاستقرار والسلم الدوليين، وذلك نتيجة تأثيراتها على السلع وأسعار الطاقة والتبادلات التجارية، في ظل استمرار إيران بإغلاق مضيق هرمز ووقف إمدادات النفط، وتهديد أذرعها في المنطقة بإغلاق باب المندب.

وأكد الطرفان أهمية قيام المجتمع الدولي بخطوات جادة وملموسة لإنهاء الصراعات في المنطقة، بالإضافة إلى إجراءات عملية تنهي استمرار سياسة الحكومة الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتوقف سياساتها التوسعية في المنطقة.

وعرض الفايز خلال اللقاء مواقف الأردن الثابتة تجاه مختلف قضايا المنطقة، وقال، إن الأردن يؤكد ضرورة إيجاد الحل الشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وإن جلالة الملك عبدالله الثاني يدعو باستمرار إلى إنهاء كافة الأزمات والصراعات وفق الأطر السياسية، مؤكدا أن جلالة الملك يمثل صوت الحكمة، ويواصل جهوده لحل القضية الفلسطينية والدفاع عنها.

من جانبه، ثمن الأمين العام للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا دور الأردن المحوري في المنطقة والعالم، ودوره الفاعل في العمل من أجل حل مختلف القضايا الإقليمية.

وأشار إلى أهمية مواصلة الدعم الأمني الأوروبي للأردن لتمكينه من مواجهة التحديات المحيطة به جراء صراعات المنطقة، ولمواصلة دوره المحوري في مواجهة قوى الإرهاب وتجارة المخدرات، والعمل من أجل الاستقرار والأمن في المنطقة.

كما التقى الفايز، على هامش المؤتمر، رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إغنازيو لا روسا، ورئيس مجلس الأمة التركي نعمان قورتولموش، كلا على حدة، وبحث معهما أوجه العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في المنطقة، إضافة إلى أهمية مواصلة اللقاءات الثنائية لتعزيز الروابط البرلمانية.

المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون مشترك
وزير الداخلية ونظيره القطري يبحثان التعاون المشترك وآليات تبادل الخبرات
بحث وزير الداخلية مازن الفراية ونظيره القطري، الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، الخميس، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الأمنية، وآليات تبادل الخبرات بين الوزارتين على مختلف المستويات. جاء ذلك خلال استقبال الفراية نظيره القطري والوفد المرافق، في مكتبه، بحضور مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، ومدير دائرة الأحوال المدنية والجوازات، غيث الطيب، وعدد من مسؤولي الوزارة. وبحث الجانبان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا الأوضاع العامة في المنطقة، وما تتطلبه من تعزيز التشاور وتعميق التنسيق المشترك. وأكد الفراية، خلال اللقاء، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيدا بالدور القطري في تكريس الأمن، ومشددا على ضرورة التنسيق التام بين البلدين في مختلف القضايا التي تهمهما. من جانبه، ثمن الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني متانة العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، وأهمية تعزيز التعاون البناء بين وزارتي الداخلية في البلدين. المملكة
تعاون مشترك
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي وفدا من أعضاء البرلمان البريطاني
التقت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينه طوقان، الأربعاء، وفداً من أعضاء البرلمان البريطاني وممثلين عن المجلس البريطاني المحافظ للشرق الأوسط، حيث جرى بحث علاقات التعاون والشراكة بين الأردن والمملكة المتحدة، وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين. وأكدت طوقان أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والمملكة المتحدة، مثمنةً الدعم البريطاني للمملكة وأولوياتها التنموية. كما استعرضت الوزيرة أبرز أولويات الحكومة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي والمشاريع التنموية والاستثمارية التي يجري العمل عليها. وأشارت طوقان إلى ضرورة تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة في مختلف القطاعات ذات الأولوية مشيرة الى أهمية مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة في شهر تشرين ثاني القادم في بناء شراكات اقتصادية بين البلدين. المملكة
تعاون مشترك
لقاء أردني فلسطيني يبحث إمكانية تنظيم فعاليات ومؤتمرات ثقافية مشتركة بعمان
بحث تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني بحث وزير الثقافة مصطفى الرواشدة مع نظيره الفلسطيني عماد حمدان، الأحد، في المركز الثقافي الملكي بعمان، أوجه التعاون الثقافي المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين ، بما يخدم المشهد الثقافي العربي ويعزز التواصل بين المثقفين والمبدعين في الأردن وفلسطين. وبحسب بيان الوزارة، أكد الوزيران، خلال اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة نضال الأحمد، عمق العلاقات التاريخية والروابط الثقافية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني وأهمية استمرار التنسيق والتعاون في مختلف المجالات الثقافية والفنية. وقال الرواشدة إن الأردن وفلسطين يربطهما مصير مشترك والقضية الفلسطينية هي أولوية لكل أردني وطالما عبر ويعبر عن ذلك قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع المحافل وآخرها خطابه في الأمم المتحدة. ولفت إلى أهمية الحضور الفلسطيني في المشهد الثقافي الأردني، مؤكدا أن الفعاليات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات الثقافية التي تقام في المملكة تفتح المجال أمام المشاركة الفلسطينية، بما يعكس وحدة الروابط الثقافية بين البلدين. وبين الرواشدة استعداد وزارة الثقافة
تعاون مشترك
السفير البريطاني يؤكد حرص بلاده على تطوير آفاق التعاون مع الأردن
القاضي يبحث والسفير البريطاني التعاون البرلماني بحث رئيس مجلس النواب مازن القاضي، في مكتبه بدار المجلس الأربعاء، مع السفير البريطاني لدى الأردن فيليب هول، بحضور المستشارة السياسية في السفارة، التعاون المشترك في المجالات كافة، خاصة البرلمانية منها. وأكد القاضي متانة العلاقات الأردنية البريطانية، مشيدًا بمستوى التعاون الذي ينعكس إيجابًا على البلدين في مختلف الصعد. وتحدث القاضي عن مسارات التحديث السياسية والاقتصادية والإدارية، التي جاءت ضمن مشروع وطني وجّه له جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وقال القاضي، إن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما حملته من رؤية استراتيجية عميقة، إنما وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية والسياسية. وأضاف، إن حديث جلالة الملك، قدم رؤية متكاملة للتعامل مع أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مبينا أن الخطاب الملكي يمثل خارطة طريق واضحة نحو السلام العادل، القائم على حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أرضها. وثمّن القاضي م