جارى البحث

بومبيو يلوم إيران بعد هجوم ضد منشأتي نفط في السعودية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-09-2019 20:21
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
بومبيو يلوم إيران بعد هجوم ضد منشأتي نفط في السعودية
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، 13 أيلول/سبتمبر 2019. (رويترز)
حفظ

ألقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، السبت، باللوم على إيران في الهجوم على محطات نفطية في السعودية، قائلاً، إن طهران شنت هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية.

ورأى بومبيو أنه لا دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن، عقب تبني الحوثيين الهجمات. 

البيت الأبيض أعلن التزام واشنطن بالحفاظ على وفرة المعروض بأسواق النفط. 

وقالت وزارة الطاقة الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لاستخدام الاحتياطي النفطي في الولايات المتحدة الطارئ، إذ لزم الأمر بعد هجمات بطائرات مسيرة على منشأتي نفط في السعودية.

وأوضحت شايلين هاينز المتحدثة باسم الوزارة، أن وزير الطاقة ريك بيري "مستعد لاستخدام الموارد من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إذا لزم الأمر لتعويض أي تعطل في أسواق النفط نتيجة هذا العدوان".

وقال بومبيو عبر تويتر: "طهران وراء نحو 100 هجوم تعرضت لها السعودية، في حين يتظاهر روحاني وظريف بانخراطهما في الدبلوماسية" مشيرا إلى رئيس إيران ووزير خارجيتها.

وأضاف "وسط كل تلك الدعوات لوقف التصعيد، تشن إيران الآن هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية" مشيراً إلى دبلوماسية كاذبة تقوم بها طهران.

وندد البيت الأبيض بقوة بالهجوم على البنية التحتية لقطاع الطاقة في السعودية، مضيفاً أن ترامب تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتقديم الدعم للسعودية في الدفاع عن نفسها.

وقال جود دير المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان "الولايات المتحدة تندد بقوة بهجوم اليوم على البنية التحتية الحيوية للطاقة. العنف ضد المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية للاقتصاد العالمي تعمق فقط الصراع وانعدام الثقة".

وكالة الأنباء السعودية ذكرت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ ولي العهد السعودي خلال اتصال هاتفي "استعداد بلاده للتعاون مع السعودية في كل ما يدعم أمنها واستقرارها".

وأضافت الوكالة أن ترامب "شدد على التأثير السلبي للهجمات على الاقتصادين الأميركي والعالمي".

ونقلت الوكالة عن الأمير محمد تأكيده أن السعودية "لديها الإرادة والقدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه".

وكان مصدر مطلع قال لرويترز، إن الإغلاق الجزئي لإنتاج النفط السعودي كان إجراءً احترازيا، مضيفاً أن استئناف معظم طاقة الإنتاج المفقودة سيكون خلال أيام.

وكانت 3 مصادر مطلعة قالت، إن الإنتاج النفطي السعودي وصادرات السعودية تعطلت بعد هجمات بالطائرات المسيرة على منشأتين لشركة أرامكو السبت أحدهما أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وذكر أحد المصادر أن الهجمات تؤثر على إنتاج 5 ملايين برميل من النفط يوميا، أي قرابة نصف الإنتاج الحالي للسعودية. ولم يخض في تفاصيل.

وتدير أرامكو أكبر مصفاة لتكرير النفط، ومعالجة الخام في العالم في بقيق في المنطقة الشرقية. وتزيد الطاقة التكريرية للمصفاة عن 7 ملايين برميل من النفط الخام يوميا.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

أمن الطاقة
أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تبلع 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا إلى أكثر من 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2022، مدفوعة بالحرب في الشرق الأوسط وانخفاض المخزونات قبل حلول فصل الشتاء. وارتفع عقد "تي تي إف" الهولندي الآجل، وهو المعيار الأوروبي، بنسبة 4,34% ليصل إلى 99,97 يورو لكل ميغاواط/ساعة، بعدما وصل إلى 100,30 يورو. وتبلغ نسبة امتلاء خزانات الغاز في المنطقة نحو 75%، وهي أدنى نسبة لهذا الموسم منذ بدء تسجيل البيانات عام 2009، وفي الوقت نفسه، من المتوقع انخفاض درجات الحرارة في أنحاء القارة، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على التدفئة في الأيام المقبلة. كما ساهمت الانقطاعات غير المخطط لها في النرويج في زيادة المخاوف بشأن الإمدادات على المدى القريب. وسجلت أسعار الغاز في أوروبا خلال الفترة الأخيرة مستويات قياسية عدة مرات، ومنذ بدء الشهر الحالي ارتفعت الأسعار بنحو الثلث، كما ارتفعت بأكثر من ثلاثة أمثالها منذ بداية العام الحالي. وكانت المرة السابقة التي ارتفعت فيها أسعار الغاز بشدة في بداية الحرب في أوكرانيا التي بدأت في شباط 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى أكثر من 336 دولاراً "300 يورو" لكل ميغاو
أمن الطاقة
انخفاض مخزونات النفط وزيادة نواتج التقطير والبنزين في الولايات المتحدة
قالت مصادر في سوق النفط نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي ،إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن مخزونات النفط الخام انخفضت 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 تشرين الأول. وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين ارتفعت 2.39 مليون برميل، في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بنحو 426 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق. وارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل. وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرو
أمن الطاقة
وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط في 2026
توقعت وكالة الطاقة الدولية تراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يوميا في عام 2026، مقارنة بانخفاض قدره 2.5 مليون برميل يوميا في توقعاتها السابقة، في ظل الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران وارتفاع الأسعار. ورجحت الوكالة، في تقريرها الشهري، انخفاض إمدادات النفط العالمية بمقدار 5.8 ملايين برميل يوميا في 2026، مقارنة بـ5.7 ملايين برميل يوميا في التقديرات السابقة، محذرة من أن تصاعد الهجمات أخيرا يهدد تعافي صادرات النفط في الشرق الأوسط الذي سُجل في أيلول. وتوقعت الوكالة أن يقل إجمالي إمدادات النفط العالمية عن الطلب بمقدار 1.73 مليون برميل يوميا في 2026، مقابل 1.74 مليون برميل يوميا في تقريرها السابق. في المقابل، رجحت أن يتجاوز المعروض العالمي من النفط الطلب بمقدار 3.94 ملايين برميل يوميا في عام 2027، ارتفاعا من 3.73 ملايين برميل يوميا في التوقعات السابقة. وحذرت الوكالة من استمرار نقص إمدادات نواتج التقطير المتوسطة حتى عام 2027، في ظل تعرض أسواق الديزل لضغوط كبيرة جراء استمرار الاضطرابات. وفي سياق منفصل، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن الهجمات الأ
أمن الطاقة
الاتحاد الأوروبي: السحب من احتياطيات الديزل سيؤثر إيجابا على الأسعار
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الاثنين، إن قرار دول مجموعة السبع بسحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ سيكون له تأثير إيجابي على أسعار النفط في دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف المتحدث لصحفيين في بروكسل أنه على الرغم من هذه الخطوة فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال يتجه فيما يبدو "لشتاء صعب للغاية" فيما يتعلق بأسعار الطاقة. وناقشت دول الاتحاد الأوروبي، الجمعة، مقترحا فرنسيا لسحب كميات إضافية من مخزونات الديزل، استجابة لضغوط أميركية على الدول الأوروبية لطرح مزيد من الإمدادات في الأسواق بهدف خفض أسعار الوقود المتصاعدة، بحسب مصدر مطلع. وقال المصدر إن حكومات دول الاتحاد ناقشت، خلال اتصال هاتفي، مقترحا فرنسيا يقضي بسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل، فيما تسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام. وأضاف أن الدول ترى أن أي اتفاق بشأن سحب كميات إضافية من مخزونات الديزل يجب أن يتضمن تعهدا أميركيا بتجنب فرض حظر أحادي الجانب على صادرات الديزل. وأشار المصدر إلى أن قادة دول مجموعة السبع قد يجرون اتصالا هاتفيا بعد ظهر اليوم لبحث الخطوات ا