جارى البحث

اتفاقية الغاز مع "نوبل إنرجي" لا تتطلب موافقة مجلس الأمة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-09-2019 12:36
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
اتفاقية الغاز مع "نوبل إنرجي" لا تتطلب موافقة مجلس الأمة
الصورة من قرية مخربا غربي محافظة إربد، وتظهر الأنابيب التي سيتم استخدامها لنقل الغاز المستورد من إسرائيل إلى الأردن، 8 أغسطس 2018. (المملكة)
حفظ

قالت المحكمة الدستورية،الاثنين،إن اتفاقية الغاز الطبيعي مع شركة "نوبل إنرجي" لا تتطلب موافقة مجلس الأمة، بحسب الجريدة الرسمية.

المحكمة قالت، إن الاتفاقات المبرمة بين شركات مملوكة بالكامل للحكومة، مع شركات أخرى لا تدخل في مفهوم الاتفاقيات المنصوص عليها في الفقرة 2 من المادة 33، ولا يحتاج نفاذها لموافقة مجلس الأمة.

المادة 33 من الدستور تقول في الفقرة 2 منه، إن المعاهدات والاتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئاً من النفقات، أو مساسا في حقوق الأردنيين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة، إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة.

المحكمة قالت، إن ما يُعقد من اتفاقيات يجب أن يكون طرفاها حكومات من أشخاص القانون الدولي العام، وبالتالي يخرج عن هذا الإطار أي اتفاقية تعقد بين الحكومة وأشخاص طبيعيين، أو معنويين، أوبين أشخاص معنويين فيما بينهم.

وأوضح نص القرار أن شركة الكهرباء الوطنية أبرمت اتفاقية لشراء الغاز الطبيعي مع "نوبل إنرجي".

وتضمن قرار المحكمة الدستورية قراراً للديوان الخاص بتفسير القوانين رقم 4 لسنة 2014، والذي أشار إلى أن ملكية الحكومة لكامل الأسهم، أو لحصص في شركة الكهرباء الوطنية المساهمة العامة، لا يُسبغ عليها صفة المؤسسة الرسمية العامة.

شركة "الكهرباء الوطنية" وقعت اتفاقية عام 2016 مع شركة (NBL Jordan Marketing Limited) وهي شركة ذات غايات خاصة تم تشكيلها من قبل شركة نوبل إنرجي الأميركية وشركائها، لاستيراد الغاز من حقل ليفياثان للغاز الطبيعي الذي تسيطر عليه إسرائيل، وتسري الاتفاقية في الربع الأخير من عام 2019 .

نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر طلب من مجلس النواب في آذار/مارس الماضي، إمهال الحكومة حتى الحصول على رد جديد من المحكمة الدستورية يبين إنْ كان بإمكان المجلس التدخل في اتفاقية "الغاز الإسرائيلي" في حين رد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة برفض مجلس النواب للاتفاقية مهما كان الجواب المقبل من المحكمة.

وتنص الاتفاقية على استيراد نحو 300 مليون قدم مكعّب من الغاز يومياً لمدة 15 عاماً، مع إمكانية تخفيض الكمية إلى 225 مليون قدم مكعّب يومياً بدون تحمل أي غرامات.

وبين قرار المحكمة الدستورية أن أي شركة، سواء كانت مملوكة للحكومة كلياً أو جزئياً لا تخرج عن كونها شركة بالمعنى الوارد بالقانون الخاص، وتخضع لأحكامة، ولا تعتبر مؤسسة رسمية عامة، وهو ما أكد قرار الديوان الخاص بتفسير القوانين.

وأضافت المحكمة أن أي شركة سواء كانت مملوكة للحكومة بشكل كلي أو جزئي تكون شركة بالمعنى الوارد بالقانون الخاص، وتخضع لأحكامه، ولا تعتبر مؤسسة رسمية عامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

المحكمة الدستورية
الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية
أدى اليمين الدستورية، أمام جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الثلاثاء، حسني الربيع، بمناسبة تعيينه عضوا في المحكمة الدستورية. وحضر مراسم أداء اليمين، التي جرت في قصر الحسينية، رئيس المحكمة الدستورية محمد الغزو، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي. المملكة
المحكمة الدستورية
إرادة ملكية بتعيين الربيع عضوا في المحكمة الدستورية
صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين عطوفة حسني خليل الصالح الربيع عضوا في المحكمة الدستورية اعتبارا من تاريخ 6/10/2026. المملكة
المحكمة الدستورية
المحكمة الدستورية ترد طعنًا بعدم دستورية المادة 191 من قانون الأحوال الشخصية
أصدرت المحكمة الدستورية، الأربعاء، حكما يقضي بعدم قبول الطعن المقدّم بعدم دستورية المادة (191) من قانون الأحوال الشخصية رقم (15) لسنة 2019. وعلَّلت المحكمة حكمها لعلة عدم اتصال المحكمة الدستورية بالدعوى اتصالا موافقا للدستور والقانون، تأسيسا على أن محكمة الموضوع قد نأت بنفسها عن بحث جدية الدفع بعدم الدستورية، وفقا لما استقر عليه الفقه والقضاء الدستوري فجاء قرارها بالإحالة قاصرا عن تحقيق غايته باتصال المحكمة بالدعوى. بترا
المحكمة الدستورية
المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية فقرة من قانون التقاعد المدني
قررت المحكمة الدستورية رد طعن بعدم دستورية الفقرة (ب) من المادة (32) من قانون التقاعد المدني رقم 34 لسنة 1959 وتعديلاته لعدم اتصالها بالدعوى اتصالاً موافقاً للدستور والقانون. وقضت المحكمة، بحسب قرارها الصادر أمس الثلاثاء، بعدم قبول الطعن المقدم بعدم دستورية المادة (32 /ب) من قانون التقاعد المدني رقم (34) لسنة 1959 وتعديلاته، لعلة عدم اتصال المحكمة الدستورية بالدعوى اتصالاً موافقاً للدستور و القانون، تأسيساً على أن محكمة الموضوع قد نأت بنفسها عن بحث جدية الدفع بعدم الدستورية وفقاً لما استقر عليه الفقه والقضاء الدستوري. بترا