جارى البحث

3 مرشحين لرئاسة مجلس النواب العشرين في دورته الثالثة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 15:38
| آخر تحديث منذ يوم
3 مرشحين لرئاسة مجلس النواب العشرين في دورته الثالثة
اولى جلسات مجلس النواب في الدورة العادية الثالثة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

ترشح النواب إبراهيم الطراونة ومجحم الصقور وسليمان الزبن، الاثنين، لرئاسة مجلس النواب العشرين في دورته العادية الثالثة، خلال جلسة ترأسها النائب موسى الوحش. وشكل المجلس لجنة من 3 نواب للإشراف على الانتخابات وفرز الأصوات. ويتطلب الفوز بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وفي حال عدم تحققها تعاد الانتخابات بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات.

ترشح النواب إبراهيم الطراونة ومجحم الصقور وسليمان الزبن، الاثنين، لرئاسة مجلس النواب العشرين في دورته العادية الثالثة، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب موسى الوحش.

وشكل مجلس النواب لجنة من 3 نواب للإشراف على عملية انتخاب المكتب الدائم وفرز الأصوات، وفقا لأحكام النظام الداخلي للمجلس.

وكان مجلس النواب افتتح جلسته الأولى برئاسة النائب موسى الوحش، بعد اعتذار النائب مجحم الصقور، الأقدم في النيابة، عن ترؤس الجلسة لرغبته في الترشح لرئاسة المجلس.

وساعد الوحش في إدارة الجلسة النائبان رند الخزوز وحمزة الطوباسي، باعتبارهما أصغر عضوين حاضرين سنا، على أن تنتهي مهمتهما فور انتخاب رئيس المجلس.

وتنص الفقرة (ب) من المادة الثالثة من النظام الداخلي على منع النائب الذي يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية من الترشح لرئاسة مجلس النواب في الدورة ذاتها.

وبحسب النظام الداخلي، يعد فائزا برئاسة المجلس من يحصل على الأكثرية المطلقة للحاضرين إذا تجاوز عدد المرشحين اثنين، وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأكثرية المطلوبة، تعاد الانتخابات بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات، ويفوز صاحب الأكثرية النسبية.

ويستكمل المجلس بعد انتخاب الرئيس اختيار النائبين الأول والثاني ومساعدي الرئيس، لاستكمال تشكيل المكتب الدائم للدورة العادية الثالثة.

المملكة

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم
عقد مجلس النواب العشرون، الثلاثاء، جلسة لاستكمال مناقشة جدول أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة، بدءا بانتخاب النائب الثاني لرئيس المجلس، ثم انتخاب مساعدي الرئيس. وكان مجلس النواب انتخب، الاثنين، إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائبين مجحم الصقور وسليمان الزبن، خلال الجلسة التي ترأسها النائب موسى الوحش. كما انتخب المجلس النائب آية الله فريحات نائبا أول للرئيس، بعد حصوله على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه النائب أحمد الهميسات. ويأتي استكمال انتخابات المكتب الدائم رغم تفاهم توصلت إليه كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية، في 29 تشرين الأول الماضي، بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم، الذي يقضي بتخصيص رئاسة المجلس لكتلة الميثاق، والنائب الأول لكتلة مبادرة، والنائب الثاني لكتلة عزم، وموقعي مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح. وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب النائب الثاني للرئيس بصورة منفصلة، فيما ينتخب مساعدا الرئيس بقائمة واحدة، ويفوز المرشحان الحاصلان على الأكثرية النسبية من أصوات الحاضرين. ويشتر
خطاب العرش
فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة. جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا. وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس. وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل. وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة". وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد. وأش
خطاب العرش
حسان: مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الاثنين، التزام الحكومة بإنفاذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الواردة في خطاب العرش السامي، وتنفيذ ما تعهدت به في البيان الوزاري الذي نالت بموجبه ثقة مجلس النواب. وقال حسان، خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية بالشراكة مع مجلس النواب وفي إطار الدستور، ووفق النهج الذي اتبعته خلال العامين الماضيين. وشدد على مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية النيابية الحزبية وأعضاء مجلس النواب بشأن مختلف الملفات والقضايا والتشريعات، خدمة للوطن وترسيخا لرؤية التحديث السياسي التي انطلقت مع المجلس الحالي. وأعرب حسان عن شكره للنواب على جهودهم في إنجاح ما تعمل الحكومة على تحقيقه ضمن كتاب التكليف السامي ورؤى التحديث والمتطلبات التشريعية، وما تسعى إليه لخدمة المواطن وتعزيز التنمية في مختلف أرجاء المملكة. وهنأ رئيس الوزراء النائب إبراهيم الطراونة بثقة أعضاء المجلس وانتخابه رئيسا له، متمنيا له التوفيق والسداد، كما شكر النائب مازن القاضي على جهوده خلال توليه رئاسة المجلس العام الماضي. وتو
خطاب العرش
الطراونة عقب فوزه برئاسة النواب: لا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم
الطراونة: واجبنا حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف الطراونة: الأردنيون لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع بل إيجاد الحلول الطراونة: الحكومة ليست فوق المساءلة وكل سلطة لها دورها وحدها الدستوري الطراونة: الأردن أمانة في أعناقنا ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ بل ماذا أعطى الطراونة: أزنُ المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة وننفتح على الأحزاب والنقابات والإعلام الطراونة: الكتل ليست جدرانا للفصل بين النواب بل مساحة للشراكة في المسؤولية الطراونة: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة الطراونة: سننقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين لنخرج برؤية مشتركة وقرارات تخدم الوطن قال رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة عقب فوزه برئاسة المجلس، إن مجلس النواب تشرف بالاستماع لخطاب العرش السامي الذي سيشكل مسار عمل ونهجا نسترشد به. وأشار الطراونة أن مجلس النواب وأمام التوجيهات التي تضمنها خطاب العرش، يقف أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، وواجبه أن يكون في طليعة المواجهة مع الإرهاب، فدماء شهداء الكرك غالية وعهد في أعناقنا، كما أ