جارى البحث

خبراء: لا دليل على وجود قوات سودانية تقاتل في ليبيا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-01-2020 23:53
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
خبراء: لا دليل على وجود قوات سودانية تقاتل في ليبيا
لفتت مجموعة خبراء الأمم المتحدة إلى أنّ "جيش تحرير السودان،" عزّز قدراته العسكرية مستفيداً من اكتشاف منجم للذهب. أ ف ب
حفظ

أكّدت مجموعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين أنّها لم تجد "أدلّة موثوقاً بها" تؤكّد صحّة معلومات أوردتها وسائل إعلام ليبية بشأن وجود قوات عسكرية سودانية تقاتل في ليبيا إلى جانب قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا.

وكانت وسائل إعلام ليبية أفادت في الأشهر الأخيرة أنّ مئات من عناصر "قوات الدعم السريع"، القوات شبه العسكرية التي تنضوي رسمياً تحت قيادة القوات المسلّحة السودانية، تم إرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حفتر في الهجوم الذي يشنّه للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتّحدة.

لكنّ مجوعة الخبراء الأمميّين فنّدت في تقرير نشر الإثنين هذه الادّعاءات.

وإذ قال التقرير إنّ "المجموعة ليست لديها أيّ دليل موثوق به على وجود قوات الدعم السريع في ليبيا"، أكّد في الوقت نفسه أنّ الكثير من المقاتلين العرب المتحدّرين من دارفور، الإقليم الواقع في غرب السودان والغارق منذ 2003 في حرب أهلية، ومن تشاد المجاورة يقاتلون في ليبيا كأفراد "مرتزقة"، مشيراً إلى أنّ غالبية هؤلاء ينتمون إلى قبائل يتحدّر منها غالبية عناصر قوات الدعم السريع.

كما أكّد التقرير أنّ عدداً من الجماعات المسلّحة في دارفور منخرطة في الحرب الدائرة في ليبيا و"شاركت في العديد من العمليات العسكرية" إلى جانب المتحاربين في هذا البلد.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان: سلطة تمثّلها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرّها في طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثّلها المشير خليفة حفتر الذي تشنّ قواته منذ نيسان/أبريل الفائت هجوماً للسيطرة على طرابلس.

أمّا في السودان، فإنّ الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقّب بـ"حميدتي" والذي يتولّى منصب نائب رئيس مجلس السيادة (هيئة مكوّنة من مدنيين وعسكريين تتولّى الحكم خلال المرحلة الانتقالية) هو قائد "قوات الدعم السريع" التي تتّهمها منظّمات تدافع عن حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في دارفور.

وفي تقريرها سلّطت مجموعة الخبراء الأمميّين الضوء على أنّ إقليم دارفور لم يشهد أعمال عنف على نطاق واسع خلال الفترة التي تمت دراستها والممتدة من آذار/مارس وحتى كانون الأول/ديسمبر 2019، لكنّه كان مسرحاً لصدامات قبلية وهجمات شنّتها ميليشيات ضدّ مدنيين إضافة إلى توتّرات في مخيّمات للنازحين .

ولفتت مجموعة خبراء الأمم المتحدة إلى أنّ "جيش تحرير السودان،"، الفصيل البارز في دارفور عزّز قدراته العسكرية مستفيداً من اكتشاف منجم للذهب في المنطقة التي يسيطر عليها.

وقال التقرير "لقد نجحت الحركة في زيادة قدراتها العسكرية من خلال شرائها أسلحة وذخيرة من ميليشيات محليّة وقيامها بحملة تجنيد".

و"جيش تحرير السودان" قاتل قوات الرئيس عمر البشير الذي أطاح به الجيش في نيسان/أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية واسعة النطاق.

ولا يشارك "جيش تحرير السودان" في محادثات السلام الجارية حالياً بين الحكومة الانتقالية السودانية وفصائل متمردة في كل من دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

تقرير أممي
الإسكوا: الأردن تحمّل كلفا إضافية لحماية مواطنيه واقتصاده من تداعيات الحرب
أظهرت تقديرات أممية أن الأردن يتحمل "أعلى كلفة مالية إضافية" بين الدول العربية، نسبة إلى حجم اقتصاده، للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنها واصلت تحمل جزء من كلف الطاقة والإجراءات الوقائية للحفاظ على استقرار الأسعار وتأمين احتياجات المواطنين. ووفق تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"، والذي اطلعت عليه "المملكة" تبلغ نسبة الكلفة المالية الإضافية المقدرة للأردن نحو 0.691% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي الأعلى بين الدول العربية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من ارتفاع معدلات الفقر والحفاظ على القوة الشرائية للأسر. وبحسب التقرير فإن الأردن اتخذ إجراءات للحد من أثر الحرب مثل خفض أسعار الدقيق والقمح لتعويض تأثير ارتفاع أسعار الوقود، والمحافظة على أسعار الغاز ورفع أسعار النفط تدريجيا للحد من تأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنين. وكان رئيس الوزراء جعفر حسان أكد أن الحكومة لم تعكس الارتفاع العالمي في أسعار المحروقات بشكل كامل على السوق المحلية، بهدف الحد من آثار الحرب على المواطنين
تقرير أممي
الأمم المتحدة تدرج إسرائيل على "القائمة السوداء" لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع
أدرجت الأمم المتحدة، إسرائيل على "القائمة السوداء" لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاعات، بحسب ما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية. وبحسب ما أوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" وموقع "واينت" في تقرير، فإن الأمم المتحدة تستعد للإعلان عن إدراج هيئات إسرائيلية ضمن قائمة الدول والمنظمات المتهمة بارتكاب عنف جنسي في مناطق النزاعات ضمن قائمة العام 2026. وذكر التقرير أن من بين الجهات التي ستُدرج في القائمة مصلحة السجون الإسرائيلية، إلى جانب سلطات إسرائيلية أخرى أُدرجت ضمن "إطار متابعة" تمهيدا لإمكانية إدراجها مستقبلا. وأشار التقرير إلى أن أي دولة أو جماعة مسلحة تُدرج على قائمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تبقى عليها لمدة لا تقل عن عام واحد. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل أعلنت تجميد علاقاتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وإلغاء الزيارة المقررة للممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات براميلا باتن. ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قوله إن غوتيريش "وضع إسرائيل على القائمة نفسها مع حماس وتنظيم داعش وأكثر التنظيمات الإرهابية ان
تقرير أممي
صحة الأطفال في خطر بسبب تغير المناخ وسوء التغذية
حذّرت الأمم المتحدة في تقرير نشر الأربعاء، من أنّ صحّة الأطفال في العالم أجمع تواجه "خطراً محدقاً" بسبب عوامل عدّة من مثل التغيّر المناخي والوجبات السريعة، وتسويق التبغ، مشدّدة على أنّه ليست هناك أيّ دولة تحمي مستقبل أطفالها كما ينبغي. وقال معدّو التقرير الأممي الذي نشر في دورية "ذي لانسيت" الطبية البريطانية إنّه "على الرّغم من التحسينات التي طرأت على صحّة الأطفال والمراهقين على مدار العشرين عاماً الماضية، إلا أنّ التقدّم وصل إلى حدهّ، ومن المتوقّع أن يتّخذ اتّجاهاً معاكساً"، محذّرين من أنّ "جميع الأطفال في العالم يواجهون حالياً أخطاراً تهدّد حياتهم؛ بسبب تغيّر المناخ والضغوط التجارية". مؤشّر عالمي جديد وأعدّت التقرير وعنوانه "توفير مستقبل لأطفال العالم؟" مجموعة من 40 خبيراً مستقلاً في مجال صحة الطفل من جميع أنحاء العالم شكّلتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وقد خلصت في نهايته إلى هذه النتيجة من خلال بناء مؤشّر جديد يقيس إمكانات ازدهار الأطفال. وهذا المؤشر العالمي الجديد المستند إلى بيانات (الوفيات، الصحة، التغذية، مؤشرات التعليم، إلخ..) من 180