جارى البحث

إقرار اتخاذ إجراءات للتصدي لتهديد إسرائيل بضم أراض فلسطينية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-06-2020 15:36
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
إقرار اتخاذ إجراءات للتصدي لتهديد إسرائيل بضم أراض فلسطينية
شاب فلسطيني خلال احتجاج على خطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، بالقرب من قرية عطوف في غور الأردن، 5 حزيران/يونيو 2020. (أ ف ب)
حفظ

أقر بيان ختامي لمنظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والقانونية؛ للتصدي لتهديدات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأكد البيان الذي جاء عقب اجتماع وزاري استثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي عبر آلية الاتصال المرئي، "سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض التي احتلت عام 1967".

وحمل البيان إسرائيل "مسؤولية تبعات إجراءاتها الاستعمارية في فلسطين"، محذرة من "إقدام الاحتلال على ضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة".

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها السعودية وتركيا والإمارات وبنغلاديش وغامبيا والنيجر، إضافة إلى وزراء خارجية وممثلي 33 دولة عضوا في المنظمة.

وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، دعا خلال الاجتماع إلى "ضرورة تكاتف جهود دول منظمة التعاون الإسلامي؛ لحشد موقف دولي يمنع تنفيذ إسرائيل قرارها ضم ثلث دولة فلسطين المحتلة".

وشدد الصفدي على أن قرار الضم "سينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيجعل من خيار الدولة الواحدة التي تمأسس نظام التمييز العنصري مآلا حتميا".

وقال، إن "طريق السلام العادل هو تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصاً حقه في الحرية والدولة على خطوط 4 من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، التي يكرس صاحب الولاية الهاشمية التاريخية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية جلالة الملك عبدالله الثاني كل إمكانات المملكة لحمايتها"، مشيراً إلى أن "حماية القدس وهويتها مسؤولية وواجب جماعيان".

الصفدي شدد على أن "زوال الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام".

المملكة

أخبار ذات صلة

منظمة التعاون الإسلامي
عراقجي يقول إن إيران تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أنّ بلاده تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين في اليمن، في ظلّ استمرار المواجهة الدامية بين الطرفين. وعلى وقع الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط، انهارت في تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز. وتتعرّض السعودية منذ أكثر من 10 أيام لهجمات شبه يومية ينفذها مليشيا الحوثي الإرهابي بالصواريخ والمسيّرات، ومنها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول، أسفر عن 13 وفاة وأكثر من 300 جريح، هو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد. وقال عراقجي السبت في بغداد حيث يحضر اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي "ندعم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته ووحدة أراضيه، وندعم ذلك أيضا بالنسبة للسعودية"، مضيفا "ندعم حلا سياسيا جامعا وشاملا لأنه السبيل الوحيد العملي والمستدام لحل هذه المسألة". وعرض عراقجي مجددا وساطة إيرانية بين الطرفين، بعدما صرّح نائبه سعيد خطيب زاده في وقت سابق بأن الريا
منظمة التعاون الإسلامي
انطلاق أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد
انطلقت، السبت، أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، بعد اكتمال وصول الوفود المشاركة إلى العاصمة العراقية. وقال المتحدث باسم أعمال الدورة، السفير حسنين كامل، إن الاجتماعات تُعقد يومي 17 و18 تشرين الأول، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثلين عن جامعة الدول العربية، وأكثر من 40 منظمة دولية حكومية وغير حكومية. وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الاجتماعات، بما يشمل التهجير والضم والاستيطان ومحاولات تهويد القدس وحماية الأماكن المقدسة، إلى جانب التوترات الإقليمية والأزمات في دول العالم الإسلامي. "أعمال الدورة ستناقش عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في قطاع غزة، فضلا عن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، ومشاريع القرارات المقدمة للنظر فيها وإقرارها، والتي تتناول ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية وتنموية" السفير حسنين كامل كما تناقش الاجتماعات سبل مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتجارة البينية، إضافة
منظمة التعاون الإسلامي
"التعاون الإسلامي": اللجنة السداسية تبحث دعم القضية الفلسطينية
عقدت اللجنة السداسية المعنية بفلسطين التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعها السنوي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة الأمين العام، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، لتنسيق الجهود الدبلوماسية دعما للقضية الفلسطينية. وأشاد الأمين العام باستئناف المؤتمر الدولي رفيع المستوى لحل الدولتين وتزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. وأكد أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة التهدئة، وضمان التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مع مواصلة السعي لنيل فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ودعم الأونروا لضمان استمرار مهامها. وجدد ممثلو الدول الأعضاء التزامهم بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين ضرورة تعزيز التنسيق في المحافل الدولية لمواجهة التحديات الراهنة. المملكة
منظمة التعاون الإسلامي
اجتماع لوزراء خارجية "التعاون الإسلامي" لبحث اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"
تعقد منظمة التعاون الإسلامي، السبت، اجتماعا استثنائيا لمجلس وزراء الخارجية لمجلس وزراء الخارجية المنظمة، في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة في السعودية، لبحث تطورات الوضع في الصومال، وذلك على خلفية اعتراف إسرائيل – قوة الاحتلال – بما يسمى "أرض الصومال" كدولة مستقلة. ودعت الأمانة العامة للمنظمة وسائل الإعلام إلى تغطية الاجتماع، مؤكدة أهمية الحدث في ضوء تداعيات الاعتراف الإسرائيلي، حيث يُتوقع أن يناقش الاجتماع سبل دعم وحدة وسيادة الصومال ومواجهة التدخلات الخارجية. المملكة