جارى البحث

"الأردن التزم بخطة تعديل تعرفة الكهرباء لدعم أسر وخفض التكلفة على شركات بموجب برنامج صندوق النقد"

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-05-2021 07:59
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
"الأردن التزم بخطة تعديل تعرفة الكهرباء لدعم أسر وخفض التكلفة على شركات بموجب برنامج صندوق النقد"
شبكة توليد كهرباء في الأردن. (صلاح ملكاوي / المملكة)
حفظ

قالت مجموعة البنك الدولي، إن قطاع الكهرباء يعتبر من المساهمين الرئيسيين في الاختلالات الإجمالية في الاقتصاد الكلي الأردني وأكبر مصدر للمطلوبات الطارئة في الأردن. 

وأوضحت المجموعة أنه بموجب برنامج صندوق النقد الدولي، التزمت الحكومة الأردنية بخطة مدتها 3 سنوات ابتداء من العام 2021 لتعديل تعرفة الكهرباء لتحسين استهداف الدعم المقدم للأسر وخفض التكلفة العالية للكهرباء على الشركات.

وأضافت "يشكل قطاع الكهرباء اليوم نحو 20% من الدين العام بسبب تراكم ديون شركة الكهرباء الوطنية والتي وصلت إلى (7,18) سبعة مليارات و180 مليون دولار، موضحا أن تراكم هذه الديون جاء بفعل إقامة الأردن لاستثمارات كبيرة في قدرات التوليد الجديدة ابتداء من عام 2007 بغرض تلبية الطلب المتنامي وتعزيز أمن الطاقة الوطني. 

"رغم ذلك، وخلال السنوات القليلة الماضية، ساهم تباطؤ الاقتصادي، والاختلالات في تسعيرة الكهرباء، وتدني مستويات الصادرات، والانخفاض في الاستهلاك الصناعي إلى تنامي الفائض"، بحسب المجموعة.

وأضافت "مع جائحة كورونا، تعرض قطاع الطاقة في الأردن إلى مزيد من الانتكاسات، بما في ذلك الانخفاض في مبيعات الطاقة، وانخفاض تحصيل الإيرادات، والتحديات التشغيلية في إيجاد توازن بين الحجم المرتفع من الطاقة المتجددة المتنوعة مع التوليد الحراري. 

"يعتبر إجراء إصلاحات في قطاع الطاقة جزء رئيسيا من مصفوفة الإصلاحات الخمسية وتسهيل الصندوق الممد المقدم من صندوق النقد الدولي"، وفق المجموعة.

وتابعت "فضلاً عن ذلك، تعمل الحكومة بتقييم خيارات لإدارة أفضل لنظام الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة المتنوعة متدنية التكلفة، بما في ذلك إقامة المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية للنقل، والقدرات التخزينية، وزيادة الربط الكهرباء مع دول الجوار".

المملكة

أخبار ذات صلة

مجموعة البنك الدولي
البنك الدولي يتوقع قفزة بأسعار السلع الأولية 23% العام الحالي بسبب حرب إيران
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والمعادن أسعار الطاقة قد تشهد مزيدا من الارتفاع في حال تصاعد الحرب ظاهرة النينيو المناخية قد تؤدي في مستوياتها القياسية إلى أزمة غذاء جديدة البنك الدولي يصدر توقعات بشان أسواق السلع الأساسية مرتين في العام توقع البنك الدولي، الأربعاء، أن تقفز أسعار السلع الأولية العالمية 23% العام الحالي مستندا إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل في حركة شحن البضائع نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ومشكلات شحن الحبوب عبر البحر الأسود والطلب المرتفع على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب. وقال البنك الدولي في أحدث إصدار من تقريره عن آفاق أسواق السلع الأولية إنّ أسعار النفط والغاز الطبيعي والغذاء والمعادن جميعها ارتفعت بشدة هذا العام مع تفاقم الأزمات العالمية. وأضاف أن الوضع قد يتفاقم إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط واستمر الضرر الذي لحق بالبنية التحتية النفطية الروسية. وتوقع البنك انخفاض أسعار السلع الأساسية 7% العام المقبل، إلا أن الصدمات المستمرة- ومنها توقعات بحدوث أسوأ تأثير لظاهرة النينيو المناخية منذ 1950- قد تبقي أسعار السلع الغذائية مرتفعة، مما يثير