جارى البحث

روسيا تنسق هجمات إلكترونية ضد أوكرانيا بموازاة الهجوم العسكري

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-04-2022 01:58
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
روسيا تنسق هجمات إلكترونية ضد أوكرانيا بموازاة الهجوم العسكري
صورة توضيحية لعملية قرصنة إلكترونية. (shutterstock)
حفظ

أفادت شركة مايكروسوفت الأميركية في تقرير الأربعاء، أن مجموعة من القراصنة الإلكترونيين المتحالفين مع الحكومة الروسية نفذوا مئات الهجمات الإلكترونية ضد مؤسسات أوكرانية منذ بدء الهجوم الروسي.

وقالت الشركة إنه في تكتيكات الحرب "الهجينة"، غالبا ما توفق روسيا بين الهجمات الإلكترونية وتلك العسكرية في ساحة المعركة.

وأضافت شركة التكنولوجيا العملاقة التي تعمل مع خبراء أوكرانيين في الأمن الالكتروني وشركات خاصة لمواجهة مثل هذه الهجمات أنّه "قبل بدء الهجوم مباشرة، رصدنا 6 جهات فاعلة منفصلة متحالفة مع روسيا تشن أكثر من 237 عملية ضدّ أوكرانيا".

وأشارت إلى أن الحرب الالكترونية تضمنت "هجمات مدمرة لا تزال مستمرة وتهدد مصالح المدنيين".

وأورد التقرير أنه في الأسبوع الأول من الهجوم اخترق قراصنة روس مؤسسة إعلامية رئيسية في "اليوم نفسه الذي أعلن فيه الجيش الروسي عن نيته تدمير أهداف أوكرانية ناشطة في ‘الأخبار المضللة‘ ووجه ضربة صاروخية ضد برج تابع لمحطة تلفزيونية في كييف".

وأوضح أن الهدف من هجمات منسقة كهذه "تعطيل أو إضعاف الحكومة الأوكرانية والأجهزة العسكرية وتقويض ثقة الجمهور بها".

وقالت مايكروسوفت إنها تعقبت نحو 40 هجوما إلكترونيا استهدفت مئات الأنظمة، وتركز ثلثها على المنظمات الحكومية الأوكرانية من مختلف المستويات، في حين استهدف 40% البنية التحتية الحيوية.

وبعض هذه العمليات تسمى "هجمات المساحات" التي تحذف البيانات الحيوية في أنظمة الكمبيوتر المخترقة.

ولجأ المتسللون إلى مجموعة من التقنيات للوصول إلى الأنظمة الأوكرانية مثل "التصيّد" واستغلال نقاط الضعف فيها.

وذكر التقرير أنّ القراصنة شرعوا بالتحضير لحملتهم في وقت مبكر من آذار/مارس 2021، أي قبل عام تقريبا من إعطاء الرئيس فلاديمير بوتين لقواته الأمر بهجوم أوكرانيا.

وأضاف "عندما بدأت القوات الروسية في التحرك نحو الحدود مع أوكرانيا، رأينا جهودا للوصول بشكل أولي إلى أهداف يمكن أن توفر معلومات استخباراتية عن الشراكات العسكرية والأجنبية لأوكرانيا". 

وأشارت مايكروسوفت إلى أنه "من المحتمل أن الهجمات التي لاحظناها ليست سوى جزء بسيط من النشاط الذي يستهدف أوكرانيا".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

مايكروسوفت
مايكروسوفت تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف
أعلنت شركة مايكروسوفت، الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي قرابة ربع قوتها العاملة، إنهاء خدمتهم طوعا، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي. وقال متحدث باسم مايكروسوفت إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق. وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن "عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانبا مهما من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية". وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها مايكروسوفت على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعا هذا العام. وفي نيسان ، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7% من موظفيها في الولايات المتحدة خيار التقاعد المبكر. واختار نحو 30% من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاع
مايكروسوفت
مايكروسوفت تخطط لتوسيع نشر رقائق "مايا" للذكاء الاصطناعي بدءاً من 2027
أعلنت شركة مايكروسوفت خططاً لتوسيع استخدام رقائقها المصممة خصيصاً لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع استهداف نشر أنظمة حوسبة بقدرات تصل إلى عدة غيغاواطات بدءاً من عام 2027، في خطوة تعكس توجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير بنية تحتية أكثر كفاءة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إن الجيل الثاني من مسرّعات "Azure Maia"، المعروف باسم "Maia 200"، أصبح مستخدماً في عملياتها الإنتاجية، بما في ذلك تشغيل خدمات "Microsoft Copilot"، فيما يُتوقع أن يبدأ نشر الجيل الثالث "Maia 300" في عام 2027. ووفق مايكروسوفت، صُمم النظام الجديد للتعامل مع مهام الاستدلال التي تتطلب معالجة سياقات طويلة، وتشغيل المحادثات بسرعة، وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة. وتتوقع الشركة أن يوفر "Maia 300" زيادة بنسبة 40% في عدد وحدات النص التي يمكن معالجتها لكل ميغاواط، مقارنة بأنظمة رائدة تعتمد على وحدات معالجة الرسومات. كما تقول إن التكوين الذي يضم 96 مسرّعاً يمكنه تحقيق معدل معالجة يصل إلى سبعة أضعاف ما يحققه "Maia 200" على مستوى الخادم الكامل. وتؤكد هذه الخطوة أهمية كفاءة الطا
مايكروسوفت
مايكروسوفت توقف خدمات لإسرائيل على خلفية مراقبة مكالمات المدنيين في غزة
أعلنت شركة مايكروسوفت الخميس أنها أوقفت وصول وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية إلى بعض خدمات الحوسبة السحابية التي جرى استخدامها على ما يبدو في إطار عملية مراقبة جماعية في غزة. وتأتي هذه الخطوة بعدما أجرت مايكروسوفت تحقيقا استغرق أكثر من شهرين في مضمون تقرير نشرته صحيفة الغارديان حول استخدام الجيش الإسرائيلي خدمة آزور للحوسبة السحابية "لتخزين ملفات بيانات مكالمات هاتفية تم الحصول عليها من خلال مراقبة واسعة النطاق أو جماعية للمدنيين في غزة والضفة الغربية". وقال رئيس مايكروسوفت براد سميث في رسالة إلى الموظفين نشرت على الإنترنت "وجدنا أدلة تدعم عناصر تقرير الغارديان". وأضاف "نحن لا نوفر تكنولوجيا لتسهيل المراقبة الجماعية للمدنيين"، موضحا أن مايكروسوفت راجعت القرار مع وزارة الدفاع الإسرائيلية واتخذت خطوات أخرى لضمان الامتثال لقواعدها". وأكد سميث أن "هذا لا يؤثر على العمل المهم الذي تواصل مايكروسوفت القيام به لحماية الأمن السيبراني لإسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط". أ ف ب
مايكروسوفت
مايكروسوفت تحقق في تعطل "تيمز" و"أوت لوك" بعد إبلاغ الآلاف عن توقفهما
قالت شركة مايكروسوفت، الأربعاء، إنها تحقق في مشكلة تؤثر في العديد من الخدمات منها "تيمز و"أوت لوك"، إذ أفادت بلاغات بأن المنصتين تعطلتا لدى آلاف المستخدمين على مستوى العالم. ولم تفصح مايكروسوفت عن عدد المستخدمين المتضررين، ولكن البيانات من موقع داون دتيكتور الإلكتروني لتتبع الأعطال أظهرت وجود أكثر من 3900 حالة في الهند وأكثر من 900 في اليابان، وتزايدت بلاغات التعطل أيضا في أستراليا وبريطانيا والإمارات. ورصدت "المملكة"، تعطل أوت لوك في الأردن لعدد من المستخدمين. وقالت مايكروسوفت في تغريدة على تويتر "حددنا مشكلة محتملة في الشبكة"، مضيفة أنها تعمل على تحديد الخطوات التالية لحل المشكلة. وأثناء انقطاع الخدمة، لم يتمكن معظم المستخدمين من تبادل الرسائل أو الانضمام إلى المكالمات أو استخدام أي من ميزات تطبيق تيمز. وانتقل الكثيرون إلى تويتر لمشاركة التطورات بشأن تعطل الخدمة، حيث جرى تداول وسم "مايكروسوفت تيمز" على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي. ويشكل تطبيق تيمز، الذي يستخدمه أكثر من 280 مليون شخص على مستوى العالم، جزءا لا يتجزأ من العمليات اليومية للشركات والمدارس، التي