جارى البحث

الولايات المتحدة لا تتوقع من السعودية زيادة إنتاج النفط فورا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 15-07-2022 16:03
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
الولايات المتحدة لا تتوقع من السعودية زيادة إنتاج النفط فورا
حقل الشيبة النفطي في عمق صحراء الربع الخالي في السعودية، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2007. (رويترز)
حفظ

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تزيد السعودية إنتاج النفط في الحال وتتطلع إلى ما يسفر عنه اجتماع أوبك+ المقبل في 3 آب/أغسطس في خفض للتوقعات مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية.

وقال سوليفان "لا أعتقد أنه يلزم توقع إعلان معين هنا على المستوى الثنائي لأن في اعتقادنا أن أي إجراء يُتخذ لضمان وجود طاقة كافية لحماية الاقتصاد العالمي، سيتم في سياق أوبك +".

سوليفان قال إن الرئيس الأميركي جو بايدن وفريقه سيجرون محادثات موسعة حول أمن الطاقة في الاجتماعات بالسعودية وإن المحادثات ستغطي قضايا تتعلق بتأثير الحرب الروسية في أوكرانيا.

وضاعفت السعودية، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، كمية زيت الوقود الروسي التي تستوردها لأكثر من المثلين في الربع الثاني لتغذية محطات الطاقة بهدف تلبية الطلب على التبريد في الصيف، وتخصيص النفط الخام في المملكة للتصدير بحسب بيانات ووفقا لما قاله تجار.

ووصل بايدن إلى جدة، الجمعة، في رحلة تهدف إلى إعادة ضبط العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، والتي يشتمل برنامجها على موضوعات إمدادات الطاقة وحقوق الإنسان والتعاون الأمني.

ومع ذلك، يمكن أن تحصل الولايات المتحدة على التزام بأن أوبك ستعزز الإنتاج في الأشهر المقبلة أملا في أن تقدم إشارة إلى السوق بأن الإمدادات ستُتاح عند الضرورة.

وتمتلك السعودية إلى جانب الإمارات الجزء الأكبر من الطاقة الفائضة داخل مجموعة أوبك+، وهو تحالف بين منظمة البلدان المُصدرة للبترول (أوبك) ومُصدرين آخرين أبرزهم روسيا. ومن المتوقع أن يعقد بايدن اجتماعات مباشرة مع قادة السعودية والإمارات خلال جولته.

لكن السعودية أكدت مرارا أنها لن تتصرف من جانب واحد.

ويجري تداول أسعار خام برنت عند أقل من مئة دولار للبرميل مباشرة بعدما سجلت الأسعار أعلى زيادة لها في 14 عاما عند 139.13 دولار للبرميل في مارس/آذار إذ يخشى المستثمرون من فرض إجراءات إغلاق جديدة للحد من تفشي كورونا في الصين، أكبر مستورد للنفط، إضافة إلى المخاوف من حدوث ركود.

وكتب بن كاهيل من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في مذكرة تحليل حديثة "تفضل المملكة العربية السعودية إدارة السوق من خلال منظمة البلدان المصدرة للبترول والمتحالفين معها (أوبك +)، وليس من خلال تحركات أحادية".

وأضاف "وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان يؤكد باستمرار أهمية تماسك أوبك+، وهذا يشمل دورا محوريا لروسيا".

وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الجمعة أيضا إن بلاده تريد سوقا نفطية أكثر استقرارا وإنها ستلتزم بقرارات أوبك +.

وتابع "الإمارات العربية المتحدة تدعم بشدة المناقشات الأميركية مع المملكة العربية السعودية بشأن النفط وتتابعها لأنها جزء من مجموعة أوبك الأكبر، أوبك +، وبالتالي تود (الإمارات) بشدة رؤية المزيد من الاستقرار في السوق والقدرة على زيادة الإنتاج وإنها ستتبع ما ستتبعه المجموعة".

وتتوق واشنطن إلى رؤية السعودية وشركائها في أوبك يضخون مزيدا من النفط للمساعدة في خفض التكلفة المرتفعة للبنزين وتخفيف أعلى معدل تضخم في الولايات المتحدة منذ أربعة عقود.

وقال عبد العزيز صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، ومقره الرياض "قرار زيادة إنتاج النفط هو أمر يخضع لعوامل واعتبارات متعددة ولا يتوقف على الطلب الأميركي ... هناك تعقيدات تقنية وسياسية واقتصادية لهذا القرار".

والطاقة الاحتياطية داخل أوبك آخذة في الانخفاض مع قيام معظم المنتجين بضخ الإنتاج بأقصى طاقة ممكنة. ولم يتضح بعد حجم الكمية الإضافية التي يمكن أن تضخها السعودية في السوق ومدى سرعتها في ذلك.

وقال بايدن في الآونة الأخيرة إنه لن يطلب من السعوديين مباشرة زيادة إنتاج النفط. وبدلا من ذلك، أكد الرئيس الأميركي أنه سيواصل الدفاع عن فكرة أنه يتعين على جميع دول الخليج زيادة إنتاج النفط.

وقررت أوبك+ الشهر الماضي زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميا في أغسطس/آب، لتنهي بذلك تخفيضات الإنتاج القياسية في ذروة الوباء التي كانت تهدف لمواجهة انهيار الطلب.

رويترز

أخبار ذات صلة

أمن الطاقة
أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تبلع 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا إلى أكثر من 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2022، مدفوعة بالحرب في الشرق الأوسط وانخفاض المخزونات قبل حلول فصل الشتاء. وارتفع عقد "تي تي إف" الهولندي الآجل، وهو المعيار الأوروبي، بنسبة 4,34% ليصل إلى 99,97 يورو لكل ميغاواط/ساعة، بعدما وصل إلى 100,30 يورو. وتبلغ نسبة امتلاء خزانات الغاز في المنطقة نحو 75%، وهي أدنى نسبة لهذا الموسم منذ بدء تسجيل البيانات عام 2009، وفي الوقت نفسه، من المتوقع انخفاض درجات الحرارة في أنحاء القارة، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على التدفئة في الأيام المقبلة. كما ساهمت الانقطاعات غير المخطط لها في النرويج في زيادة المخاوف بشأن الإمدادات على المدى القريب. وسجلت أسعار الغاز في أوروبا خلال الفترة الأخيرة مستويات قياسية عدة مرات، ومنذ بدء الشهر الحالي ارتفعت الأسعار بنحو الثلث، كما ارتفعت بأكثر من ثلاثة أمثالها منذ بداية العام الحالي. وكانت المرة السابقة التي ارتفعت فيها أسعار الغاز بشدة في بداية الحرب في أوكرانيا التي بدأت في شباط 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى أكثر من 336 دولاراً "300 يورو" لكل ميغاو
أمن الطاقة
انخفاض مخزونات النفط وزيادة نواتج التقطير والبنزين في الولايات المتحدة
قالت مصادر في سوق النفط نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي ،إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن مخزونات النفط الخام انخفضت 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 تشرين الأول. وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين ارتفعت 2.39 مليون برميل، في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بنحو 426 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق. وارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل. وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرو
أمن الطاقة
وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط في 2026
توقعت وكالة الطاقة الدولية تراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يوميا في عام 2026، مقارنة بانخفاض قدره 2.5 مليون برميل يوميا في توقعاتها السابقة، في ظل الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران وارتفاع الأسعار. ورجحت الوكالة، في تقريرها الشهري، انخفاض إمدادات النفط العالمية بمقدار 5.8 ملايين برميل يوميا في 2026، مقارنة بـ5.7 ملايين برميل يوميا في التقديرات السابقة، محذرة من أن تصاعد الهجمات أخيرا يهدد تعافي صادرات النفط في الشرق الأوسط الذي سُجل في أيلول. وتوقعت الوكالة أن يقل إجمالي إمدادات النفط العالمية عن الطلب بمقدار 1.73 مليون برميل يوميا في 2026، مقابل 1.74 مليون برميل يوميا في تقريرها السابق. في المقابل، رجحت أن يتجاوز المعروض العالمي من النفط الطلب بمقدار 3.94 ملايين برميل يوميا في عام 2027، ارتفاعا من 3.73 ملايين برميل يوميا في التوقعات السابقة. وحذرت الوكالة من استمرار نقص إمدادات نواتج التقطير المتوسطة حتى عام 2027، في ظل تعرض أسواق الديزل لضغوط كبيرة جراء استمرار الاضطرابات. وفي سياق منفصل، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن الهجمات الأ
أمن الطاقة
الاتحاد الأوروبي: السحب من احتياطيات الديزل سيؤثر إيجابا على الأسعار
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الاثنين، إن قرار دول مجموعة السبع بسحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ سيكون له تأثير إيجابي على أسعار النفط في دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف المتحدث لصحفيين في بروكسل أنه على الرغم من هذه الخطوة فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال يتجه فيما يبدو "لشتاء صعب للغاية" فيما يتعلق بأسعار الطاقة. وناقشت دول الاتحاد الأوروبي، الجمعة، مقترحا فرنسيا لسحب كميات إضافية من مخزونات الديزل، استجابة لضغوط أميركية على الدول الأوروبية لطرح مزيد من الإمدادات في الأسواق بهدف خفض أسعار الوقود المتصاعدة، بحسب مصدر مطلع. وقال المصدر إن حكومات دول الاتحاد ناقشت، خلال اتصال هاتفي، مقترحا فرنسيا يقضي بسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل، فيما تسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام. وأضاف أن الدول ترى أن أي اتفاق بشأن سحب كميات إضافية من مخزونات الديزل يجب أن يتضمن تعهدا أميركيا بتجنب فرض حظر أحادي الجانب على صادرات الديزل. وأشار المصدر إلى أن قادة دول مجموعة السبع قد يجرون اتصالا هاتفيا بعد ظهر اليوم لبحث الخطوات ا