جارى البحث

أمسية علمية حول مخاطر تخثر الدم وطرق الوقاية والعلاج

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 16-10-2026 00:29
| آخر تحديث منذ أسبوع
أمسية علمية حول مخاطر تخثر الدم وطرق الوقاية والعلاج
حفظ

نظّمت جمعية الأطباء خريجي الولايات المتحدة الأمريكية (JSAMG)، التابعة لنقابة الأطباء الأردنية، أمسية علمية ومهنية تناولت التوعية بمخاطر تخثر الدم وسبل الوقاية منه وأحدث المستجدات في علاجه، بحضور أطباء ومختصين وعميد كلية الطب في جامعة بيرزيت بفلسطين الأستاذ الدكتور حازم الأشهب.

ووفق بيان الجمعية، الخميس، ناقشت الأمسية تجارب الأطباء الأردنيين العائدين من الولايات المتحدة الأميركية، والتحديات والفرص المرتبطة بممارسة الطب في الأردن، وسبل الاستفادة من خبراتهم في تطوير القطاع الصحي.

وأكد رئيس الجمعية الدكتور محمد عامر خطيب، أهمية تعزيز التواصل العلمي والمهني بين الأطباء، وتبادل الخبرات، وتوظيف المعرفة والمهارات المكتسبة من التدريب والعمل في المؤسسات الطبية الأمريكية لخدمة المرضى وتطوير الرعاية الصحية في الأردن.

وتضمّن البرنامج محاضرة علمية قدّمتها نائبة رئيس الجمعية الدكتورة سناء السخن، بمناسبة اليوم العالمي لتخثر الدم، تناولت خلالها أهمية التوعية بالجلطات الدموية، وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وسبل الوقاية والتشخيص والعلاج.

وبينت أن التخثر الدموي يحدث عندما تتكوّن جلطة داخل أحد الأوعية الدموية، وقد تؤدي إلى إعاقة تدفق الدم، خصوصاً في الأوردة العميقة للساقين، وفي بعض الحالات قد تنتقل الجلطة إلى الرئتين مسببة الانصمام الرئوي، وهو من المضاعفات الخطيرة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل.

وأضافت أن عوامل الخطورة تكمن في قلة الحركة لفترات طويلة، والعمليات الجراحية الكبرى، والرقود الطويل في المستشفى، وبعض الأمراض المزمنة والأورام، والحمل وفترة ما بعد الولادة، واستخدام بعض العلاجات الهرمونية، إضافة إلى السمنة والتاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بالجلطات.

وتتمثل أبرز أعراض التخثر الوريدي العميق في تورم إحدى الساقين أو الشعور بالألم والحرارة فيها، فيما قد تظهر أعراض الانصمام الرئوي على شكل ضيق مفاجئ في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تسارع في ضربات القلب، وقد يصاحبه سعال مصحوب بالدم. وتستدعي هذه الأعراض تقييماً طبياً عاجلاً.

وتعتمد الوقاية على تشجيع الحركة المبكرة بعد العمليات الجراحية، وتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة، والمحافظة على وزن صحي، وتقييم عوامل الخطورة لدى المرضى، مع استخدام وسائل الوقاية المناسبة عند الحاجة وفق التقييم الطبي.

كما تناولت المحاضرة أحدث المستجدات العلمية في علاج الجلطات الدموية، بما في ذلك الأدوية الحديثة المستخدمة في العلاج والوقاية من تكرار الجلطات، ومزاياها وفعاليتها وسلامتها، وأهمية اختيار العلاج المناسب لكل مريض وفقاً لحالته الصحية وعوامل الخطورة لديه، وأهمية التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة، وعدم استخدام الأدوية المضادة للتخثر أو إيقافها دون استشارة الطبيب المختص، نظراً لما قد يترتب على استخدامها غير المناسب من مضاعفات، أبرزها النزيف.

وتضمنت المحاضرة نقاشًا حواريًا بعنوان «ممارسة الطب في الأردن بعد أكثر من عشر سنوات من العودة من الولايات المتحدة الأمريكية: التحديات والفرص والدروس المستفادة»، شارك فيه الدكتور ماهر الصغيّر من مركز الحسين للسرطان، والدكتور عرفات سمارة من القطاع الخاص، والأستاذ الدكتور فريد خضير من الجامعة الأردنية.

واستعرض المشاركون تجاربهم المهنية في مؤسسات صحية مختلفة، شملت المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة والقطاع الخاص، وما رافق عودتهم إلى الأردن من تحديات وفرص لتطوير العمل الطبي، مؤكدين أهمية نقل الخبرات الطبية المتقدمة المكتسبة من التدريب والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، والاستفادة منها في تطوير الخدمات الطبية المتخصصة، وإدخال أساليب حديثة في التشخيص والعلاج، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

كما تناول المشاركون أهمية تطوير التعليم والتدريب الطبي، وتعزيز برامج تدريب الأطباء المقيمين وطلبة الطب، وتشجيع التعليم الطبي المستمر، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف التخصصات الطبية،والتحديات التي قد تواجه الأطباء العائدين من الخارج.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والمهنية التي تنظمها جمعية الأطباء خريجي الولايات المتحدة الأمريكية (JSAMG)، بهدف تعزيز التعليم الطبي المستمر، وتبادل الخبرات، وتوثيق التواصل بين الأطباء الأردنيين الذين تلقوا تدريبهم الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتشجيع مساهمتهم في تطوير القطاع الصحي الأردني.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة
سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. 5 علامات تحذر الرجال
رغم أن سرطان الثدي يرتبط في الأذهان بالنساء، فإنه يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة محدودة لا تتجاوز 1% من إجمالي حالات الإصابة بالمرض. وتكمن خطورته في أن بعض الرجال قد يتجاهلون أعراضه المبكرة، لاعتقادهم أن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء. وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان لعام 2026 إلى تشخيص نحو 2670 إصابة جديدة بسرطان الثدي لدى الرجال في الولايات المتحدة، مع توقع تسجيل نحو 530 وفاة بسبب المرض خلال العام نفسه. وتقدر الجمعية احتمال إصابة الرجل بسرطان الثدي خلال حياته بنحو حالة واحدة من كل 755 رجلا، بينما يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عاما. ورغم ندرة المرض، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ترتفع بصورة كبيرة عند اكتشافه مبكرا. فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، يبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات نحو 97% لدى الرجال الذين يُشخّص لديهم المرض قبل انتشاره خارج الثدي. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرجال يمثلون ما بين 0.5% و1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، مشددة على أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والرعاية اللازمة لتقليل الوفيات والمضاعفات. رجل مقابل 100
صحة
خبراء يوضحون لماذا يختلف أثر الكافيين من شخص لآخر
قد تلجأ إلى فنجان القهوة لتخفيف الصداع، أو تلاحظ أن ألم الرأس يشتد عندما تتأخر في تناول جرعتك المعتادة من الكافيين. وبين هذين الاحتمالين، تتداخل عوامل عدة تحدد ما إذا كان الكافيين يساعد على تخفيف الألم أم يسهم في تحفيزه. ومع تكرار الصداع، ولا سيما الشقيقة، لا يقتصر التعامل معه على تناول المسكنات، بل قد يتطلب الانتباه إلى نمط الحياة والعادات الغذائية والمحفزات المحتملة، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well". وتوضح اختصاصيتا التغذية، إيلا دافار وأليسون تيبر، أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له. يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم. وتوضح دافار أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع. فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة. وتشير
صحة
حقنة تجريبية تكشف نتائج واعدة لحل مشكلة دهون البطن
أظهرت حقنة تجريبية تستهدف الخلايا الدهنية نتائج واعدة في تجارب بشرية مبكرة، بعدما ساهمت في خفض الدهون الحشوية المتراكمة في عمق البطن، ما يفتح المجال أمام نهج جديد لمكافحة السمنة ومضاعفاتها الصحية. ويعمل العقار، المعروف باسم CBL-514، بطريقة مختلفة عن العلاجات التقليدية لإنقاص الوزن، إذ يحفّز عملية تُعرف باسم "الموت المبرمج للخلايا"، وهي آلية بيولوجية تؤدي إلى تفكك الخلية وموتها. ويستهدف العقار الخلايا الدهنية، بهدف تقليل مخزون الدهون في الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". وعُرضت نتائج الأبحاث المتعلقة بالعقار خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو، وشملت بيانات عن تأثيره في الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية. وحلّل البروفيسور تيموثي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، بالتعاون مع فريق من شركة "كاليواي بيوفارماسيوتيكالز" المطوّرة للعقار، بيانات تجربتين سريريتين من المرحلة الثانية، استخدم فيهما الباحثون فحوص الرنين المغناطيسي لقياس التغيرات في حجم الدهون الحشوية. وشملت البيانات المشاركين الذين تراوحت مؤشرات كتلة الجسم لديهم بين 22 و
صحة
فريق جراحي يبدأ العملية 74 لفصل توأمتين ملتصقتين في السعودية
بدأ فريق طبي في السعودية، الخميس، عملية فصل توأمتين ملتصقتين من دولة فيجي، وهما جسبيلي وديسيسيا، البالغتين من العمر 13 شهراً، في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بالرياض. وقال، رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، إن التوأمتين وخضعتا بعد دخولهما المستشفى لفحوص طبية دقيقة ودراسات تشخيصية متعددة. وأضاف الربيعة أن الفحوص أظهرت التصاق التوأمتين في منطقتي البطن والحوض، واشتراكهما في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهازين البولي والتناسلي وعظمة الحوض. وأوضح أن الفريق الطبي قرر إجراء عملية الفصل على 9 مراحل، تستغرق نحو 15 ساعة، بمشاركة 34 من الاستشاريين والإخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية، في تخصصات التخدير وجراحة الأطفال والتجميل والعظام والمسالك البولية، إلى جانب التخصصات المساندة. وأشار الربيعة إلى أن الجراحة تُعد من العمليات المعقدة، وتبلغ نسبة نجاحها المقدرة 70%، وفق التقييم الطبي متعدد التخصصات والفحوص التشخيصية.واس