جارى البحث

الأمن العام يتعهد بملاحقة المتورطين في حادثة إطلاق النار بالكرك وتقديمهم للعدالة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 18:03
| آخر تحديث منذ دقيقتين
الأمن العام يتعهد بملاحقة المتورطين في حادثة إطلاق النار بالكرك وتقديمهم للعدالة
وزير الداخلية مازن الفراية ومدير الأمن العام عبيد الله المعايطة خلال مؤتمر صحفي
حفظ

قال مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة ،الجمعة، إن جهاز الأمن العام سيضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن المواطنين وسلامتهم.

وأكد خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك أن جهاز الأمن العام سيواصل جمع المعلومات والبحث والتحري، بهدف تحديد هوية مرتكبي حادثة إطلاق النار الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود في الكرك وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم، مشدداً على أن إلقاء القبض عليهم سيتم في القريب العاجل.

وأضاف المعايطة أن الحديث عن أسماء مشتبه بهم في الحادثة لا يزال سابقاً لأوانه، مؤكداً توافر معلومات تتعلق بالحادثة، واستمرار العمل للقبض على المتورطين.

وشدد على أن الحادثة الإرهابية لن تنال من الوحدة الوطنية بين الأردنيين، ولن تؤثر على قيم التعايش التي اعتادوا عليها، لافتاً إلى أن محافظة الكرك تتميز بالعلاقات القوية بين أبنائها.

وقال المعايطة إن بلاغاً ورد في تمام الساعة 2:10 من مساء الجمعة حول حادثة إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك.

وأوضح المعايطة أن الحادثة أسفرت عن 7 وفيات و27 إصابة، مشيراً إلى أن المصابين ما زالوا يتلقون العلاج.

المملكة 

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
وزير الأوقاف يستنكر الاعتداء على كنيسة في الكرك ويؤكد أن الوحدة الوطنية خط أحمر
استنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، بشدة، الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الجمعة، مؤكداً رفض كل اعتداء على دور العبادة أو ما يمس أمن المواطنين وسلامتهم، ويتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي وقيم التسامح والتآخي والعيش المشترك. وأكد الخلايلة أن حرمة دور العبادة مصونة، وأن المساس بها مرفوض دينياً وأخلاقياً ووطنياً، وان ما جرى هو عمل ارهابي جبان مشدداً على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يجوز المساس به. وثمّن جهود الأجهزة الأمنية، معرباً عن ثقته بقدرتها على كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، وتجنب الشائعات التي قد تثير الفتنة أو تمس السلم المجتمعي، وانتظار البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة. وأكد أن وزارة الأوقاف تواصل جهودها في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح واحترام الآخر، بما يسهم في حماية المجتمع وترسيخ وحدته الوطنية. حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأدام عليه نعمة الأمن والاس
الأردن يواجه الإرهاب
رئيس مجلس النواب: لا تساهل مع مجرمين تجردوا من الإنسانية واختاروا طريق الغدر والإرهاب
قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن الحادث الإرهابي الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك ما هو إلا فعل جبان ومدان بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، ولا تساهل مع مرتكبيه أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه. وأضاف القاضي، في بيان باسم مجلس النواب، إن هذه الأفعال الإرهابية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن وزرع الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد. وعبر القاضي عن أحر التعازي لأسر الضحايا الذين أصاب رحيلهم قلوب أبناء الوطن بالفجيعة، داعيا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وقال القاضي إن "واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جر وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام". وأضاف في البيان: "بكل مشاعر الغضب والاستنكار، ندين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونؤكد
الأردن يواجه الإرهاب
الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف
أدانت أحزاب سياسية أردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ومشددة على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الآمنين يشكلان انتهاكاً للقيم الإنسانية والدينية، ومحاولة للمساس بأمن المجتمع واستقراره. وأكدت الأحزاب أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع قيم التعايش والتسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشددة على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة أو النيل من النسيج الوطني. وشددت على ضرورة التصدي للفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتحريض، وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال واحترام التنوع الديني، مؤكدة أن حماية دور العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. وجددت الأحزاب تأكيد وقوفها إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره، داعية إلى التكاتف والوعي والمسؤولية في مواجهة الإرهاب، والحفاظ على قيم المواطنة والتآخي التي تجمع الأردنيين بمختلف مكوناتهم. حزب الميثاق الوطني يدين حزب الميثاق الوطني بأشد العبارات الاعتداء المسلح
الأردن يواجه الإرهاب
بطريرك المدينة المقدسة :الحادث الإجرامي في الكرك لن ينال من الوحدة الوطنية
عزى بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وأعضاء المجمع المقدس والمطران خريستوفوروس مطران الأردن أنفسهم وأهالي الضحايا المكلومين والأردنيين بكل أطيافهم، والقيادة الهاشمية بالمصاب الجلل الذي مس جميع القلوب. واستنكر البطريرك العمل الوضيع الجبان الدموي وأسقط الشهداء في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس / حمود – الكرك، مؤكدا الثقة بالأجهزة الأمنية في القبض على الإرهابيين. وأكد أن هذا الفعل القبيح الدموي لن ينال من الوحدة الوطنية والثبات، بل سيزيد التمسك والثقة، مسيحيين ومسلمين، حول القيادة الهاشمية. وشدد على أن الأردنيين سيبقون عصاة على كل فكر "أسود" متطرف، وأن هذه الفعلة المجرمة بعيدة وغريبة عن إسلام الأردن المعتدل، مطالبا رعاياه والمؤمنين الثبات والصلاة في هذه اللحظات. وقال: "إن كانت الرسالة تهدفُ لاقتلاعنا من أرضنا المقدسة وتهجيرنا منها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسكا بها وتجذرا فيها؛ ومهما اشتدت الأحداث من حولنا أو ألمت بنا لن تدفعنا إلى مغادرة أرضنا، فنحن أبناء هذه الأرض وجذورها الحية وشركاء في تاريخها وحاضرها ومستقبلها، وسنبقى فيها شهودا للإيمان مهما عظمت التحديات وزادت