وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، مساء الجمعة إلى مدينة الكرك.
ووصل جلالته إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين.
وقال جلالة الملك عبدالله الثاني، الجمعة، "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وأضاف جلالته، عبر منصة "إكس" "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر".
سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
— عبدالله بن الحسين (@KingAbdullahII) October 23, 2026
وتابع جلالته، "أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد".
وقال وزير الداخلية مازن الفراية، الجمعة، إن الأردن أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكدا أن هذا العمل مدان بكافة تفاصيله.
وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، أن "هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل"، معربا عن تعازيه لذوي الشهداء وأهالي قرية حمود وأهالي الكرك وأبناء الوطن عامة.
ودعا الفراية الله أن يغفر للشهداء ويرحمهم ويدخلهم فسيح جناته، وأن يشفي الجرحى والمصابين، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
وأكد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، ونقل الإصابات إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية للمصابين، لافتا إلى أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة ذوي الشهداء على تجاوز هذه المحنة والظرف الصعب.
وقال الفراية إن "هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نُفذ من قبل مجموعة لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال"، لا يزيد الأردنيين إلا تصميما وإصرارا على المضي قدما في نبذ العنف والتطرف ومكافحة ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله.
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، بشدة، الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الجمعة، مؤكداً رفض كل اعتداء على دور العبادة أو ما يمس أمن المواطنين وسلامتهم، ويتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي وقيم التسامح والتآخي والعيش المشترك.
وأكد الخلايلة أن حرمة دور العبادة مصونة، وأن المساس بها مرفوض دينياً وأخلاقياً ووطنياً، وان ما جرى هو عمل ارهابي جبان مشدداً على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يجوز المساس به.
المملكة