جارى البحث

الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر ولن ينالوا من أمن الأردن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-11-2026 18:06
| آخر تحديث منذ 7 ساعات
الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر ولن ينالوا من أمن الأردن
حفظ

نعت دائرة الإفتاء العام، الخميس، شهيد الواجب والوطن من مرتبات مديرية الأمن العام العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى أثناء تأدية واجبه في الحفاظ على أمن البلاد وحماية المواطنين والتصدي للمعتدين والمفسدين، مؤكدة أن تضحيات شهداء الوطن ستبقى عنواناً للفداء والبطولة في سبيل أمن الأردن واستقراره.

وأكدت الدائرة، في بيان، أن المعتدين على رجال الأمن يمثلون "خوارج هذا العصر"، الذين استباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، مشددة على أن اليد الغادرة التي امتدت للنيل من حماة الوطن ستُقطع بيقظة وعزم الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الشعب الأردني.

وشددت على أن الأردنيين من مختلف المنابت والأصول يقفون صفاً واحداً في الدفاع عن أمن المملكة واستقرارها، معتبرة أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني، وأن محاولات الإرهاب والتكفير لن تنال من وحدة الصف الوطني، بل ستزيد الأردنيين تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية.

وتالياً نص البيان:

قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله).

تنعى دائرة الإفتاء العام، ببالغ الحزن والأسى شهيد الواجب والوطن من مرتبات جهاز الأمن العام الباسل، الذي نال شرف الشهادة والرفعة بعد أن روت دماؤه الطاهرة ثرى أردننا الغالي، وهو يؤدي واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد، والتصدي للبغاة والمفسدين.

وإننا إذ نزفّ هذا البطل إلى علياء الجنان رفقة النبيين والصديقين والشهداء، لنؤكد أن اليد الغادرة التي امتدت لتنال من حماة الديار ستُقطع بيقظة وعزم رجال أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة، وأبناء هذا الوطن الأشم الذين لا ينامون على ضيم ولا يتوانون عن صون دماء شهدائهم. كما تشدد دائرة الإفتاء على أن هؤلاء المعتدين الآثمين يمثلون خوارج هذا العصر الذين مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية، واستباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، بلا دين يزجرهم ولا أخلاق تردعهم.

وتوضح دائرة الإفتاء بيقين لا يتزعزع أن أبناء الشعب الأردني كافة، من شتى المنابت والأصول، يقفون جنوداً أوفياء في خندق واحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، معتبرين أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء صارخ على كل مواطن أردني. ولن تنال هذه الشراذم المارقة من أمننا ووحدة صفنا، بل إن هذه التضحيات لا تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن حصناً منيعاً تتحطم عليه أوهام الإرهاب والتكفير.

وتتقدم دائرة الإفتاء العام بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى رفاق السلاح في مديرية الأمن العام، وعائلة الشهيد البطل وأسرته الصابرة المحتسبة.

سائلين الله العلي القدير أن يتقبل شهيدنا في عليين، وأن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يحفظ الأردن واحة للأمن والأمان، عصياً على كيد الكائدين وإرهاب الضالين.
وحمى الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
 العيسوي يزور رجل الأمن المصاب خلال تعامله مع حادثة الطعن في عمّان
زار رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، الخميس، رجل الأمن العام المصاب، الذي يتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبية، للاطمئنان على حالته الصحية، إثر إصابته خلال تعامله مع حادثة الطعن التي وقعت في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن
أكدت عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة في مادبا والأردن والمهجر، وقوفها إلى جانب أبناء عشيرة السلايطة في أعقاب استشهاد العريف جواد علي خلف أبو خلف أبو حجزة، الذي ارتقى أثناء أداء واجبه في حماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن المصاب يمس جميع أبناء عشائر المعايعة والأردنيين. وقالت العشائر، في بيان صدر الخميس، إن الاعتداء الإرهابي لن يثني الأردنيين عن التمسك بوحدتهم، ولن يزرع الخوف بينهم أو يفرق صفوفهم، مؤكدة أن ما يجمع أبناء الوطن من انتماء ومواطنة وروابط تاريخية واجتماعية أقوى من محاولات النيل من تماسكهم. وأضافت أن أبناء العشائر يجمعهم وطن واحد وتاريخ مشترك، وأن اختلاف الأديان والمعتقدات لا يمس أواصر القربى والانتماء التي تربطهم، مشددة على وقوف الأردنيين صفا واحدا دفاعا عن أمن الأردن وكرامته واستقراره. وأشارت إلى أن الأردن لن يكون أرضا مستباحة، وأن دماء أبنائه ليست رخيصة، مؤكدة أن رجال الأمن العام والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي - وأبناء الشعب الأردني يشكلون سدا منيعا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن إرادة الأردنيين ووحدتهم ستبقى أقوى من محاولات الغدر. وترحمت العشائر على الشه
الأردن يواجه الإرهاب
الإمارات تُدين العمل الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة العمل الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمّان، وأسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة، وإصابة أحد ضباط الدوريات. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الشهيد، وللأردن وشعبه، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصاب. وأعلن الأمن العام، الخميس، استشهاد أحد مرتباته إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة من قبل أحد الأشخاص في العاصمة. وأضاف أنه جرى المباشرة بالتحقيق في الحادثة، مؤكدا أنه سيوافي بالتفاصيل تباعا. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب
عبّر والد الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد إثر عمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، عن اعتزازه بتضحيات نجله، مؤكدا أن جواد قدّم روحه فداءً للوطن، وأن استشهاده لن يزيد الأردنيين إلا إصراراً على الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب والتطرف. وقال والد الشهيد، في حديثه، لـ "المملكة" إنّ نجله جواد كان فداء للوطن، مضيفاً: "نعتبر جواد فداء لهذا الوطن، ولو لم يستشهد جواد لكان هناك شخص آخر يؤدي واجبه ويقدم روحه فداءً للأردن، فجميعنا فداء لهذا الوطن، وفداء لجلالة الملك." وطالب والد الشهيد بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبي العمل الإرهابي، مؤكدا أن مطلب العائلة هو إعدام الجاني وكل من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية والتكفيرية، مشددا على ضرورة مكافحة الإرهاب ومحاسبة المتورطين فيه. وأوضح أن الشهيد جواد من مواليد عام 2007، وكان يعمل في مديرية الأمن العام، حيث كان يداوم أيام الأربعاء ويعود إلى منزله السبت، لافتا إلى أن استشهاده شكّل فاجعة كبيرة للعائلة، إلا أنهم يحتسبونه شهيدا وفداءً للوطن. من جانبه، قال شقيق الشهيد إن جواد كان يتمتع بأخلاق طيبة وسمعة حسنة، وكان معروفاً بين أفر