جارى البحث

والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-11-2026 18:34
| آخر تحديث منذ 7 ساعات
والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب
الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد والد الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد إثر عمل إرهابي أثناء تأدية واجبه الرسمي في العاصمة، اعتزاز العائلة بتضحية نجلها وفخرها باستشهاده فداءً للوطن، مطالباً بإعدام مرتكبي العمل الإرهابي ومحاسبة المتورطين. وأشار إلى أن جواد، المولود عام 2007، كان يتمتع بالأخلاق الطيبة والانضباط وحب العمل في جهاز الأمن العام، وكان يطمح إلى الزواج وبناء أسرة، فيما أكد شقيقه أن العائلة تحتسبه شهيداً عند الله وفداءً للأردن.

عبّر والد الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد إثر عمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، عن اعتزازه بتضحيات نجله، مؤكدا أن جواد قدّم روحه فداءً للوطن، وأن استشهاده لن يزيد الأردنيين إلا إصراراً على الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب والتطرف.

وقال والد الشهيد، في حديثه، لـ "المملكة" إنّ نجله جواد كان فداء للوطن، مضيفاً: "نعتبر جواد فداء لهذا الوطن، ولو لم يستشهد جواد لكان هناك شخص آخر يؤدي واجبه ويقدم روحه فداءً للأردن، فجميعنا فداء لهذا الوطن، وفداء لجلالة الملك."

وطالب والد الشهيد بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبي العمل الإرهابي، مؤكدا أن مطلب العائلة هو إعدام الجاني وكل من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية والتكفيرية، مشددا على ضرورة مكافحة الإرهاب ومحاسبة المتورطين فيه.

وأوضح أن الشهيد جواد من مواليد عام 2007، وكان يعمل في مديرية الأمن العام، حيث كان يداوم أيام الأربعاء ويعود إلى منزله السبت، لافتا إلى أن استشهاده شكّل فاجعة كبيرة للعائلة، إلا أنهم يحتسبونه شهيدا وفداءً للوطن.

من جانبه، قال شقيق الشهيد إن جواد كان يتمتع بأخلاق طيبة وسمعة حسنة، وكان معروفاً بين أفراد عائلته والمحيطين به بحسن تعامله والتزامه، مشيراً إلى أنه كان يحرص على أداء واجبه في جهاز الأمن العام بكل محبة وانضباط.

وأضاف أن الشهيد هو الرابع بين إخوته، ولديه 3 إخوة و3 شقيقات، مؤكداً أن العائلة تفخر بتضحيته، وأنها لا تطالب إلا بإعدام الإرهابيين الذين ارتكبوا هذا العمل، باعتباره عملا تكفيريا وإرهابيا يستوجب أقصى العقوبات.

وأشار شقيقه إلى أن جواد كان طموحاً، وكان يتطلع إلى الزواج وبناء بيت وتأسيس حياته، إلا أن يد الإرهاب حالت دون تحقيق أحلامه، مؤكداً أن العائلة تحتسبه شهيداً عند الله وفداءً للوطن.

بدوره، قال ابن عم الشهيد، معن إبراهيم سلامة أبو حجزة، إن جواد كان شابا محترما ومؤدبا وخلوقا، ويتمتع بسمعة طيبة بين أهله وأبناء منطقته، مبينا أنه من مواليد عام 2007، والتحق بمديرية الأمن العام عام 2023.

وأضاف أن الشهيد كان يطمح إلى الزواج وبناء منزل وتأسيس أسرة، وكان محباً لعمله ومخلصاً في أداء واجبه، مؤكداً أن التحاقه بجهاز الأمن العام كان نابعاً من رغبته ومحبة حقيقية للعمل في خدمة الوطن، وليس مجرد أداء وظيفة.

وطالب ابن عم الشهيد، الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكب العمل الإرهابي وإنزال العقوبة المستحقة به، مشددا على أن هذا العمل إرهابي يستوجب موقفا حازما ومحاسبة المسؤولين عنه.

ولفت إلى أن الشهيد كان معروفاً بالالتزام والانضباط في عمله داخل جهاز الأمن العام، وكان يحب الذهاب إلى عمله ويؤدي واجبه برغبة وقناعة، مؤكداً أن انضباطه وحبه لجهاز الأمن العام كانا من أبرز الصفات التي عُرف بها بين زملائه وأفراد عائلته.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
 العيسوي يزور رجل الأمن المصاب خلال تعامله مع حادثة الطعن في عمّان
زار رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، الخميس، رجل الأمن العام المصاب، الذي يتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبية، للاطمئنان على حالته الصحية، إثر إصابته خلال تعامله مع حادثة الطعن التي وقعت في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن
أكدت عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة في مادبا والأردن والمهجر، وقوفها إلى جانب أبناء عشيرة السلايطة في أعقاب استشهاد العريف جواد علي خلف أبو خلف أبو حجزة، الذي ارتقى أثناء أداء واجبه في حماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن المصاب يمس جميع أبناء عشائر المعايعة والأردنيين. وقالت العشائر، في بيان صدر الخميس، إن الاعتداء الإرهابي لن يثني الأردنيين عن التمسك بوحدتهم، ولن يزرع الخوف بينهم أو يفرق صفوفهم، مؤكدة أن ما يجمع أبناء الوطن من انتماء ومواطنة وروابط تاريخية واجتماعية أقوى من محاولات النيل من تماسكهم. وأضافت أن أبناء العشائر يجمعهم وطن واحد وتاريخ مشترك، وأن اختلاف الأديان والمعتقدات لا يمس أواصر القربى والانتماء التي تربطهم، مشددة على وقوف الأردنيين صفا واحدا دفاعا عن أمن الأردن وكرامته واستقراره. وأشارت إلى أن الأردن لن يكون أرضا مستباحة، وأن دماء أبنائه ليست رخيصة، مؤكدة أن رجال الأمن العام والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي - وأبناء الشعب الأردني يشكلون سدا منيعا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن إرادة الأردنيين ووحدتهم ستبقى أقوى من محاولات الغدر. وترحمت العشائر على الشه
الأردن يواجه الإرهاب
الإمارات تُدين العمل الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة العمل الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمّان، وأسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة، وإصابة أحد ضباط الدوريات. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الشهيد، وللأردن وشعبه، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصاب. وأعلن الأمن العام، الخميس، استشهاد أحد مرتباته إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة من قبل أحد الأشخاص في العاصمة. وأضاف أنه جرى المباشرة بالتحقيق في الحادثة، مؤكدا أنه سيوافي بالتفاصيل تباعا. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر ولن ينالوا من أمن الأردن
نعت دائرة الإفتاء العام، الخميس، شهيد الواجب والوطن من مرتبات مديرية الأمن العام العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى أثناء تأدية واجبه في الحفاظ على أمن البلاد وحماية المواطنين والتصدي للمعتدين والمفسدين، مؤكدة أن تضحيات شهداء الوطن ستبقى عنواناً للفداء والبطولة في سبيل أمن الأردن واستقراره. وأكدت الدائرة، في بيان، أن المعتدين على رجال الأمن يمثلون "خوارج هذا العصر"، الذين استباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، مشددة على أن اليد الغادرة التي امتدت للنيل من حماة الوطن ستُقطع بيقظة وعزم الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الشعب الأردني. وشددت على أن الأردنيين من مختلف المنابت والأصول يقفون صفاً واحداً في الدفاع عن أمن المملكة واستقرارها، معتبرة أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني، وأن محاولات الإرهاب والتكفير لن تنال من وحدة الصف الوطني، بل ستزيد الأردنيين تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية. وتالياً نص البيان: قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].