جارى البحث

"الموازنة" و"الضمان الاجتماعي" ضمن أولويات مجلس النواب في دورته الثالثة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 10:20
| آخر تحديث منذ يوم
"الموازنة" و"الضمان الاجتماعي" ضمن أولويات مجلس النواب في دورته الثالثة
صورة أرشيفية: جلسة تشريعية لمجلس النواب العشرين..
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يتصدر مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2027، ومشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، أولويات نيابية مرتقبة في الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين، التي تنطلق الاثنين، وسط توقعات بمناقشات موسعة للملفين تحت قبة البرلمان وفي اللجان المختصة.

يتصدر مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2027، ومشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، أولويات نيابية مرتقبة في الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين، التي تنطلق الاثنين، وسط توقعات بمناقشات موسعة للملفين تحت قبة البرلمان وفي اللجان المختصة.

وكانت مساعدة رئيس مجلس النواب هالة الجراح قالت لـ"المملكة" في 30 أيلول الماضي، إن قانون الضمان الاجتماعي ومشروع قانون الموازنة العامة سيكونان من أولويات المجلس في دورته العادية الثالثة.

وأوضحت الجراح، خلال استضافتها في برنامج "بانوراما المملكة"، أن قانون الضمان الاجتماعي سيكون من أبرز القوانين التي يناقشها المجلس، نظرا إلى مساسه بمختلف شرائح المجتمع والموظفين ومنتسبي الضمان، متوقعة أن يستحوذ على حيز كبير من النقاش تحت القبة وفي اللجان المعنية.

وأكدت أن مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بالصورة التي طرح بها سابقا، بعد أن شهد نقاشات واسعة على مستوى المؤسسات المدنية ومؤسسات المجتمع المحلي ومختلف شرائح المجتمع.

وشددت الجراح على أن المجلس معني بحماية حقوق المواطنين ومنتسبي الضمان الاجتماعي، بالتوازي مع الحفاظ على ديمومة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي واستمرار عملها، بما يضمن حقوق المشتركين فيها.

وكان مجلس النواب وافق في 4 آذار 2026 على إحالة مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، بعد قراءة أولية شهدت مداخلات لرؤساء الكتل النيابية.

وباشرت اللجنة مناقشة المشروع والاستماع إلى آراء الجهات المعنية والخبراء والمختصين، وأطلقت في آذار الماضي منصة إلكترونية لاستقبال ملاحظات المواطنين ومقترحاتهم بشأن التعديلات المقترحة.

مشروع موازنة 2027

وفيما يتعلق بالموازنة العامة، أشارت الجراح إلى أن مشروع قانون الموازنة سيكون من أولويات مجلس النواب خلال الدورة الثالثة، من خلال دراسته في اللجنة المالية النيابية، قبل عرضه على المجلس لمناقشته وإقراره تحت القبة.

وكانت دائرة الموازنة العامة أكدت لـ"المملكة" في 20 تشرين الأول، استكمال الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية تزويدها بمشاريع موازناتها للسنة المالية 2027، فيما تتواصل المناقشات لمراجعة التخصيصات المالية والتدقيق فيها.

وقال الناطق الإعلامي باسم دائرة الموازنة العامة محمد العقيلي إن المناقشات مع الوزارات والمؤسسات الحكومية وصلت إلى مراحلها النهائية، وتشمل مراجعة تقديرات النفقات الجارية والرأسمالية، والتحقق من ارتباط المخصصات بالأهداف والأولويات الوطنية.

وبحسب تعميم إعداد الموازنة الصادر عن رئيس الوزراء في حزيران 2026، تشمل الأولويات المشاريع الرأسمالية المستمرة والمرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام، إلى جانب ضبط النفقات التشغيلية وربط المخصصات المالية بمؤشرات الأداء والنتائج المستهدفة.

وتنص المادة 112 من الدستور الأردني على تقديم مشروع قانون الموازنة العامة، متضمنا موازنات الوحدات الحكومية، إلى مجلس الأمة قبل ابتداء السنة المالية بشهر واحد على الأقل، للنظر فيه وفق أحكام الدستور.

وكان مجلس النواب أقر مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2026 في 11 كانون الأول 2025، بعد مناقشات امتدت لأربعة أيام.

ويستعد مجلس النواب لبدء دورته العادية الثالثة بانتخاب مكتبه الدائم وتشكيل لجانه النيابية، تمهيدا لمباشرة أعماله التشريعية والرقابية، بما فيها النظر في مشروعات القوانين والملفات المحالة إليه خلال الدورة.

المملكة

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم
عقد مجلس النواب العشرون، الثلاثاء، جلسة لاستكمال مناقشة جدول أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة، بدءا بانتخاب النائب الثاني لرئيس المجلس، ثم انتخاب مساعدي الرئيس. وكان مجلس النواب انتخب، الاثنين، إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائبين مجحم الصقور وسليمان الزبن، خلال الجلسة التي ترأسها النائب موسى الوحش. كما انتخب المجلس النائب آية الله فريحات نائبا أول للرئيس، بعد حصوله على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه النائب أحمد الهميسات. ويأتي استكمال انتخابات المكتب الدائم رغم تفاهم توصلت إليه كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية، في 29 تشرين الأول الماضي، بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم، الذي يقضي بتخصيص رئاسة المجلس لكتلة الميثاق، والنائب الأول لكتلة مبادرة، والنائب الثاني لكتلة عزم، وموقعي مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح. وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب النائب الثاني للرئيس بصورة منفصلة، فيما ينتخب مساعدا الرئيس بقائمة واحدة، ويفوز المرشحان الحاصلان على الأكثرية النسبية من أصوات الحاضرين. ويشتر
خطاب العرش
فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة. جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا. وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس. وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل. وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة". وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد. وأش
خطاب العرش
حسان: مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الاثنين، التزام الحكومة بإنفاذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الواردة في خطاب العرش السامي، وتنفيذ ما تعهدت به في البيان الوزاري الذي نالت بموجبه ثقة مجلس النواب. وقال حسان، خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية بالشراكة مع مجلس النواب وفي إطار الدستور، ووفق النهج الذي اتبعته خلال العامين الماضيين. وشدد على مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية النيابية الحزبية وأعضاء مجلس النواب بشأن مختلف الملفات والقضايا والتشريعات، خدمة للوطن وترسيخا لرؤية التحديث السياسي التي انطلقت مع المجلس الحالي. وأعرب حسان عن شكره للنواب على جهودهم في إنجاح ما تعمل الحكومة على تحقيقه ضمن كتاب التكليف السامي ورؤى التحديث والمتطلبات التشريعية، وما تسعى إليه لخدمة المواطن وتعزيز التنمية في مختلف أرجاء المملكة. وهنأ رئيس الوزراء النائب إبراهيم الطراونة بثقة أعضاء المجلس وانتخابه رئيسا له، متمنيا له التوفيق والسداد، كما شكر النائب مازن القاضي على جهوده خلال توليه رئاسة المجلس العام الماضي. وتو
خطاب العرش
الطراونة عقب فوزه برئاسة النواب: لا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم
الطراونة: واجبنا حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف الطراونة: الأردنيون لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع بل إيجاد الحلول الطراونة: الحكومة ليست فوق المساءلة وكل سلطة لها دورها وحدها الدستوري الطراونة: الأردن أمانة في أعناقنا ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ بل ماذا أعطى الطراونة: أزنُ المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة وننفتح على الأحزاب والنقابات والإعلام الطراونة: الكتل ليست جدرانا للفصل بين النواب بل مساحة للشراكة في المسؤولية الطراونة: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة الطراونة: سننقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين لنخرج برؤية مشتركة وقرارات تخدم الوطن قال رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة عقب فوزه برئاسة المجلس، إن مجلس النواب تشرف بالاستماع لخطاب العرش السامي الذي سيشكل مسار عمل ونهجا نسترشد به. وأشار الطراونة أن مجلس النواب وأمام التوجيهات التي تضمنها خطاب العرش، يقف أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، وواجبه أن يكون في طليعة المواجهة مع الإرهاب، فدماء شهداء الكرك غالية وعهد في أعناقنا، كما أ