جارى البحث

النفط يرتفع بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 06:46
النفط يرتفع بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات
صورة توضيحية لبراميل مشتقات نفطية معدة للتصدير.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، مدفوعة بمخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، عقب إعلان الحوثيين استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية، دون تأكيد رسمي سعودي. وصعد خام برنت 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل، وغرب تكساس 1.22% إلى 101.12 دولار، وسط توقعات بإبقاء تحالف أوبك+ أهداف الإنتاج دون تغيير في كانون الأول.

ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل.

وزعمت جماعة ​الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران الثلاثاء، أنها شنت هجوما بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر ‌مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد لهجماتها على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم.

ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كان الهجوم استهدف المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا.

وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إنه من المرجح أن تبقي دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر كانون الأول، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق.

وقال متعاملون إن صادرات النفط الخام الروسية من الموانئ المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل عقب اتفاق أُبرم مع واشنطن هذا الشهر.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
فانس يبعث برسالة إلى رضائي لإحياء محادثات السلام.. وإيران تدرس مقترحا جديدا لإنهاء الحرب
بعث نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس برسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لإحياء محادثات السلام وتجنب شن هجوم أميركي جديد على إيران، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء. ونقلت الصحيفة عن أحد مصادرها أن الرسالة جاءت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الرسالة ومحادثات لاحقة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين ركزت على وضع إطار عمل محتمل للمفاوضات، بدلا من الخوض في تفاصيل محددة لمقترح سلام. وفي سياق متصل، قال مسؤول مطلع على المفاوضات إن الوسطاء القطريين قدموا إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما قال مسؤول إيراني كبير مشارك في المحادثات إن الدوحة لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة وليس عرضا". وأضاف المسؤول المطلع، وهو ليس إيرانيا، أن المسودة قدمت الأحد، وإن إيران تدرسها ومن المتوقع أن ترد عليها بحلول نهاية الأسبوع. وبحسب المسؤول، تتضمن المسودة جدولا زمنيا مدته سبعة أيام لمعالجة شواغل طهران وواشنطن، من خلال خطوات يومية لبناء الثقة يلتزم كل طرف بتنفيذها، على أن يبدأ الجدول في أوائل الأسبوع المقبل،
حرب إيران
وزير الخزانة الأميركي: تمويل إيران لوكلائها آخذ في التناقص
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، إن الجهود الأميركية لعزل إيران اقتصاديا "ناجحة جدا" وإن تمويل طهران لوكلائها آخذ في التناقص. وأضاف لشبكة (سي.إن.بي.سي): "في الصيف، بدأ المسؤولون المنتخبون يبدون قلقهم علنا بشأن الوضع الاقتصادي. والآن، يبدي (مسؤولو) الحرس الثوري الإيراني، علنا وسرا، قلقا بالغا، ويتحدثون عن انهيار محتمل". وتابع بيسنت قائلا "ليس بمقدورهم الحصول على الدولارات. وما نشهده أيضا هو أن تمويل وكلائهم، سواء كانوا الحوثيين أو حماس أو حزب الله، آخذ في التناقص". وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن إيران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز. وكتب عراقجي في منشور على منصة (إكس) "في حين أن قواتنا المسلحة (..) على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح". وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع". وجاءت تصريحات عراقجي في وقت كثّفت إسرائيل والولايات المتحدة تحذيراتها لإي
حرب إيران
عراقجي: إيران على اتصال وثيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ مقترحها
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن إيران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز. وكتب عراقجي في منشور على منصة (إكس) "في حين أن قواتنا المسلحة (..) على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح". وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع". وجاءت تصريحات عراقجي في وقت كثّفت إسرائيل والولايات المتحدة تحذيراتها لإيران من احتمال استئناف الأعمال القتالية، وسط تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن. وكانت إيران طرحت في أيلول خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة. لكن الخطّة التي نقلتها طهران إلى واشنطن عبر الدوحة، قوبلت برفض أميركي. وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضا بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأميركي على موانئها. وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي الأربعاء
حرب إيران
عراقجي يحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية ، معتبرا أن أثرها سيكون "مدمّرا" على أسواق الطاقة العالمية. وقال عراقجي في منشور على "إكس" على هامش منتدى للطاقة في موسكو، وفي وقت تظهر نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تظهر تباعا، تقدما طفيفا لفريق بنيامين نتانياهو، "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل لا تزال تشكّل مصدر قلق كبير لكلّ من مورّدي الغاز ومستهلكيه". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج الأربعاء، إنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران.أ ف ب