جارى البحث

انتخابات الكنيست 2026: خريطة الأحزاب وحسابات تشكيل الحكومة

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 15:28
| آخر تحديث منذ 10 ساعات
انتخابات الكنيست 2026: خريطة الأحزاب وحسابات تشكيل الحكومة
صحفيون ينتظرون في التجمع الانتخابي لحزب الليكود بالقدس، مساء يوم 27 أكتوبر 2026. أ ف ب
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعد فرز نحو 77.6% من الأصوات، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 54 مقعدا مقابل 49 لكتلة التغيير المعارضة و17 للقوائم العربية، دون حصول أي معسكر على أغلبية الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يجعل المفاوضات والتحالفات السياسية حاسمة في المرحلة المقبلة.

أجريت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية للكنيست، الأربعاء في أول انتخابات منذ السابع من تشرين الأول 2023، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة الذي يقوده غادي آيزنكوت، إلى جانب الأحزاب العربية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7%، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999، بحسب تقارير نقلت بيانات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. 

غادي آيزنكوت، زعيم حزب ياشار يخاطب أنصاره في التجمع الانتخابي. أ ف ب

نتائج الفرز الأولية وتوزيع المقاعد

أظهرت نتائج فرز الأصوات، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا.

  • الليكود: 26 مقعدا.

  • يشار بقيادة غادي آيزنكوت: 21 مقعدا.

  • القائمة المشتركة: 12 مقعدا.

  • بياحد (معًا) بقيادة نفتالي بينيت: 12 مقعدا.

  • الديمقراطيون: 8 مقاعد.

  • إسرائيل بيتنا: 7 مقاعد.

  • القائمة العربية الموحدة (راعم): 7 مقاعد.

  • يهودية التوراة الموحدة: 7 مقاعد.

  • عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): 7 مقاعد.

  • شاس: 7 مقاعد.

  • الصهيونية الدينية: 6 مقاعد.

     

ويبلغ مجموع مقاعد الكنيست 120 مقعدا، ما يجعل 61 مقعدا الحد الأدنى اللازم لتحقيق الأغلبية البرلمانية، وتبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استكمال الفرز واحتساب الأصوات المتبقية. 

 

معسكر نتنياهو: الليكود والأحزاب اليمينية والدينية

يُعد حزب الليكود، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكبر الأحزاب منفردا وفق الفرز الجزئي، بحصوله على 27 مقعدا. 

ويقود الحزب اليميني نتنياهو، الذي تولى رئاسة الحكومة معظم الفترة منذ عام 2009، باستثناء فترة تولت فيها المعارضة الحكم بين عامي 2021 و2022.

ويضم المعسكر المحسوب على نتنياهو، إلى جانب الليكود، أحزابا يمينية ومتشددة دينيا، أبرزها:

شاس: حزب ديني متشدد يقوده أرييه درعي، ويستند بصورة رئيسية إلى جمهور اليهود الشرقيين المتدينين، ويطرح قضايا الهوية الدينية ومصالح الفئات الاجتماعية الأقل دخلا، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على المتدينين الحريديم.

يهودية التوراة الموحدة: حزب يمثل قطاعات من اليهود الحريديم الأشكناز، ويركز على القضايا الدينية والاجتماعية والتمويل المخصص لمؤسسات المجتمع الحريدي، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على طلاب المعاهد الدينية.

عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): حزب يميني متطرف يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ويضع القضايا الأمنية في صدارة أولوياته، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، ويدعم سياسات تشجع على هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.

الصهيونية الدينية – زيهوت: قائمة مشتركة يقودها وزير المال بتسلئيل سموتريتش، مع موسى فيغلين عن حزب زيهوت. 

وتتبنى هذه الأحزاب توجهات قومية دينية يمينية متشددة، وتدعم توسيع الاستيطان وتعزيز الطابع اليهودي للدولة.

وحصل كل من شاس ويهودية التوراة الموحدة وعوتسما يهوديت على 7 مقاعد، فيما حصلت قائمة الصهيونية الدينية – زيهوت على 6 مقاعد.

ولا يعني احتساب هذه الأحزاب ضمن معسكر نتنياهو أنها جميعا تشارك حاليا في الحكومة القائمة أو أنها توصلت بالفعل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة؛ إذ يتطلب تشكيل الائتلاف مفاوضات واتفاقات سياسية بين الأحزاب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال إلقاء كلمة أمام أنصاره. أ ف ب

معسكر التغيير: آيزنكوت وبينيت وليبرمان

تضم كتلة التغيير المعارضة أحزابا من الوسط واليسار واليمين المعارض لنتنياهو، لكنها ليست كتلة متجانسة في جميع الملفات، ولا يعني اجتماعها في مواجهة نتنياهو أنها اتفقت مسبقا على تشكيل حكومة مشتركة.

يشار: حزب وسطي يقوده غادي آيزنكوت، الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي، ويطرح نفسه بوصفه بديلا سياسيا لنتنياهو، مع التركيز على الأمن والمؤسسات العامة والخدمة العسكرية وتوحيد المجتمع الإسرائيلي. 

وحصل الحزب على 22 مقعدا وفق الفرز الأولي.

بياحد (معا): قائمة مشتركة يقودها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ويأتي زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد في المرتبة الثانية على قائمتها. 

وتجمع القائمة شخصيات من الوسط واليمين المعارض لنتنياهو، وحصلت على 12 مقعدا. 

الديمقراطيون: حزب يساري يقوده يائير غولان، تشكل عام 2024 من اندماج حزبي العمل وميريتس.

 ويدعم الحزب إشراك الأحزاب العربية في أي ائتلاف بديل، وهو موقف يميزه عن أطراف أخرى في معسكر المعارضة. وحصل على 8 مقاعد.

إسرائيل بيتنا: حزب قومي علماني يقوده أفيغدور ليبرمان، ويتبنى توجهات يمينية متشددة في القضايا الأمنية، ويؤيد الفصل بين الدين والدولة وإصلاحات تتعلق بالخدمة العسكرية والزواج المدني. وحصل على 7 مقاعد.

وبمجموع 49 مقعدا، لا تستطيع هذه الأحزاب تشكيل حكومة بمفردها، ما يجعل التفاهم مع أطراف إضافية ضروريا للوصول إلى أغلبية برلمانية.

 

الأحزاب العربية: حضور مؤثر في حسابات الأغلبية

حصلت القوائم العربية، وفق الفرز الأولي، على 17 مقعدا موزعة بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعم)، وهو ما يجعلها عنصرا مهما في الحسابات البرلمانية، رغم اختلاف مواقفها عن الأحزاب الصهيونية وتباين مواقف هذه الأحزاب من التعاون معها.

مرشحو القائمة المشتركة. أ ف ب

القائمة المشتركة: تحالف يضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش"، والحركة العربية للتغيير "تعال"، والتجمع الوطني الديمقراطي "بلد"، ويقوده يوسف جبارين، ويأتي أحمد الطيبي في المرتبة الثانية على القائمة، ويركز التحالف على قضايا الأقلية العربية وحقوقها، ومواجهة التمييز، ودعم حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحصل على 11 مقعدا.

القائمة العربية الموحدة (راعم): حزب عربي ذو توجه إسلامي يقوده منصور عباس، ويركز على تحسين الخدمات والاستثمار في البلدات العربية، ومكافحة الجريمة، وتوسيع فرص التنمية والتمويل للسلطات المحلية. وقد شارك الحزب سابقا في الائتلاف الحكومي الذي تشكل عام 2021 بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، وحصل على 6 مقاعد.

وتواجه إمكانية الاستناد إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو خلافات سياسية، إذ يرفض نتنياهو الاعتماد عليها، فيما لم يُحسم موقف جميع الأحزاب المعارضة من طبيعة التعاون الممكن معها. 

 

حسابات تشكيل الحكومة: الأغلبية تحتاج إلى 61 مقعدا

لا يمنح تصدر حزب واحد للنتائج أو تقدم أحد المعسكرات على الآخر ضمانا بتشكيل الحكومة؛ إذ يتطلب الأمر تأمين ثقة أغلبية أعضاء الكنيست.

 ويمنح النظام البرلماني الإسرائيلي الرئيس إسحاق هرتسوغ دورا في اختيار عضو الكنيست الذي يُكلف بتشكيل الحكومة بعد التشاور مع ممثلي الكتل البرلمانية.

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال هرتسوغ في القدس

وبموجب القانون، يُمنح العضو المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديد المهلة بما لا يتجاوز 14 يوما إضافيا.

 ولا يُلزم القانون الرئيس بتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يتيح له اختيار المرشح الذي تبدو فرصه أفضل في تأمين ثقة الكنيست.

وفي ضوء الأرقام الأولية الواردة، لا يملك معسكر نتنياهو، الذي حصل على 54 مقعدا، الأغلبية المطلوبة بمفرده، كما لا تستطيع كتلة التغيير، التي حصلت على 49 مقعدا، تشكيل حكومة من دون دعم إضافي، وقد تؤدي المفاوضات إلى ائتلاف يضم أطرافا من خارج المعسكرين، أو إلى تعذر تشكيل حكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة إذا استنفدت الخيارات القانونية والسياسية المتاحة.

وسبق لإسرائيل أن شهدت خمس جولات انتخابية بين نيسان 2019 وتشرين الثاني 2022 بسبب صعوبات تشكيل ائتلافات مستقرة، ما يوضح أثر الانقسام الحزبي في مسار تشكيل الحكومات. 

خلاصة المشهد الانتخابي

تعكس النتائج الأولية انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية مستقلة، رغم تقدم معسكر نتنياهو على كتلة التغيير في مجموع المقاعد.

 وتبقى الخطوة التالية مرتبطة باستكمال فرز الأصوات، ثم المشاورات الرئاسية والمفاوضات بين الأحزاب لتحديد إمكان تشكيل حكومة جديدة.

رجل يهودي من (الحريديم) يسير أمام علم فلسطيني مرسوم على جدار في القدس. أ ف ب

وتظل طبيعة العلاقة بين كتلة التغيير والأحزاب العربية، ومواقف الأحزاب الدينية واليمينية، من أبرز العوامل المؤثرة في مسار المفاوضات المقبلة، دون إمكانية الجزم بتشكيل ائتلاف معين قبل إعلان النتائج النهائية وتبلور الاتفاقات السياسية.

المملكة

 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي لـ "المملكة": نتنياهو والليكود يحاولان تشويه نتائج الانتخابات بسبب قوة الصوت العربي
اتهم رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني، النائب أحمد الطيبي، الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود بمحاولة تشويه نتائج الانتخابات والتشكيك في شرعيتها، على خلفية قوة الصوت العربي ودوره في منع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة برئاسته. وقال الطيبي، خلال حديثه لـ "المملكة" ردا على اتهامات الليكود للأحزاب العربية بتزوير الانتخابات، إن نتنياهو والليكود "لا يحتملون قوة الصوت العربي". الاتهامات الموجهة إلى الأحزاب العربية محاولة لتحويل الفشل السياسي إلى اتهامات خطيرة بحق جمهور كامل. أحمد الطيبي وأضاف أن التحريض على المواطنين العرب ليس جديدا، لكنه يمثل، في هذه المرحلة، محاولة لنزع الشرعية عن أصوات مئات الآلاف منهم، مشيرا إلى أن نتنياهو يريد أصوات العرب عندما تخدم حساباته السياسية، ويصفها بالتزوير عندما تهدد بقاءه في الحكم. وشدد الطيبي على أن القائمة المشتركة لن تسمح لنتنياهو والليكود بسرقة "انتصارها الديمقراطي" أو إلغاء إرادة الناخبين العرب بالتحريض والاتهامات، مؤكدا أن الانتخابات لم تُسرق من نتنياهو، بل إن الناخبين عبّروا عن إرادتهم عبر صناديق الاقتراع. الممل
الانتخابات الإسرائيلية
حزب الليكود يتهم الأحزاب العربية بتزوير الانتخابات ويطالب بتحقيق شامل
اتهم حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، الأحزاب العربية بدعم الإرهاب ومحاولة تقويض الدولة اليهودية، مدعيا وقوع عمليات تزوير ومخالفات خلال الانتخابات الإسرائيلية، ومطالبا الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بفتح تحقيق شامل. الانتخابات "سُرقت" عبر "الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة للتحريض على الناخبين" حزب الليكود وأضاف الليكود أنه يقدم إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات مئات الشهادات والأدلة التي تتعلق بمخالفات في عدد من مراكز الاقتراع في البلدات العربية. وذكر الحزب أن المزاعم تشمل وجود آلاف المظاريف التي تحتوي على نقود وأوراق اقتراع إلكترونية، وتهديدات وأعمال عنف ضد موظفي مراكز الاقتراع، وتصويت أكثر من ناخب خلف الستار، واستخدام هويات مزدوجة للتصويت، وتناقضات بين أعداد المظاريف والناخبين، إضافة إلى استخدام برامج تصويت محظورة. وطالب الليكود بإجراء تحقيق شامل من قبل الشرطة والشاباك في "تزوير الانتخابات". بدورها، ردت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية على اتهامات حزب الليكود للأحزاب العربية بتزوير الانتخابات، مؤكدة أنها ستراجع ج
الانتخابات الإسرائيلية
تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود
أظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لتحالف غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا. وعلى مستوى الأحزاب والقوائم، حصل حزب الليكود على 26 مقعدا، وحزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 21 مقعدا، فيما نالت كل من القائمة المشتركة وحزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت 12 مقعدا لكل منهما، وحصل حزب "الديمقراطيون" على 8 مقاعد. كما حصلت أحزاب "إسرائيل بيتنا" و"القائمة العربية الموحدة (راعم)" و"يهودية التوراة الموحدة" و"عوتسما يهوديت" و"شاس" على 7 مقاعد لكل منها، فيما نالت قائمة "الصهيونية الدينية" 6 مقاعد. وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إنه يجب بذل كل الجهود لتجنب إجراء جولة انتخابية جديدة. ثمة أمر واحد يجب أن يكون واضحا، وقلت ذلك قبل الانتخابات أيضا، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا، ولا سيما بعد انتخابات الأمس، لتجنّب جولة انتخابية أخرى إسحاق هرتسوغ وتوكل إلى الرئيس هرتسوغ مهمة تحديد المرشح الذي سيكلّفه بتشكيل الحكومة. المملكة
الانتخابات الإسرائيلية
نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات
أظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، تقدم حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفارق 5 مقاعد على منافسه غادي آيزنكوت، بعد فرز 70% من الأصوات، بدون حصول أي منهما على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة. وأظهرت تقديرات توزيع مقاعد الكنيست، المستندة إلى نتائج الفرز الجزئي، أظهرت حصول معسكر نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، فيما حصلت القوائم العربية على 17 مقعدا. وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن نحو 3 ملايين صوت جرى فرزها، مشيرة إلى أن صوتا واحدا من كل 5 أصوات ذهب لصالح نتنياهو. وفي تطور يتعلق باستكمال عمليات الفرز، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلا عن مسؤول في لجنة الانتخابات، بأن فرز المغلفات المزدوجة سيبدأ عند منتصف ليل الأربعاء، على أن ينتهي الخميس. وكانت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع قد أظهرت تقاربا شديدا بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، إذ أشارت عينات محدثة للقناة 13 وهيئة البث الإسرائيلية إلى تعادل المعسكرين بحصول كل منهما على 51 مقعدا، مقابل 18 مقعدا للقوائم العربية. وتبقى تقديرات توزيع ال