جارى البحث

تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 15:33
| آخر تحديث منذ ساعة
تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"
لقطة واسعة على وسط مدينة مأدبا
حفظ

أطلقت بلدية مأدبا الكبرى اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع المدينة، تخليدا لذكرى شهداء الجريمة الإرهابية في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا على أن دماء الأردنيين ومصابهم واحد، وأن الوطن يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والتكاتف في مواجهة المحن.

وقال رئيس لجنة البلدية، هيثم جوينات، الاثنين، إن هذه التسمية تحمل رسالة وطنية وإنسانية تتجاوز حدود المكان، لتؤكد أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الوفاء لهم يكون بصون الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح، وترسيخ الروابط بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف إن هذه الخطوة تعبر عن مشاعر التضامن مع أهالي محافظة الكرك، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، مشددا على أن الأردن سيبقى نموذجا في التلاحم الوطني والأخوة بين أبنائه، وأن استهداف أي جزء من نسيجه الاجتماعي يمس الأردنيين جميعا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
وزير الداخلية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، مشيرا إلى أن عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة. وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي، أن إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مؤكدا أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون. وقال إن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية. ونعى الفراية شهداء الهجوم، معزيا أسرهم وذويهم، وجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، قائلا: "إننا نقف أكثر اطمئناناً إلى أن يد العدالة قد طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً". وأشار إلى أن جلالة الملك تعهد، خلال زيارته للمصابين في المستشفى، بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل ومحاسبة جميع المتورطين فيه، مضيفا أن نجاح العملية الأمنية يؤكد أن توجيهات جلالته تُترجم إلى أفعال على أرض الواقع، وأن الدولة
الأردن يواجه الإرهاب
المومني: ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الاثنين، إن ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن والحملة مستمرة لإشتثاث الفكر التكفيري والتطرف بكافة القطاعات. وأضاف المومني، في مؤتمر صحفي، أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال اجتماع مجلس الأمن القومي بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، تؤكد أن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية شاملة ومستمرة، مشيرا إلى أنها مسؤولية تشترك فيها المؤسسات الحكومية والدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية. وأوضح أن حماية المجتمع لا تقتصر على مواجهة العنف، وإنما تبدأ بمواجهة الأفكار التي تبرره والخطابات التي تمنحه القبول أو الغطاء. وأكد أن مواجهة التضليل والشائعات جزء أساسي من حماية المجتمع خلال الأزمات؛ فالمعلومة المضللة قد تزرع الخوف وتضعف الثقة وتفتح المجال للتحريض. ونؤكد التزام الحكومة بتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة. وحذر من الانزلاق إلى نقاشات تغذي خطاب الكراهية أو تستدعي الفرقة والانقسام بين الأردنيين، مضيفا أنه لا يجوز أن تتحول جريمة ارتكبها أصحاب فكر تكف
الأردن يواجه الإرهاب
مؤتمر صحفي لوزيري الاتصال الحكومي والداخلية ومدير الأمن العام عند الساعة 2  ظهرا
يعقد وزيرا الاتصال الحكومي والداخلية ومدير الأمن العام مؤتمراً صحفياً مشتركاً في وزارة الداخلية عند الساعة الثانية ظهر الأثنين، للحديث عن تفاصيل إلقاء القبض على منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك. وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك. وقالت مديرية الأمن العام في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك. وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة. وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد. بدوره قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحدي
الأردن يواجه الإرهاب
تشييع جثمان الشهيد محمد القسوس في عمان
شيع أردنيون الاثنين الشهيد محمد القسوس، الذي استشهد برصاص أطلقه الإرهابيون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الجمعة، في العاصمة عمان. وقال مراسل "المملكة"، إن جثمان الشهيد وارى الثرى في منطقة سحاب، مشيرا إلى أن هناك تواجدا أمنيا كبيرا في المنطقة. من جانبه قال كاهن مطرانية الروم الأرثوذكس الأب أليكسيوس قاقيش، إن الكنيسة استقبلت جثمان الشهيد في تمام الساعة 1:00، وبدأت الصلاة عليه في الكنيسة، إذ تم نقل الجثمان إلى المقبرة المسيحية في سحاب حيث ستكون هناك ترتيبات أمنية. وأكد قاقيش فخر واعتزاز أبناء الوطن بجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، مثمناً جهود الأجهزة الأمنية في سرعة القبض على الجناة. وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك. وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك. وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل