قال خالد برقان، أحد ذوي شهداء حادثة كنيسة حمود في الكرك، إن التضامن الشعبي الواسع مع ذوي الضحايا خفف من وقع المصاب، مؤكدا أن الأردن لن يسمح بإثارة الكراهية أو التفريق بين أبناء الشعب الواحد.
وأضاف برقان، في تصريحات لـ"المملكة"، صباح الاثنين، أن الأردن شهد تضامنا واسعا من مختلف أطياف المجتمع واتجاهاته السياسية وغير السياسية، مشيرا إلى تلقي اتصالات ورسائل تضامن وتوافد وفود من فلسطين للتضامن مع ذوي الضحايا.
وأكد أن الحادثة استهدفت الأردن، وليس جهة أو منطقة أو فئة محددة، مشددا على أن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة ما وصفه بـ"الاتجاه الغريب عن المجتمع".
وقال برقان إن مرتكبي الحادثة "اختاروا العنوان الغلط"، مضيفا أن محاولات إثارة الكراهية أو التفريق بين أبناء الشعب الواحد لن تنجح، في ظل ما يجمع الأردنيين من تاريخ مشترك وانتماء إلى هذا البلد.
وأشار إلى أن الأردنيين مستعدون للوقوف إلى جانب الجيش والأجهزة الأمنية للقضاء على هذا الاتجاه، مؤكدا أهمية الإسراع في القبض على المتورطين، لما لذلك من أثر في التخفيف من وقع المصاب وتحقيق العدالة للشهداء.
المملكة