قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودًا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.
وأوضح الفراية لـ "المملكة" أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدًا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.
وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحًا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية وسّعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمةً جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.
وأوضح الفراية أن منفذي العمل الإرهابي تحصّنوا في مبنى داخل إحدى قرى الكرك، لافتًا إلى أن الموقع يقع بالقرب من مكان الهجوم على كنيسة حمود.
وبيّن أن إصابات منفذي الهجوم خطيرة، وفي أنحاء متفرقة من أجسادهم، لافتًا إلى أنهم جميعًا أردنيون.
وقال الفراية إن العملية نُفّذت دون وقوع إصابات في صفوف الأمن العام.
ولفت الفراية إلى عدم وجود أي مؤشرات تؤكد ارتباط منفذي العمل الإرهابي بجهات خارجية، مشيرًا إلى أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكرًا.
وزير الداخلية للمملكة: ضبطنا القتلة ونحن في معركة مع التطرف والإرهاب #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/P4YSaA7HoE
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026
واختتم الفراية حديثه بالتأكيد على ضرورة نبذ العنف والتطرف، مشيرًا إلى أن الأردن يخوض معركة ضد التطرف والإرهاب، وأن ذلك يتطلب عملًا كبيرًا لمواجهة جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى انخراط الشباب في الإرهاب والتطرف.
المملكة