جارى البحث

محافظ الخليل لـ"المملكة": وجود قوات الاحتلال في المدينة قرار سياسي لا أمني.. والاقتصاد على حافة الانهيار

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 22:51
| آخر تحديث منذ 12 ساعة
محافظ الخليل لـ"المملكة": وجود قوات الاحتلال في المدينة قرار سياسي لا أمني.. والاقتصاد على حافة الانهيار
جندي إسرائيلي يشير بيده نحو مسن فلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، 27 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال محافظ الخليل خالد دودين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حصار نحو 3.5 كيلومتر مربع وسط المدينة، بعد نحو أسبوع على بدء الاعتداءات، مشيرا إلى تهجير 500 عائلة تضم نحو 3500 شخص، وإغلاق 60 مدرسة، وتعطيل دوام نحو 260 ألف طالب، وتأثر 2600 منشأة اقتصادية، محذرا من تداعيات إنسانية وصحية واقتصادية جراء استمرار الإغلاق.

قال محافظ الخليل خالد دودين، الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حصارها لمساحة تقدر بنحو 3.5 كيلومتر مربع وسط مدينة الخليل، بعد نحو أسبوع على بدء الاعتداءات، مشيرا إلى أن واقع الحال لم يتغير منذ الجمعة الماضي.

وأضاف دودين، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من الخروج من منازلهم في مناطق مجاورة، فيما هجر سكان منطقة أخرى بالكامل، لافتا إلى أن قوات الاحتلال فتشت أكثر من 600 منزل خلال الأيام الماضية، دون العثور على أي شيء له علاقة بالعملية التي حدثت على مدخل الخليل.

وأشار إلى أن الأخبار التي يتداولها جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذبة"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يوجد له أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة أصبح قرارا سياسيا لا علاقة له بالأمن الذي تدعيه.

وأوضح دودين أن 500 عائلة فلسطينية هجرت من منازلها، ويقدر عدد أفرادها بنحو 3500 شخص، بينهم نساء حوامل وأطفال وكبار سن ومرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة، فيما يحاصر عدد مماثل داخل منازلهم ولا يستطيعون التحرك، ولا يمكن إيصال الخدمات إليهم بسبب منع قوات الاحتلال الدخول إلى المنطقة.

وحذر دودين من أن استمرار الوضع سيؤدي إلى نتائج كارثية، في ظل صعوبة بقاء العائلات المهجرة لدى أقاربها، واحتياج العائلات المحاصرة إلى التموين اليومي والخدمات الصحية، لا سيما المرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

وقال إن قوات الاحتلال تريد إظهار أنها تنفذ عملا أمنيا في مدينة الخليل أمام المستوطنين المتطرفين، مشيرا إلى أن ما يجري يذكر بما حدث في مخيمي جنين وطولكرم، وأن أكثر من أسبوع مر دون أن تحقق قوات الاحتلال أي نتائج أمنية، بحسب قوله.

وفيما يتعلق بإجراءات الإغاثة، أوضح دودين أن لجنة الإسناد والإغاثة التي شكلها المحافظ تتواصل مع العائلات المتضررة على مدار الساعة، وتعمل على تلبية احتياجاتها أولا بأول، خاصة الاحتياجات الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدا أن هذا الجانب تحت السيطرة، وأن التحدي الأكبر يتمثل في استمرار وجود قوات الاحتلال في قلب المدينة.

وأضاف أن نحو 260 ألف طالب في محافظة الخليل لم يذهبوا إلى مدارسهم خلال خمسة أيام، كما لم يتمكن الموظفون والمعلمون من الوصول إلى المدارس، مشيرا إلى أن 60 مدرسة لا تزال مغلقة حتى الآن، لوجودها في المناطق المغلقة أو بسبب وجود طلابها أو معلميها في المناطق المحاصرة أو المهجرة.

ولفت إلى أن مدينة الخليل، التي يقطنها نحو 350 ألف شخص، مغلقة بشكل كامل، فيما يواجه نحو مليون شخص في محافظة الخليل صعوبة في الخروج من المحافظة أو الدخول إليها.

كما حذر دودين من أن الوضع الاقتصادي في المحافظة بات على حافة الانهيار، موضحا أن الإغلاق أثر على 2600 منشأة اقتصادية كبرى، بسبب منع العمال من الوصول إلى مصانعهم، مشيرا إلى أن نحو 45 ألف عامل وموظف يعملون في هذه المنشآت لا يستطيعون الوصول إلى أماكن عملهم.

وقال إن استمرار الوضع سيؤثر على الاقتصاد الفلسطيني، لافتا إلى أن محافظة الخليل تمثل المركز الاقتصادي الأول في الضفة الغربية، ومضيفا أن الاقتصاد الفلسطيني والمواطن الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني مستهدفون أمام الاحتلال.

وحذر أيضا من خطورة الوضع الصحي، في ظل عدم قدرة المواطنين الفلطسنيين على الوصول إلى المستشفيات الرئيسية في مدينة الخليل، معتبرا أن الهدف من الإجراءات الإسرائيلية هو التنكيل والعقاب الجماعي.

وأشار دودين إلى استشهاد 67 فلسطينيا على يد المستوطنين منذ حرب 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إضافة إلى ما قدره بنحو 23 ألف اعتداء نفذه المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين، مؤكدا أنه لم يتم حتى الآن استدعاء أي مستوطن أو احتجازه أو التحقيق معه على خلفية إطلاق النار وقتل المواطنين الفلسطينيين.

وأضاف أن العملية التي حدثت على مدخل الخليل أدت، بحسب وصفه، إلى معاقبة مليون فلسطيني بشكل جماعي، معتبرا أن ذلك يمثل تمييزا عنصريا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرقي قلقيلية
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت عطاء جديدا، يحمل الرقم 196/2026، لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة "كرني شومرون" المقامة على أراضي مواطنين فلسطينيين شرقي قلقيلية. وأوضحت الهيئة، في بيان الخميس، أن العطاء يندرج ضمن البناء الاستيطاني متعدّد الوحدات، وفي إطار العطاءات التي تواصل سلطات الاحتلال طرحها بهدف توسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية، مشيرة إلى أن موعد إغلاق العطاء حدد في 23 تشرين الثاني 2026. وأشارت الهيئة إلى أن طرح العطاء يمثل انتقالا عمليا من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسويق والتنفيذ، ويأتي في سياق تسارع الإجراءات الاستيطانية في الضفة الغربية خلال العام الحالي. وبينت أن مستوطنة "كرني شومرون" تكتسب أهمية في مخطط الاحتلال الاستيطاني في شمال غرب الضفة الغربية، نظرا لموقعها ضمن تجمع استيطاني تعمل سلطات الاحتلال على توسيعه وربطه بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة. وقالت الهيئة إنّ هذه الإجراءات تسهم في توسيع نطاق الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية، وتعميق تقطيع أوصال الضفة الغربية والتواصل الجغرافي بين مدنها وبل
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من عناتا وشعفاط بعد اقتحام استمر لـ24 ساعة
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقيّ القدس المحتلة بعد اقتحام استمر لنحو 24 ساعة، وفق ما أفادت به مراسلة "المملكة" الأربعاء. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية فرضت حصارا مشدّدا على البلدة والمخيم منذ فجر الثلاثاء، مع انتشار عسكري واسع وإغلاق الطرق والمداخل ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع عمليات دهم المنازل والمحال التجارية واعتقال فلسطينيين. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجوّل إلى تعطيل المدارس ورياض الأطفال وإغلاق المحالّ التجارية، ما تسبب بشلل واسع في الحياة اليومية في المنطقة. وقالت محافظة القدس إنّ قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة، فيما قدرت مصادر فلسطينية عدد الفلسطينيين الذين احتُجزوا أو اعتُقلوا منذ بدء الحملة بنحو 100 شخص، بينهم سيدة. كما دهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط وأخضعت سكانها للتفتيش والتحقيق الميداني، فيما اقتحمت محال ومنشآت خاصة وألحقت أضرارا ببعضها، واستولت على عدد من المركبات الفلسطينية. المملكة
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق للطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، فيما أُغلقت أبواب المحال التجارية، وسط منع أصحابها من فتحها، ما أدى إلى شلل واسع في الحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف فلسطيني في المنطقة. وقال محافظة القدس، إن قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات واسعة، ويقدر عدد الفلسطينيين الذين جرى احتجازهم واعتقالهم منذ بدء العدوان بنحو 100 فلسطيني، بينهم سيدة، فيما لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة. كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط، وأخضعت سكانها للتحقيق والتفتيش، فيما اقتحمت عددا من المحال التجارية والمنشآت الخاصة، وخلعت أبواب بعضها وألحقت أضرارا بمحتوياتها، واستولت على عدد من مر
الضفة الغربية المحتلة
سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ولا مفر من حرب في الضفة الغربية
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن السلطة الفلسطينية "يجب إسقاطها"، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية. وقال سموتريتش إن "اتفاق أوسلو انتهى"، مضيفا أن إسرائيل ستضطر في المستقبل القريب إلى خوض حرب في الضفة الغربية لنزع سلاح الفلسطينيين فيها، وضمان أن يكون السلاح "حكرا علينا". وقال أيضا إن المنطقة "أ" في الضفة الغربية يجب أن تكون لإسرائيل. وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات، في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. المملكة