الصين
بكين تتجه إلى مرحلة "فائقة الشيخوخة" بحلول 2035
من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر في العاصمة الصينية بكين 33% بحلول عام 2035، أي ما يعادل شخصا من كل ثلاثة، في تحول ديموغرافي يزيد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ويطرح تحديات أمام مساعي الصين لتعزيز الاستهلاك المحلي، وفق ما أوردته صحيفة "بكين ديلي" الرسمية. وبلغ عدد المقيمين الدائمين في بكين ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاما 5.288 مليون شخص في نهاية عام 2025، ما يمثل 24.3% من إجمالي السكان، بحسب بيانات نشرتها الصحيفة الأحد. توسيع خدمات رعاية المسنين وتعمل سلطات بكين على توسيع منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن، في ظل تسارع شيخوخة السكان. ورفعت المدينة المعاشات الأساسية لسكانها، كما خصصت نحو 3.51 مليار يوان (نحو 525 مليون دولار) في عام 2025 لدعم كبار السن، استفاد منها أفراد من الفئات المسنة والأكثر احتياجا نحو 11.96 مليون مرة، وفق البيانات الرسمية. وتضم العاصمة حاليا 620 مؤسسة لرعاية المسنين، و168 مركزا إقليميا للخدمات، وأكثر من 1500 محطة لخدمات الرعاية المجتمعية، إلى جانب 155 ألف سرير مخصص لرعاية المسنين. وتغطي نقاط تقديم الوجبات المخصصة لك
الصين
نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران
أظهرت بيانات صدرت الأحد، أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة قفزت 39.4% على أساس سنوي في أيلول، إذ بلغت صادرات الديزل أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات وسط شح في السوق العالمية مع تقليص الحرب على إيران وصراعات أخرى الإنتاج من الشرق الأوسط وروسيا. وقيدت الصين، وهي مصدر رئيسي للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، صادرات المنتجات المكررة، ومنها الديزل والبنزين ووقود الطائرات، في منتصف آذار لحماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر الناجمة عن الشرق الأوسط، قبل أن تخفف القيود في منتصف تموز. وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود السفن، ارتفعت 19% في أيلول عن الشهر السابق إلى 7.16 مليون طن، مواصلة الزخم القوي للنمو الذي شهدته في آب. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، صدرت الصين 41.4 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.41 مليون طن في أيلول، بزيادة 56% عن أيلول من العام الماضي، ومتجاوزا المتوسط الشهري البالغ ثلاثة ملايين طن في 2025. وار
الصين
الصين تعتبر أنها تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا". وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى. وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة". وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام". وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة. وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة. وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة". وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ الس
الصين
الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي
اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم "المصالح المشتركة للمجتمع الدولي"، بحسب ما نقل عنه الإعلام الرسمي السبت. وقال شي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة". وأشار إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي". وصل الرئيس الصيني السبت إلى نيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران في قمة لمجموعة بريكس تتصدرها ملفات النزاعات والتجارة والطاقة. ويتوقع أن تهيمن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير؛ إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 2022، وما نتج عنهما من الاضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط، على محادثات القمة التي انطلقت السبت وتستمر يومين. ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثا مهما إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019 وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتن
الصين
وفاة و11 مفقودا جراء انهيار طيني في إقليم جيانغشي الصيني
قالت السلطات الصينية إن شخصا لقي حتفه بينما لا يزال 11 في عداد المفقودين بعدما تسببت أمطار غزيرة بانهيار طيني فجر السبت في بلدة بإقليم جيانغشي. وقالت السلطات المحلية في بيان إن أمطارا غزيرة مصاحبة للإعصار ساوديل تسببت بانهيار طيني وقع في حوالي الساعة الرابعة فجر السبت (2000 بتوقيت غرينتش من أمس الجمعة) في بلدة قاوبينغ بمقاطعة سويتشوان الواقعة في إقليم جيانغشي، مما أسفر عن تضرر 12 منزلا. وأفاد تلفزيون الصين المركزي بأنّ أكثر من 10 أشخاص محاصرون بعدما ضرب الانهيار الأرضي البلدة. رويترز
الصين
الصين تسجل ارتفاعا كبيرا في الصادرات والواردات في تموز
سجلت الصادرات والواردات الصينية ارتفاعا كبيرا في شهر تموز، وفق ما أظهرت بيانات رسمية، حيث استفادت القوة التصنيعية العظمى من الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي التي عززت الطلب على منتجاتها التقنية. وأفادت الإدارة العامة للجمارك الصينية بأن الصادرات ارتفعت بنسبة 23,9% على أساس سنوي خلال الشهر الماضي. كما زادت الواردات بنسبة 27,5%، وإن كانت هذه النسبة أقل من القفزة التي بلغت 36% خلال حزيران. وكان ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد حقق العام الماضي فائضا تجاريا تاريخيا ناهز 1,2 تريليون دولار، مما ساعد قطاع التصنيع لديه على تجاوز فترة طويلة من الركود في الاستهلاك المحلي. وتعززت طفرة الصادرات هذا العام بفضل تزايد الطلب على معدات معالجة البيانات الصينية والمكونات المرتبطة بها، في ظل سعي الشركات لبناء قدرات في مجال الذكاء الاصطناعي. وأظهرت البيانات أن الصادرات من أجهزة الكمبيوتر وقطع الغيار المرتبطة بها قفزت بنسبة 45,2% على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام. وتحقق هذا النمو رغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النظام التجاري العالمي بسبب الحرب في الشرق الأوسط. كما أظهرت البيانات ارتفاع
الصين
بدء البحث عن 23 مفقودا في بحر الصين الجنوبي عقب غرق سفينة فيتنامية
بدأت فرق إنقاذ، الأحد، البحث عن 23 شخصا مفقودا إثر غرق سفينة فيتنامية في بحر الصين الجنوبي، في حين تسنى انتشال 39 شخصا من المياه، وفق تلفزيون الصين المركزي (سي.سي.تي.في). ونقل التلفزيون المركزي عن السلطات في إقليم هاينان القول إن سفينة الشحن (خوي نجوين 18)، التي كانت تقل 62 مواطنا فيتناميا، تعرضت لواقعة في المياه القريبة من منطقة فيري كروس للشعاب المرجانية. وأشار التلفزيون إلى أن سفينة الإنقاذ الصينية "نانهاي جيو 115" رصدت لأول مرة شعلة استغاثة انطلقت من السفينة مساء السبت. وأضاف أن 6 سفن صينية وطائرة مروحية وسفينة فيتنامية انضمت إلى جهود البحث والإنقاذ. رويترز
الصين
أمطار غزيرة تجتاح جنوب الصين مع وصول الإعصار نول إلى اليابسة
وصل الإعصار نول إلى اليابسة في جنوب الصين، الأحد، مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح عاتية اجتاحت إقليم قوانغدونغ وهونغ كونغ المجاورة، مما أدى إلى إلغاء رحلات جوية في مطار هونغ كونغ الدولي. وقالت السلطات السبت إن الإعصار أجبر أكثر من 340 ألف شخص على النزوح في إقليم قوانغدونغ. وذكر مرصد هونغ كونغ الأحد أن الإعصار يفقد قوته مع توغله أكثر داخل اليابسة، مضيفا أن الرياح العاتية لا تزال تؤثر على أجزاء كبيرة من المدينة. وقال مسؤولون في مطار هونغ كونغ إن الرحلات الجوية ستبدأ الاستئناف تدريجيا بعد الساعة السادسة مساء الأحد. رويترز
الصين
وزيرة خارجية أستراليا تبلغ نظيرها الصيني قلقها من تجربة بكين الصاروخية
قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ الأربعاء إنها أعربت خلال اجتماعها مع نظيرها الصيني في مانيلا عن القلق في شأن إجراء بكين في جنوب المحيط الهادئ تجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووي، ووصفت عملية الإطلاق بأنها "مزعزعة للاستقرار". وأدلت وونغ بهذا الموقف غداة شجبها "التصرّف الخطير" لبكين في تعليقها على اشتباك بين بحارة فلبينيين وصينيين عند شعاب مرجانية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وكانت غواصة صينية قد أطلقت في وقت سابق من هذا الشهر صاروخا بالستيا يحمل رأسا حربيا وهميا، وصل إلى عمق بعيد داخل المحيط الهادئ. قالت وونغ للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا في مانيلا "لقد أوضحنا علنا ومباشرة للصين أننا نعدّ اختبار الصاروخ مزعزِعا للاستقرار، وطرحنا ذلك بشكل مباشر على وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مباحثاتي معه أمس". وأضافت "نريد منطقة تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار. نريد منطقة تلتزم فيها الدول، وكل القوى، ومنها القوى الكبرى، بالقانون الدولي، ولا سيما قانون البحار". وأعلنت أستراليا في وقت سابق إنها لم تتلقَّ إشعارا كافيا بشأن اختبار الصاروخ، في حين نددت مجمو
الصين
ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في جنوبي الصين إلى 39
ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلا الخميس، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن السلطات. وقالت الوكالة "بلغ إجمالي عدد القتلى 39 شخصا فيما لا يزال تسعة مفقودين في أنحاء منطقة قوانغشي، وتشمل هذه الأرقام ضحايا الفيضانات الناجمة عن انهيار خزان ليولان في مدينة ناننينغ". وشهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة في الأيام الأخيرة، إذ عرضت هيئة البث الرسمية (سي سي تي في) لقطات تظهر ارتفاع منسوب مياه الأنهار ودمارا في المنازل وعمال إنقاذ يوزعون الإمدادات على السكان باستخدام قوارب مطاطية. وقد أدت حادثة السد في ليولان إلى تدفق سيول من المياه الموحلة نحو المناطق الواقعة في المصب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا على الأقل وفقدان سبعة آخرين، وفق "شينخوا"، وهي الحادثة التي شكلت الغالبية العظمى من إجمالي الضحايا الحالي. وكانت حصيلة رسمية سابقة قد أفادت بمقتل 17 شخصا في الصين، من بينهم ستة أشخاص في مقاطعة قوانغشي، حيث تسببت الأمطار في انهيار سد لأحد الخزانات المائية وفي ليولان، انحسرت مياه ا
الصين
ارتفاع حصيلة قتلى انزلاق التربة في شمال غربي الصين إلى 21 شخصا
ارتفعت حصيلة قتلى انزلاق التربة الذي وقع في مقاطعة غانسو في شمال غربي الصين إلى 21 شخصا، بعدما طمر 33 شخصا في اليوم السابق، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية الأربعاء. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بأن فرق الإنقاذ سارعت إلى موقع انزلاق التربة الذي وقع قرابة الساعة 6:56 صباح الثلاثاء في قرية رينتسانغ التابعة لمقاطعة دانغتشانغ. ونقلت الوكالة عن السلطات المحلية "اختُتمت عمليات البحث والإنقاذ في موقع انزلاق التربة في مقاطعة دانغتشانغ، وقد أسفرت الحادثة عن 21 وفاة". أ ف ب
الصين
عواصف وأمطار شديدة في الصين تسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة المئات
أدت العواصف العنيفة والأمطار الغزيرة في الصين إلى مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة المئات، فضلا عن إجلاء نحو 50 ألف شخص بسبب الفيضانات، وفق حصيلة نُشرت الثلاثاء، ما دفع الرئيس شي جينبينغ إلى الدعوة لحشد "شامل" لجهود الإنقاذ. وتعرضت مناطق في مقاطعة هوبي بوسط البلاد الاثنين لما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بـ"ظاهرة حمل حراري جوي حادة" (وهي ظاهرة تنطوي على تباينات حادة في درجات الحرارة)، ما أدى إلى هبوب "عواصف رعدية ورياح عاتية" اجتاحت مدنا مثل هوانغشي وهوانغغانغ. وأسفرت هذه الظاهرة الجوية المتطرفة عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 331 آخرين، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية التي أشارت إلى تضرر ما يقرب من خمسة آلاف منزل وانهيار 22 منزلا. ولا يزال شخص واحد في عداد المفقودين مع استمرار عمليات الإنقاذ. في سياق منفصل، تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة الناجمة عن الإعصار "مايساك" في مقتل أربعة أشخاص على الأقل في منطقة قوانغشي بجنوب الصين، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 50 ألف شخص، وفق أرقام محدثة. وكان ثمانية أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين حتى منتصف يوم
الصين
الصين تجري تجربة صاروخية في المحيط الهادي وتثير قلق دول المنطقة
أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بأن الجيش الصيني أجرى تجربة لإطلاق صاروخ من غواصة نووية باتجاه المحيط الهادي الاثنين، مما أثار انتقادات ومخاوف من اليابان وأستراليا ونيوزيلندا. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن غواصة نووية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي أطلقت الصاروخ، الذي حمل رأسا حربيا وهميا، باتجاه المياه الدولية في المحيط الهادي. وأضافت الوكالة الرسمية أن الصاروخ سقط في المنطقة "المحددة" دون الخوض في تفاصيل إضافية عن الموقع. ووصفت شينخوا عملية الإطلاق بأنها "ترتيب روتيني" ضمن التدريبات العسكرية السنوية للصين، وأكدت أنها لم تكن موجهة ضد أي دولة أو هدف محدد. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج إن الصين أبلغت حكومة بلادها بالتجربة مسبقا، لكنها أشارت إلى أن الإطلاق "يزعزع استقرار" المنطقة. وأوضحت للصحفيين في مؤتمر صحفي بعاصمة فيجي "تؤكد أستراليا بوضوح أن هذا الاختبار... يأتي في سياق حشد عسكري متسارع من جانب الصين، يفتقر إلى الشفافية والطمأنة بشأن النوايا التي تتوقعها المنطقة". وقالت الحكومة اليابانية إنها تلقت إخطارا بإطلاق الصاروخ، وحثت الصين على إعادة الن
الصين
البحرية الصينية والروسية ستجريان تدريبات قبالة سواحل الصين
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، الأحد، أنّ القوات البحرية الصينية والروسية ستجريان تدريبات مشتركة في المياه والمجال الجوي قبالة مدينة تشينغداو الصينية هذا الشهر. وقالت الوزارة في بيان "عقب انتهاء التدريبات، ستتوجه بعض القوات من الجانبين إلى مناطق معينة في المحيط الهادي للقيام بدوريات بحرية مشتركة". وأضافت الوزارة أن هذه التدريبات تُجرى سنويا "بهدف التصدي المشترك للتحديات الأمنية والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة". رويترز
الصين