جارى البحث

ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 10:02
| آخر تحديث منذ 41 دقيقة
ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8
قوات أمنية أمام كنيسة قرية حمود في الكرك
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

ارتفع عدد شهداء الهجوم الإرهابي على كنيسة قرية حمود بالكرك إلى 8، بعد استشهاد إحدى المصابات أثناء تلقيها العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وفق مراسل "المملكة"، السبت. وكانت الحصيلة السابقة 7 شهداء و27 إصابة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيقات لتحديد هوية المنفذين وإلقاء القبض عليهم.

أفاد مراسل "المملكة"، السبت، باستشهاد مصاب جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أثناء تلقيها العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى 8.

وأكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم، بالتزامن مع ارتفاع عدد شهداء الهجوم إلى 8.

وأوضح البدور، في حديث لـ"المملكة"، أن الحالة الحرجة المتبقية تعاني من إصابات داخلية في مناطق مختلفة ونزيف شديد، وتتلقى منذ الجمعة أدوية لرفع ضغط الدم ومحاولة استقرار وضعها الصحي، مؤكدا أن حالتها صعبة منذ وصولها إلى المستشفى، رغم الجهود الطبية المبذولة خلال الساعات الماضية.

وأضاف أن المصاب خضع لعملية جراحية، وتلقى كميات كبيرة من الدم لتعويض النزيف، ولا يزال بحاجة إلى متابعة طبية وعلاجات لرفع ضغط الدم، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية بذلت أقصى جهودها للتعامل مع حالته.

وكان مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة أعلن، الجمعة، خلال مؤتمر صحفي في الكرك، استشهاد 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين جراء الهجوم الإرهابي، مؤكدا استمرار التحقيقات وجمع المعلومات والبحث والتحري لتحديد هوية المرتكبين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

وقال رئيس قسم الجراحة في مستشفى الأمير علي العسكري محمود سوالقة، السبت، إن المستشفى كان يتابع علاج 8 مصابين، بينهم حالتان حرجتان في قسم العناية المركزة، تخضعان للتنفس الاصطناعي بعد إجراء عمليات جراحية كبرى لهما، فيما كانت 6 حالات أخرى، تتراوح إصاباتها بين المتوسطة والخفيفة، تتلقى العلاج في أقسام الجراحة.

وأوضح سوالقة لـ"المملكة" أن المستشفى استقبل، الجمعة، 26 حالة، بينها 5 شهداء، مشيرا إلى أن 5 مصابين أُدخلوا إلى غرف العمليات فور وصولهم، وأن معظم الإصابات كانت في البطن، إضافة إلى الصدر والأطراف.

وكانت القوات المسلحة الأردنية أعلنت، فجر السبت، إخلاء 8 مصابين إلى مدينة الحسين الطبية بواسطة طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، بتوجيهات ملكية، فيما جرى تحويل 3 حالات إلى أحد المستشفيات الخاصة.

وفي سياق متصل، أصدر رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، بلاغا بإعلان الحداد العام في المملكة لمدة 3 أيام، اعتبارا من 23 تشرين الأول، وتنكيس الأعلام على مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادا على أرواح شهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
وزير الصحة: حالة حرجة من مصابي هجوم الكرك بعد ارتفاع الشهداء إلى 8
أكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم، بالتزامن مع ارتفاع عدد شهداء الهجوم إلى 8. وأوضح البدور، في حديث لـ"المملكة"، أن الحالة الحرجة المتبقية تعاني من إصابات داخلية في مناطق مختلفة ونزيف شديد، وتتلقى منذ الجمعة أدوية لرفع ضغط الدم ومحاولة استقرار وضعها الصحي، مؤكدا أن حالتها صعبة منذ وصولها إلى المستشفى، رغم الجهود الطبية المبذولة خلال الساعات الماضية. وأضاف أن المصاب خضع لعملية جراحية، وتلقى كميات كبيرة من الدم لتعويض النزيف، ولا يزال بحاجة إلى متابعة طبية وعلاجات لرفع ضغط الدم، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية بذلت أقصى جهودها للتعامل مع حالته. وأعلن البدور استشهاد إحدى الحالتين الحرجتين اللتين كانتا تتلقيان العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم الإرهابي إلى 8، بعد أن كانت الحصيلة المعلنة الجمعة
الأردن يواجه الإرهاب
مختص في شؤون الجماعات الإسلامية: استهداف كنيسة الكرك نمط غير مسبوق من الإرهاب
قال الكاتب والمختص في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، السبت، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، يمثل نمطا غير مسبوق في تاريخ الهجمات الإرهابية التي شهدها الأردن، من حيث طبيعة الهدف واستهداف مكون من المجتمع الأردني على أساس ديني، مشددا على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات في تحديد هوية المنفذين ودوافعهم أو ارتباطاتهم المحتملة. وأضاف أبو هنية، في حديث لـ"المملكة"، أن استهداف الكنيسة يعد حادثة غريبة عن الأنماط السابقة للتنظيمات والجماعات المتطرفة في الأردن، التي ارتبط نشاطها تاريخيا بتطورات أمنية وسياسية في الإقليم، ولم تتخذ من استهداف المكونات الدينية داخل المجتمع الأردني نمطا لعملياتها. وأوضح أن دوافع المنفذين لا تزال غير معروفة، ولا يمكن الجزم بوجود ارتباطات تنظيمية لهم مع جماعات متطرفة، أو تحديد طبيعة الدوافع التي قادت إلى تنفيذ الهجوم قبل اكتمال التحقيقات الأمنية. وأشار إلى أن الاحتمالات قد تشمل التطرف الذاتي لدى مجموعة من الأفراد المتأثرين بأيديولوجيات متطرفة، أو دوافع شخصية، أو ارتباطات بجهات خارجية، مؤكدا أن جميع هذه التفسيرات تبقى مجرد
الأردن يواجه الإرهاب
مصاب بهجوم الكرك: إصابة المسلم والمسيحي أمام الكنيسة رسالة للعالم عن التعايش بين الأردنيين
أكد النائب السابق أيمن المدانات، أحد المصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أن إصابة مسلمين ومسيحيين أمام الكنيسة تحمل رسالة للعالم عن التآخي والتعايش بين الأردنيين، مشددا على أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الأردنيين، بل ستزيدهم عزما وإصرارا على التآخي والقوة. وقال المصاب المدانات، في حديث لـ"المملكة" من مدينة الحسين الطبية، السبت، "أمام الكنيسة انصاب المسلم والمسيحي، هاي رسالة للعالم كله، شو هو الأردن؟ الأردن الأخوة، الأردن التاريخ، الأردن التعايش، الأردن المحبة، الأردن بلد الهاشميين". وأضاف أن الهجوم شكّل صدمة للأردنيين، باعتبار أن الأردن بلد الأمن والأمان، مؤكدا أن مرتكبي الجريمة لا يمثلون أي جهة أو مكون من مكونات المجتمع الأردني، وإنما يمثلون أنفسهم فقط. وشدد المدانات على أن مثل هذه الأعمال لن تؤثر في تماسك الأردنيين، قائلا إن ما حدث "بيزيدنا عزم وبيزيدنا إصرار على التآخي والقوة"، مؤكدا أن الأردن سيبقى قويا وعصيا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره. من جانبه، قال أحد ذوي المصاب المدانات إن الهجوم الإرهابي آلم أبناء محافظة الكرك والأردن
الأردن يواجه الإرهاب
باحث في الجماعات الإسلامية: تكامل الجهد الأمني والفكري ركيزة لحماية الأمن الوطني من الأفكار المتطرفة
قال الباحث والخبير في الجماعات الإسلامية مروان شحادة، السبت، إن الأفكار المتطرفة نابعة من فهم جاهل، مشيرا إلى أن تكامل الجهد الأمني والفكري ركيزة أساسية لحماية الأمن الوطني من هذه الأفكار. وأضاف شحادة، لـ"المملكة"، أن الإرهابيين الذين أطلقوا النار على كنيسة في الكرك كانوا يحاولون المس بالوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي في الأردن. ورأى أن هذا الفكر نابع من انحرافات عقائدية كبيرة ومفاهيم خاطئة وتنعكس على فهم الشباب. وبين أنه يجب تجديد المقاربة الفكرية بالإضافة إلى الأمنية والعسكرية في التعامل مع مثل هذه الشريحة الضالة المنحرفة التي خرجت عن مسار المجتمع الطبيعي. وأكد أنه في كل الشرائع السماوية والشرائع الدنيوية والأعراف يمنع مهاجمة المدنيين والجنائز احتراما لحرمة الميت ومشاعر الناس في تشييع جثمان قريب أو عزيز. ولفت إلى أن هذه الجماعة التي نفذت إطلاق النار جبانة وغدارة، ولا تمتلك الحد الأدنى من الأخلاق الإنسانية والقيم الإنسانية التي تربى عليها أي فرد، مضيفا أن استهداف الأهداف الرخوة مثل المدارس والمستشفيات ودور العبادة سواء كنائس أو مساجد يدلل على جبن هؤلاء الأشخاص. ورأى أنه يجب العمل على