جارى البحث

نتنياهو وخصومه يتبادلون الاتهامات بشأن إيران قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 01:05
نتنياهو وخصومه يتبادلون الاتهامات بشأن إيران قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية
امرأة تسير أمام لوحة دعائية انتخابية تظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في تل أبيب، عشية الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، 26 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عشية الانتخابات، من تهديد إيراني وجودي لإسرائيل في حال فوز منافسيه، مؤكدا قدرته على مواصلة الحرب ضد طهران. واتهمته المعارضة باستغلال الحرب انتخابيا، وسط تقارب في استطلاعات الرأي مع منافسه غادي آيزنكوت، فيما نفى وزير الدفاع وجود خلافات مع الجيش أو نية لمهاجمة إيران قبل الانتخابات.

اختتم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، حملته الانتخابية بالقول إن إسرائيل تواجه خطر زوال محتمل على يد إيران في حال فوز منافسيه في الانتخابات.

ويركّز نتنياهو حملته الانتخابية على سجله الأمني، مؤكدا أنه وحده القادر على إتمام المهمة في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

لكنّ آيزنكوت اتهمه بالمبالغة في التهديد الإيراني عندما يخدم ذلك مصالحه السياسية، وبالفشل في تحقيق أهداف الحرب.

وصرح نتنياهو للقناة 14 الاثنين "أعتقد أن هذه لحظة مصيرية لمستقبل الدولة لأن لدينا أعداء يريدون القضاء علينا"، مضيفا "لن نضمن مستقبلنا (...) إلا إذا أزلنا هذا النظام المتعصب والمتطرف من على وجه الأرض".

وتابع "غاندي آيزنكوت لن يضرب إيران".

من جهتها، اتحدّت المعارضة الاثنين في اليوم الأخير قبل الانتخابات العامة في إسرائيل ضد نتنياهو، متهمة إياه بالقيام بلعبة خطرة مع إيران بهدف كسب الأصوات، الأمر الذي نفاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ووصل الأمر بأحد خصومه وهو وزير دفاعه السابق أفيغدور ليبرمان إلى حد المطالبة بفتح تحقيق في شأن رئيس الوزراء بتهمة "الخيانة"، كونه في نظره مستعدا "للتضحية بأرواح الجنود مخافة أن يُمنى بهزيمة انتخابية".

وأظهرت استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا بين  نتنياهو ومنافسه الرئيسي رئيس الأركان السابق آيزنكوت الوسطي التوجُّه، من حيث نسب الأصوات التي يُتوقَع أن يحصل عليها كل منهما. وحوّل رئيس الوزراء حملته أشبه باستفتاء على بقائه أو عدم بقائه على رأس الحكومة، من خلال تكثيفه التصريحات ذات النبرة التخويفية.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية الأحد، نقلا عن مصادر لم تسمّها، بوقوع مواجهة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية توجيهات جديدة غير محددة تتعلق بالحرب.

وخلال مقابلة تلفزيونية، وصف نتنياهو التقرير بأنه "هراء"، فيما اعتبر كاتس أن نشره يهدف إلى التشكيك في قرارات معسكر نتنياهو عشية انتخابات تبدو فيها المنافسة على أشدّها.

وقال كاتس على إكس "إن التقارير عن وجود خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي بشأن الملف الإيراني لا أساس لها من الصحة وهي كاذبة"، مؤكدا وجود تنسيق كامل بين الطرفين.

ووفقا لتقرير القناة 12 بشأن الخلاف المزعوم، طالب زامير بعقد مناقشة مفصلة، إلى جانب الحصول على ضمانات قانونية وتوقيعات من القيادة السياسية، قبل تنفيذ التوجيهات التي تلقاها.

ولم تكشف القناة عن تفاصيل تلك التوجيهات، لكنها نقلت عن مصادر قولها إن ثمة مخاوف داخل الجيش من احتمال استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية.

وأكد كاتس بشكل قاطع أن "لا نية لدى إسرائيل لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات".

- "وقته انتهى" -

إلاّ أن خصوم نتنياهو وجدوا في التقرير فرصة سانحة لمهاجمته عشية الانتخابات.

وأشار زعيم المعارضة يائير لابيد إلى التقرير على إكس الأحد واتهم نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الانتخابات.

وقال "ُنشر (نتنياهو) هذا المساء أنه يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، فقط من أجل تأجيل الانتخابات".

وأضاف "لقد فقد هذا الرجل السيطرة. يجب علينا بالتأكيد إرساله إلى منزله" وإطاحته.

من جانبه، قال آيزنكوت إن زامير يحظى بثقته الكاملة، مضيفا أنه لن يقبل بتحويل المؤسسة العسكرية إلى "أداة في حملة نتانياهو للبقاء في السلطة".

وكتب آيزنكوت على إكس مساء الأحد "أحذّر نتنياهو، لا تتجرأ على وضع مصالحك السياسية فوق أمن الدولة".

وأضاف "بعد يومين، سيضع مواطنو إسرائيل حدا لهذه الحكومة المتهورة، وسيستعيدون المسؤولية والنزاهة وأمن إسرائيل".

وفي تل أبيب، أعرب أحد السكان ويدعى أور هورنينغ، عن أمله أن يكون نتنياهو في طريقه إلى مغادرة السلطة، واصفا السنوات الثلاث الأخيرة بأنها "فوضى عارمة".

وقال هورنينغ (39 عاما) الذي يعمل في قطاع التكنولوجيا لفرانس برس  "أعتقد أنه بقي في السلطة فترة طويلة جدا، وألحق أضرارا كبيرة في الداخل والخارج".

وأضاف "إنه متلاعب بارع ومسوق ممتاز، كما أنه شخص ذكي للغاية، لكنني أعتقد أن وقته انتهى".

لكن حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستمر في دعمه وتأييده.

ووصفه الأحد عبر منصته "تروث سوشال" بأنه "رئيس وزراء محارب ومتميز".

وخلال حملته الانتخابية، سعى نتنياهو إلى تصوير آيزنكوت على أنه متساهل مع إيران وخاضع لمصالح العرب والفلسطينيين، مستفيدا من معارضة بعض الناخبين لإقامة دولة فلسطينية.

وكان نتنياهو حذّر الأحد قائلا من أن "إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات". وخاطبهم "لا تختبرونا، ستتلقون ضربات تفوق التوقعات".

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن نتيجة الانتخابات الإسرائيلية لا تعني طهران.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي "لا فرق بالنسبة إلينا، في هذه الانتخابات، من سيقود كيانا لم يجلب لمنطقتنا سوى العنف والمجازر".

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الجيش الإسرائيلي يعلن إغلاق كل المعابر مع الضفة الغربية يوم الانتخابات
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أنه سيغلق كل المعابر البرية مع الضفة الغربية المحتلة في يوم الانتخابات، عقب مقتل جنديين إسرائيليين داخل الضفة. وأفاد الجيش الإسرائيلي على "وافقت القيادة السياسية على حظر دخول وخروج العمال الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، بالإضافة إلى إغلاق كل المعابر البرية طوال يوم الانتخابات الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026". والسبت، خرج آلاف المتظاهرين في تل أبيب في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أيام من استحقاق مفصلي سيكون بمثابة استفتاء على شخص رئيس الحكومة. ودعا إلى الاحتجاجات "مجلس أكتوبر"، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والمحتجزين الذين احتجزوا في غزة إبان السابع من تشرين الأول 2023، وذلك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة حماس الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع الفلسطيني. تأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر. ورفضت حكومة نتنياهو تشكيل لجنة
الانتخابات الإسرائيلية
الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد نتنياهو قبل أيام من الانتخابات
خرج آلاف المتظاهرين في تل أبيب السبت في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أيام من استحقاق مفصلي سيكون بمثابة استفتاء على شخص رئيس الحكومة. ودعا إلى الاحتجاجات "مجلس أكتوبر"، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والمحتجزين الذين احتجزوا في غزة إبان السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة حماس الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع الفلسطيني. ومن المتوقع أن تشارك في الاحتجاج شخصيات بارزة من أحزاب المعارضة الرئيسة الأربعة، ولا سيما غادي آيزنكوت. وأظهرت استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا في المنافسة الانتخابية، إذ يقف تكتل نتنياهو اليميني الحاكم منذ أواخر العام 2022، على قدم المساواة تقريبا مع تكتل منافسه الرئيس من تيار وسط اليمين غادي آيزنكوت. ولا يُتوقع أن يحصل أي من المعسكرين على أغلبية مقاعد الكنيست (البرلمان)، وفق أحدث الاستطلاعات. وقال "مجلس أكتوبر" عبر منصة إكس، "قبل ثلاثة أيام من الانتخابات، سننظم الفعالية الختامية التي تتوج ثلاث سنوات من النضال للكشف عن الحقيقة، والمطالبة بالمحاسبة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية". وأفادت وكالة فرانس برس
الانتخابات الإسرائيلية
أكسيوس: مستشارو ترامب يرون فرصة لأجندة واشنطن بالشرق الأوسط بعيدا عن نتنياهو
تقرير: مستشارون مقربون من ترامب يعتقدون أن حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر قد تكون أكثر تجاوبا مع أولويات الرئيس الأميركي استطلاعات إسرائيلية ترجّح حصول كتلة نتنياهو على 50 مقعدا في الكنيست من أصل 120 خلافات داخل إدارة ترامب بشأن مواقف نتنياهو من غزة وسوريا ولبنان وملف إيران الانتخابات الإسرائيلية قد تفضي إلى مأزق سياسي في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين قال موقع "أكسيوس" الأميركي، السبت، إن مستشارين للرئيس الأميركي دونالد ترامب يرون فرصة لدفع أجندة واشنطن في الشرق الأوسط من خلال حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر غير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تأييد ترامب للأخير في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. وبحسب تقرير "أكسيوس"، فإن عددا من كبار مستشاري ترامب عارضوا قراره تأييد نتنياهو، معتبرين أن الرئيس الأميركي كان ينبغي أن يتجنب التدخل في الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تزايد الخلافات بشأن تعامل الحكومة الإسرائيلية مع عدد من الملفات الإقليمية. وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يعمل مع أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو، ولا تربطه معرفة شخصية بالمرشحين الآخرين، فيما اتسمت العلاقة
الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال