جارى البحث

لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وتواصل الإبادة الجماعية في غزة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 00:48
لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وتواصل الإبادة الجماعية في غزة
فلسطينيون يتجمعون في موقع ضربات إسرائيلية على مبنى سكني في خان يونس بجنوب قطاع غزة. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكدت لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، وأن أعمال الإبادة الجماعية في غزة مستمرة رغم وقف إطلاق النار. ووثقت استشهاد 254 فلسطينيا بغارات إسرائيلية في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول 2023، ونزوح 34,176 فلسطينيا حتى آب 2026.

أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، الاثنين، أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، شملت الإفناء والاضطهاد والتعذيب والاغتصاب وأشكالا أخرى من العنف الجنسي، مشيرة إلى استمرار ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وقالت اللجنة، في تقرير قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية تستهدف المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد، وإن أعمال الإبادة الجماعية في غزة مستمرة حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار، بهدف تدمير الفلسطينيين كليا أو جزئيا.

وخلص التقرير إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية شهدت تدهورا خطيرا منذ 7 تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، التي اعتبرتها اللجنة جزءا من هجوم واسع النطاق ومنهجي يستهدف السكان المدنيين الفلسطينيين.

وأشار التقرير إلى ارتفاع كبير في أعداد الشهداء الفلسطينيين جراء الغارات الجوية الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ استشهد 254 فلسطينيا بين 7 تشرين الأول 2023 و30 أيلول 2026، مقارنة بـ6 شهداء خلال الفترة الممتدة من عام 2008 وحتى 6 تشرين الأول 2023.

وأكدت اللجنة أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون للاستهداف على أساس الجنسية والعرق والانتماء الإثني والجنس والعمر، مشيرة إلى أن الانتهاكات تشمل القتل المتعمد والتعذيب والعنف الجنسي وإلحاق أضرار جسدية ونفسية جسيمة بالمدنيين، بمن فيهم الأطفال.

وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدهار إن القتل والإصابات المتعمدة في صفوف المدنيين الفلسطينيين وتدمير المنازل في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار تنصل إسرائيل من المسؤولية، تشكل جزءا من استراتيجية أوسع تستهدف القضاء على الفلسطينيين وتهجيرهم وفرض ظروف معيشية لا يمكن تحملها.

وأضاف أن توسيع إسرائيل سيطرتها على الأراضي في قطاع غزة "لا يزال يتسبب بمقتل مدنيين" فلسطينيين وإصابتهم لدى اقترابهم من "الخط الأصفر" أو عبوره.

وبحسب التقرير، أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ كانون الثاني 2025 إلى أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة منذ عام 1967، إذ ظل 34,176 فلسطينيا نازحين حتى آب 2026.

وفي سياق تحقيقها في الأسباب الجذرية للصراع والتوترات المتكررة، خلصت اللجنة إلى أن إسرائيل سعت منذ حرب عامي 1947 و1948 إلى توسيع سيطرتها الجغرافية وتهجير الفلسطينيين باستخدام العنف.

ودعت اللجنة إسرائيل إلى الامتثال للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في تموز 2024، وإنهاء احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية فورا، وإخلاء جميع المستوطنين وإزالة المستوطنات.

كما أوصت بوقف مصادرة الممتلكات والأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها لأغراض عسكرية، وإعادة الأراضي المصادرة إلى أصحابها الفلسطينيين.

وتأتي هذه النتائج ضمن تحقيقات اللجنة الدولية المستقلة التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة
الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
رشحت دولة الإمارات، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بموجب خطاب وجهه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أشار خطاب الترشيح إلى خبرة نسيبة الواسعة في شؤون الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، وسجلها الحافل في العمل البنّاء. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن. كما ترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه لعامي 2022 و2023، وشملت جهودها ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف. ويواصل مجلس الأمن النظر في قائمة المرشحين للمنصب من خلال جولات تصويت غير رسمية، عقدت أحدثها في 16 تشرين الأول
الأمم المتحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات في الأمم المتحدة قبيل تصويت
تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا. وقال والتس للصحفيين في نيويورك "آمل أن تكونوا... قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضا". وأضاف "عاما بعد
الأمم المتحدة
جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"
واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي. وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة. ترشحت للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 كانون الأول 2026. والمرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. وحتى يفوز مرشّح بالتصويت، يجب عليه الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، على أن يتجنّب أيضا فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. أ ف ب
الأمم المتحدة
مندوب الأردن في الأمم المتحدة: ندعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة
أكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات، دعوة الأردن إلى ترسيخ خطة وقف إطلاق النار في غزة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وشدد عبيدات خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما شدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك خط المواجهة E1، وذلك لحماية حل الدولتين. وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار المقدّم من الولايات المتحدة الأميركية الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت. ويرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول 2025. وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية". وتاليا نص الق