قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية هيثم الزيادين، إن الأردن سيبقى عصيا على المؤامرات التي تحاك ضده، مؤكدا أن مشهد تشييع شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يعكس وحدة الأردنيين وتضامنهم.
ووصف الزيادين، في حديث لـ"المملكة" من الكرك، يوم تشييع الضحايا بأنه "يوم حزين، يوم أسود، يوم دامٍ في تاريخ الأردن"، مشيرا إلى أن القرية، رغم صغر مساحتها وعدد سكانها، شهدت توافد أبناء المملكة من مختلف المحافظات والفعاليات الرسمية والشعبية لتقديم واجب العزاء.
ولفت إلى أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله لتقديم واجب العزاء بضحايا الهجوم، عكست حجم التضامن مع أهالي القرية، مشيرا إلى أن الحشود والوفود التي قدمت من مختلف أنحاء المملكة جسدت وحدة الأردنيين في مواجهة هذا المصاب.
وقال الزيادين إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين في المستشفى قبل ثلاثة أيام لم تكن للاطمئنان على أوضاعهم الصحية فحسب، بل حملت رسالة تؤكد قوة الأردن ومناعته واحترامه للإنسان والتعددية الدينية.
وأكد أن الأردن سيبقى منيعا أمام المؤامرات والفتن، وأن محاولات النيل منه ستبوء بالفشل.
وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 26 آخرين، وفق أحدث حصيلة نشرتها "المملكة" السبت.
المملكة