جارى البحث

البلقاء

وزارة الأشغال العامة
إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة
تعتزم وزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتنسيق مع إدارة السير والدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، إغلاق المسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة، ضمن منطقة جسر زي -أعلى الجسر فقط-، وذلك اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة من مساء السبت المقبل، ولغاية الساعة السادسة من صباح الأحد الذي يليه. وأوضحت الوزارة أن الإغلاق يأتي لتمكين المقاول من تنفيذ أعمال صيانة برج الإنارة أعلى الجسر، بما يضمن إنجاز الأعمال وفق متطلبات السلامة العامة والمرورية. ودعت الوزارة الإخوة المواطنين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بتعليمات كوادر الوزارة والأمن العام في الموقع، والتقيد بالإشارات التحذيرية والإرشادية، حفاظًا على سلامتهم وضمانًا لانسيابية الحركة المرورية. المملكة
تطوير المغطس
جمعية البنوك و"الفوسفات" تدعمان مشاريع لتطوير منطقة المغطس
قدمت جمعية البنوك وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، مساهمات مالية لدعم مجموعة من المشاريع المرتبطة بتطوير الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح (المغطس) وقرية بيت عنيا، ضمن الاستعدادات لعام 2030، الذي يصادف مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح. وقالت مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس إن المساهمات ستوجه إلى تنفيذ تصميم المنطقة الخضراء، ودراسات تطوير منظومة نقل مستدامة تعزز سهولة الوصول وتحسن تجربة الزائر، وإعداد التصاميم وخطة العمل لمرفق لفرز المنتجات الزراعية المحلية وتعبئتها وتسويقها. وتشمل المساهمات أيضا برامج لتدريب المجتمع المحلي وتمكينه، وتطوير منتجات مستوحاة من هوية المكان والحرف المحلية، إلى جانب تطوير منظومة للتجارة الإلكترونية. ولم تذكر شركة مناجم الفوسفات الأردنية وجمعية البنوك في الأردن قيمة المساهمات المالية المقدمة لدعم هذه المشاريع. يأتي ذلك تزامنا مع إطلاق المشروع الوطني لتطوير الأراضي المجاورة للمغطس، الذي يشمل حزمة مشاريع تبلغ كلفتها الإجمالية نحو 120 مليون دولار على مساحة 1400 دونم. وتتضمن المشاريع إعداد التصاميم الخاصة بمتحف معمودية السيد المسيح بكلفة 50
وزارة الأشغال
الأشغال تبدأ السبت صيانة جزء من شارع الستين في السلط
تبدأ وزارة الأشغال العامة والإسكان، مساء غدٍ السبت، تنفيذ أعمال صيانة لجزء من شارع الستين في مدينة السلط، يمتد من جسر الستين باتجاه نفق الشجرة، وذلك ضمن العطاء الشامل لصيانة عدد من الطرق الرئيسية والحيوية في إقليم الوسط. وقالت الوزارة إن الأعمال تتضمن كشط وإزالة طبقات الخلطة الإسفلتية المتضررة، وإعادة تنفيذها بخلطات إسفلتية محسنة بالبوليمر، إلى جانب تنفيذ متطلبات السلامة المرورية، بما يشمل دهانات الطرق وتركيب العواكس الأرضية، وفق المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة. وأوضحت أن صيانة هذا الجزء من شارع الستين تأتي ضمن خطتها لرفع كفاءة شبكة الطرق وإدامة البنية التحتية وتحسين مستوى السلامة المرورية، من خلال برنامج متكامل لصيانة وتأهيل عدد من الطرق الرئيسية في إقليم الوسط، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتوفير طرق أكثر أمانًا لمستخدميها. وبينت الوزارة أن الأعمال ستنفذ بالتنسيق والتعاون مع مديرية الأمن العام، ووفق خطة مرورية مؤقتة تراعي المحافظة على انسيابية حركة السير والحد قدر الإمكان من تأثير الأعمال على حركة المركبات، مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة لحماية مستخدمي الطريق والعاملين ف
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
محافظة البلقاء
بلدية السلط تنفذ واجهة معمارية مستوحاة من التراث على مدخل المدينة
نفذت بلدية السلط الكبرى مشروع معالجة معمارية على المدخل الرئيسي للمدينة، مستوحاة من العمارة السلطية التقليدية، بهدف تعزيز المشهد الحضري والهوية البصرية للمكان. واعتمد التصميم على إعادة استخدام الحجر الأصفر وتوظيفه بأسلوب معاصر إلى جانب تنظيم الأعمدة والإطارات الحجرية والبلاط الملون والزخارف النباتية والهندسية لدمج هذه العناصر كجزء أصيل من التكوين المعماري لمدينة السلط. وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إن المشروع يأتي في إطار حرص البلدية على إبراز الهوية المعمارية والحضارية لمدينة السلط وتحويل مداخلها إلى نقطة استقبال بصرية تعبر عن تاريخها العريق، مؤكدا أن تحسين المشهد الحضري لا يقتصر على الجانب التجميلي بل يمتد لترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة خارج نطاق النسيج التاريخي المباشر. كما يأتي المشروع ضمن رؤية البلدية لجعل مداخل المدينة نقطة استقبال بصرية تعبر عن هوية السلط الثقافية والمعمارية، وتحويل أعمال تحسين المشهد الحضري إلى لغة بصرية موحدة تربط الحاضر بذاكرة المكان. المملكة
وزارة الأشغال العامة
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين
تبدأ وزارة الأشغال العامة والإسكان، مساء الاثنين، تنفيذ أعمال صيانة وتوسعة على جزء من طريق عمّان–السلط، في المنطقة الممتدة من ما بعد جسر دبابنة وحتى جسر أم النعاج باتجاه عمّان. وتتضمن الأعمال توسعة الطريق، وإزالة الخلطات الإسفلتية عن الكتف القائم، وتنفيذ طبقة من الخلطة الإسفلتية البازلتية المحسنة بالبوليمر، إلى جانب تنفيذ متطلبات السلامة المرورية، بما يشمل دهانات الطرق وتركيب العواكس الأرضية، وفق المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة. وأكدت الوزارة أن المشروع يأتي ضمن برنامج متكامل لتوسعة وصيانة وتأهيل الطرق الرئيسية في إقليم الوسط، بهدف إدامة البنية التحتية، وتحسين الواقع المروري، ورفع كفاءة الطريق ومستوى الخدمة المقدمة لمستخدميه، بما يسهم في توفير شبكة طرق أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة. وبينت الوزارة أن الأعمال ستنفذ بالتنسيق والتعاون مع مديرية الأمن العام، ووفق خطة مرورية مؤقتة تراعي المحافظة على انسيابية حركة السير والحد من تأثير الأعمال على الحركة المرورية، مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة لحماية مستخدمي الطريق والعاملين في مواقع التنفيذ. ودعت الوزارة مستخدمي الطريق إلى توخي الحي
بنية تحتية
البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، الممتد من موقع الجسر الحالي وحتى الجانب الآخر، بطول يقارب أربعة كيلومترات، وبكلفة إجمالية تبلغ نحو مليوني دينار. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الطريق من خلال توسعته ليصبح بأربع مسارب مفصولة بجزيرة وسطية، إلى جانب تنفيذ نظام إنارة حديث يعتمد على أعمدة إنارة مزدوجة الذراع تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق. وأكدت الوزارة أن المشروع يكتسب أهمية خاصة كونه يخدم أحد أبرز المعابر الحدودية في المملكة، والذي يُعد شرياناً حيوياً لحركة المسافرين ونقل البضائع بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية، واستيعاب الزيادة المتوقعة في أحجام المرور، ورفع كفاءة خدمات النقل والتنقل عبر المعبر. وتشمل أعمال المشروع إزالة طبقات الإسفلت القائمة وتوسعة الطريق، وإنشاء الجزيرة الوسطية، وتركيب أعمدة الإنارة العاملة بالطاقة الشمسية، وتنفيذ الدهانات الأرضية وعناصر السلامة المروري
حملات تفتيشية
ضبط بئرين مخالفتين في الكرك ودير علا وردم إحداهما
ضبطت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، ممثلة بوحدة الرقابة الداخلية، الاثنين، بئرين مخالفتين في محافظتي الكرك والبلقاء، خلال حملة أمنية نُفذت بالتنسيق مع مديرية الأمن العام، وشركة "مياه الكرك"، وإدارة الأحواض المائية، والمشاغل المركزية. وقالت الوزارة إن الحملة أسفرت عن ضبط بئر مخالفة في الكرك كان تستخدم لتزويد أحد الشاليهات بالمياه بصورة غير قانونية، إضافة إلى بئر مخالفة في منطقة دير علا. وأضافت أنه جرى إزالة الاعتداءات وردم البئر المخالفة، وتنظيم الضبوطات اللازمة بالواقعتين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين. المملكة
بلدية السلط الكبرى
بلدية السلط تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء
أطلقت بلدية السلط الكبرى، من خلال وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وبالتعاون مع منتدى البلقاء الثقافي، المبادرة الوطنية الأولى من نوعها للوعي السيبراني تحت عنوان "الدرع الرقمي"، والتي تستهدف موظفي الدوائر الحكومية في محافظة البلقاء، بهدف رفع ثقافة المواطنة الرقمية والتعامل الآمن مع التكنولوجيا في البيئة الوظيفية. وتأتي هذه المبادرة، التي تشمل 30 دائرة حكومية وبمشاركة نحو 450 موظفا وموظفة، كخطوة ريادية لتعزيز التشاركية المجتمعية والتعاون المثمر بين البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الصالح العام ويسهم في حماية البيئة الرقمية للمؤسسات الرسمية. وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، علي بطاينه "إن إطلاق مبادرة 'الدرع الرقمي' يمثل تجسيداً حقيقياً للتوجيهات الملكية السامية في ضرورة تسريع عجلة التحول الرقمي الآمن وبناء قدرات الكوادر البشرية في المؤسسات الوطنية". وأضاف أن بلدية السلط الكبرى لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات التقليدية، بل تسعى جاهدة لتكون حاضنة للتطوير والابتكار وحماية أصولنا المعرفية والرقمية، مشيرا إلى أن هذا التعاون مع منتدى البلقاء الثقافي يعكس عمق الشراكة م