جارى البحث

الأشغال تبدأ السبت صيانة جزء من شارع الستين في السلط

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-09-2026 14:10
الأشغال تبدأ السبت صيانة جزء من شارع الستين في السلط
صورة توضيحية لأعمال تعبيد طرق بخلطات إسفلتية. (istockphoto)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تبدأ وزارة الأشغال العامة والإسكان يوم السبت بأعمال صيانة لجزء من شارع الستين في السلط كجزء من برنامجها لصيانة الطرق الرئيسية في إقليم الوسط. تشمل الأعمال إزالة وإعادة تنفيذ الطبقات الإسفلتية باستخدام مواد محسنة، وتنفيذ متطلبات السلامة المرورية. سيتم التنسيق مع مديرية الأمن العام لضمان انسيابية الحركة وتقليل تأثير العمل على حركة المركبات. الوزارة تدعو المستخدمين لتوخي الحذر والالتزام بالتعليمات لضمان سلامة الجميع.

تبدأ وزارة الأشغال العامة والإسكان، مساء غدٍ السبت، تنفيذ أعمال صيانة لجزء من شارع الستين في مدينة السلط، يمتد من جسر الستين باتجاه نفق الشجرة، وذلك ضمن العطاء الشامل لصيانة عدد من الطرق الرئيسية والحيوية في إقليم الوسط.

وقالت الوزارة إن الأعمال تتضمن كشط وإزالة طبقات الخلطة الإسفلتية المتضررة، وإعادة تنفيذها بخلطات إسفلتية محسنة بالبوليمر، إلى جانب تنفيذ متطلبات السلامة المرورية، بما يشمل دهانات الطرق وتركيب العواكس الأرضية، وفق المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة.

وأوضحت أن صيانة هذا الجزء من شارع الستين تأتي ضمن خطتها لرفع كفاءة شبكة الطرق وإدامة البنية التحتية وتحسين مستوى السلامة المرورية، من خلال برنامج متكامل لصيانة وتأهيل عدد من الطرق الرئيسية في إقليم الوسط، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتوفير طرق أكثر أمانًا لمستخدميها.

وبينت الوزارة أن الأعمال ستنفذ بالتنسيق والتعاون مع مديرية الأمن العام، ووفق خطة مرورية مؤقتة تراعي المحافظة على انسيابية حركة السير والحد قدر الإمكان من تأثير الأعمال على حركة المركبات، مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة لحماية مستخدمي الطريق والعاملين في موقع المشروع طوال فترة التنفيذ.

ودعت الوزارة مستخدمي شارع الستين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء المرور في منطقة الأعمال، والالتزام بالإشارات المرورية والتحذيرية والتعليمات الصادرة عن كوادر الوزارة ومديرية الأمن العام، والتقيد بقواعد القيادة الآمنة، حفاظًا على سلامتهم وسلامة العاملين وضمان إنجاز الأعمال ضمن البرنامج الزمني المحدد.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الأشغال
أبو السمن يوجه بتسريع إنجاز طريق جسر الملك حسين قبل نهاية العام الحالي
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، سير العمل في مشروع تحسين وتوسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، وعلى مراحل التنفيذ ونسب الإنجاز المتحققة، موجها الكوادر الفنية والمقاول لتكثيف الأعمال وتسريع وتيرة التنفيذ، بهدف إنجازه قبل نهاية العام الحالي. وأكد أبو السمن، خلال جولته، أهمية تسريع العمل بالمشروع مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والسلامة المرورية، مشيرا إلى أنه يشكل أولوية نظرا لأهمية الجسر باعتباره أحد أبرز المعابر الحدودية في الأردن، وشريانا حيويا لحركة المسافرين ونقل البضائع بين الأردن وفلسطين. وشدد على ضرورة المحافظة على وتيرة الإنجاز والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تكثيف العمل وتوفير الكوادر والآليات اللازمة، واستثمار الوقت المتاح لإنجاز المشروع، بما يتيح وضع الطريق في الخدمة بأقرب وقت ممكن. وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 40%، رغم مضي ما يقارب ثلث المدة التعاقدية البالغة 300 يوم، ما يعكس تقدما في سير الأعمال مقارنة بالبرنامج الزمني، ويعزز إمكانية إنجازه قبل انتهاء مدته العقدية. ويشمل المشروع، الذي بدأت أعماله في 7 تموز الماضي،
وزارة الأشغال
الأشغال: إنجاز مشاريع مختلفة لمعالجة ملاحظات الموسم المطري الماضي
قال الناطق باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمة، الأحد، إن الطرق في المملكة بحالة جيدة، ولم تسجل الوزارة أي ملاحظات أو تتلقَّ بلاغات بشأن انجرافات أو إغلاقات ناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض المناطق خلال الأيام الماضية. وأضاف محارمة، في حديثه لـ"المملكة"، أن الوزارة لم تعتبر حتى الآن الهطولات المطرية التي شهدتها المملكة اختبارا لجاهزيتها للتعامل مع الموسم المطري، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الوزارة وجاهزيتها العالية للتعامل مع أي ظروف جوية طارئة. وأوضح أن الوزارة نفذت خلال فصل الصيف مجموعة من المشاريع لمعالجة الملاحظات والبلاغات التي تكررت خلال الموسم المطري الماضي، استنادا إلى دراسات فنية وهندسية راعت التغير المناخي وارتفاع كميات الهطول المطري المتوقعة. وأشار محارمة إلى أن الوزارة تعمل، مع نهاية كل موسم مطري، على تدقيق الملاحظات والبلاغات الواردة إليها وتصنيف المواقع التي تتكرر فيها باعتبارها "بؤرا ساخنة" تحتاج إلى دراسات فنية وهندسية. وبين أن الدراسات التي أجرتها الوزارة خلال الربيع وبداية الصيف الماضي أسفرت عن تنفيذ مشاريع جذرية في 8 مواقع في المملكة، لمعالجة الملاح
وزارة الأشغال
اعتبارا من الأحد.. إطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري
تستعد وزارة الأشغال العامة والإسكان لإطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري المدفوع الرسوم، اعتبارا من الأحد المقبل، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات استخدام الطريق، وتقليل زمن العبور، وتوظيف الحلول الرقمية الحديثة في إدارة وتشغيل الطرق. وتتيح الخدمة الجديدة لمستخدمي الطريق دفع رسوم المرور إلكترونيا من خلال محفظة مرتبطة بالخدمة، بحيث يجري التعرف على المركبة بصورة آلية عند مرورها، وخصم الرسوم المستحقة مباشرة من رصيد المحفظة، دون الحاجة إلى التوقف لإجراء عملية الدفع. وتوفر "مسار" آليتين للتعرف على المركبات وتحصيل الرسوم، الأولى مخصصة للمركبات الأردنية، وتعتمد على قراءة رقم لوحة المركبة بواسطة كاميرات ذكية، بعد اشتراك صاحب المركبة بالخدمة عبر تطبيق «سند» وتفعيل المحفظة الإلكترونية المرتبطة بها، دون الحاجة إلى تركيب أي ملصقات أو أجهزة إضافية على المركبة. أما الآلية الثانية، فهي متاحة للمركبات الأردنية والأجنبية، وتعتمد على استخدام ملصق إلكتروني يعمل بتقنية التعرف بواسطة موجات الراديو (RFID)، يتم تثبيته على المركبة وربط رقمه التعريفي بالخدمة، بما يسمح للنظام بالتعرف عليها
وزارة الأشغال
إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار
أحالت وزارة الأشغال العامة والإسكان العطاء المركزي الخاص بصيانة أجزاء متفرقة من طريق الغور، بقيمة إجمالية بلغت 1,75 مليون دينار، وبمدة تنفيذ تبلغ خمسة أشهر. ويشمل العطاء صيانة الأجزاء المتضررة من طريق الغور، مروراً بمنطقة نهاية الفنادق ولغاية جسر الموجب، من خلال كشط الخلطة الإسفلتية القائمة وتنفيذ خلطة إسفلتية جديدة بسماكة لا تقل عن 5 سم، إلى جانب أعمال الدهان والعواكس الأرضية، ورفع المناهل والجريلات، وتنفيذ التحويلات المرورية وأعمال السلامة اللازمة. كما يتضمن المشروع تنفيذ دوار على تقاطع طريق المغطس مع طريق البحر الميت، بما يشمله من أعمال معمارية ومدنية وإنارة وأعمال ميكانيكية وكهربائية وزراعية، إضافة إلى مختلف الأعمال المرتبطة بالمشروع وفق المواصفات المعتمدة. ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود الحكومة ووزارة الأشغال العامة والإسكان المستمرة لصيانة شبكة الطرق ورفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميها، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة على الطرق، خصوصاً على المحاور التي تشهد حركة مرورية وسياحية متزايدة. ويكتسب المشروع أهمية إضافية لشموله منطقة مثل