جارى البحث

جمعية البنوك و"الفوسفات" تدعمان مشاريع لتطوير منطقة المغطس

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-09-2026 14:45
| آخر تحديث منذ 4 أسابيع
جمعية البنوك و"الفوسفات" تدعمان مشاريع لتطوير منطقة المغطس
مشروع قرية بيت عنيا، ضمن مراحل العمل الرامية إلى تطوير المنطقة المحيطة بموقع المغطس
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

جمعية البنوك وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تساهمان في دعم مشاريع لتطوير منطقة المغطس، تزامناً مع الاستعدادات لعام 2030 الذي يصادف مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح. تشمل البرامج تطوير النقل المستدام، تمكين المجتمع المحلي، وتطوير التجارة الإلكترونية. تشمل التكلفة الإجمالية للمشروع الذي يمتد على 1400 دونم حوالي 120 مليون دولار، منها 50 مليون دولار لمتحف خاص ونحو 40 مليون دولار لقرية متكاملة للحجاج والزوار.

قدمت جمعية البنوك وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، مساهمات مالية لدعم مجموعة من المشاريع المرتبطة بتطوير الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح (المغطس) وقرية بيت عنيا، ضمن الاستعدادات لعام 2030، الذي يصادف مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح.

وقالت مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس إن المساهمات ستوجه إلى تنفيذ تصميم المنطقة الخضراء، ودراسات تطوير منظومة نقل مستدامة تعزز سهولة الوصول وتحسن تجربة الزائر، وإعداد التصاميم وخطة العمل لمرفق لفرز المنتجات الزراعية المحلية وتعبئتها وتسويقها.

وتشمل المساهمات أيضا برامج لتدريب المجتمع المحلي وتمكينه، وتطوير منتجات مستوحاة من هوية المكان والحرف المحلية، إلى جانب تطوير منظومة للتجارة الإلكترونية.

ولم تذكر شركة مناجم الفوسفات الأردنية وجمعية البنوك في الأردن قيمة المساهمات المالية المقدمة لدعم هذه المشاريع.

يأتي ذلك تزامنا مع إطلاق المشروع الوطني لتطوير الأراضي المجاورة للمغطس، الذي يشمل حزمة مشاريع تبلغ كلفتها الإجمالية نحو 120 مليون دولار على مساحة 1400 دونم.

وتتضمن المشاريع إعداد التصاميم الخاصة بمتحف معمودية السيد المسيح بكلفة 50 مليون دولار، والتصاميم الخاصة بإنشاء قرية متكاملة للحجاج والزوار بكلفة نحو 40 مليون دولار، إضافة إلى تنفيذ أعمال البنية التحتية بكلفة 27 مليون دولار، وإنشاء الممر الأخضر بكلفة تقديرية تبلغ 3 ملايين دولار.

وبحسب الجدول الزمني للمشروع، من المقرر أن تبدأ الأعمال التمهيدية لمشروعي المتحف والقرية المتكاملة للحجاج والزوار في نهاية الربع الأول من عام 2027، على أن تبدأ الأعمال الإنشائية الرئيسية في نهاية الربع الثاني من العام نفسه، فيما يتوقع استكمال المشروعين خلال الربع الأول من عام 2029.

وقالت المؤسسة إن المشاريع التي ستدعمها المساهمات الجديدة ستسهم في توفير المتطلبات الفنية والمالية والاستراتيجية اللازمة لدعم التخطيط والتنفيذ، وتعزيز جاهزية المشروع لاستقطاب التمويل والاستثمارات والشراكات المستقبلية، إلى جانب دعم التزام المؤسسة بالمتطلبات ذات الصلة بمنظمة اليونسكو.

وتشكل قرية بيت عنيا محورا رئيسيا في رؤية تطوير المنطقة، بوصفها وجهة تكمل رحلة الزوار والحجاج إلى موقع المغطس، من خلال تقديم تجارب دينية وثقافية وروحانية متكاملة، إلى جانب مرافق وخدمات تعكس هوية المكان وخصوصيته.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس ثروت المصالحة إن دعم جمعية البنوك وشركة مناجم الفوسفات يجسد أهمية تكامل الجهود الوطنية للمضي في تنفيذ المشروع، مشيرا إلى أن الاستعدادات لعام 2030 تمنح هذا الدعم أهمية خاصة في تحويل رؤية المؤسسة إلى مشاريع ومبادرات ملموسة وتحقيق أثر مستدام للمجتمعات المحلية.

وقال المدير العام لجمعية البنوك في الأردن ماهر المحروق إن المساهمة تأتي في إطار مشاركة القطاع المصرفي في المبادرات الوطنية ذات الأبعاد التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وتدعم مشروعا يفتح آفاقا جديدة للتنمية وإشراك المجتمعات المحلية.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية عبدالوهاب الرواد إن مشروع تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس يحمل أهمية وطنية خاصة لما يجمعه من أبعاد ثقافية وتاريخية وتنموية، وما يوفره من فرص لتحقيق أثر إيجابي ومستدام في المنطقة.

وأضاف الرواد أن مشاركة الشركة في دعم المشروع تسهم في دعم المجتمعات المحلية وإبراز المكانة الفريدة للموقع على المستوى العالمي.

المملكة

أخبار ذات صلة

تطوير المغطس
تمويل مشروع تطوير المنطقة المجاورة للمغطس "ليس من خزينة الدولة"
أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة للمغطس سمير مراد، الخميس، إنه لن يتم بيع أي جزء من الأراضي المجاورة للمغطس ضمن مشروع التطوير لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، وأضاف في تصريح لـ "المملكة" أن تمويل مشروع تطوير المنطقة المجاورة للمغطس ليس من خزينة الدولة وإنما من التبرعات الداخلية والخارجية وتمويلات دولية لمشاريع غير ربحية. وشدد مراد على أن موقع المغطس ديني مهم ولا يجوز العبث به بأي شكل وجرى المحافظة عليه كما كان منذ ألفي عام وعلينا توفير الخدمات دون المساس بقدسية وروحية المكان. ولفت إلى أن المشروع يقع على 1370 دونما والمرحلة الحالية هي إعداد التصاميم، ولن يتم بيع أي جزء من هذه الأراضي. وبين أن المرحلة الأولى تشمل قرية سياحية وفندقا صغيرا ومرافق أساسية أخرى مثل مطاعم ومحلات ومدة تلك المرحلة من 2-3 سنوات، بحسب توفر التمويل. وتابع مراد: "هنالك مرحلة المزارع والمخيمات والمرحلة الثالثة سيكون بها متحف وحدائق ذات طابع خاص تحوي نباتات مرتبطة بالمكان والمرحلة الأخيرة ستشمل التوسع بالفنادق". وحول كلفة المشروع قال إن المشروع الزراعي وما إلى ذلك تقدر ك