جارى البحث

أكثر من 25 ألف زائر لمهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-08-2026 10:22
أكثر من 25 ألف زائر لمهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة
مهرجان صيف تلفريك عجلون SUMMERRIC 2026
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أُقيم مهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة وجذب أكثر من 25 ألف زائر خلال عشرة أيام، حيث قدم تجربة متكاملة شملت رحلات تلفريك وأنشطة ثقافية وفنية وترفيهية تلائم جميع الأعمار. المهرجان أبرز أيضًا الحفل الفني للفنان نجم السلمان وعزز أهمية الاستثمار في الفعاليات السياحية لتنشيط الحركة الاقتصادية. تأمل الجهات المنظمة في ترسيخ مكانة تلفريك عجلون كمنصة جذب سياحية تقدم تجارب متنوعة على مدار العام.

تجاوز عدد زوار مهرجان صيف تلفريك عجلون 25 زائر خلال عشرة أيام من فعاليات نسخته الثالثة، التي اختتمت وشهدت برنامجا متنوعا من الفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية.

وجاء المهرجان كتجربة متكاملة أعادت تعريف زيارة تلفريك عجلون، حيث امتدت تجربة الزائر من رحلة التلفريك والاستمتاع بالمشهد الطبيعي إلى المشاركة في سلسلة واسعة من الأنشطة التي خاطبت مختلف الفئات والأعمار.

وخلال أيام المهرجان، قدم تلفريك عجلون برنامجا متنوعا جمع بين العروض الفنية والموسيقية، والفعاليات العائلية، ومسرح الأطفال، والأنشطة الترفيهية، ومعرض الكتاب، وعروض الخيل، إلى جانب البازار الذي ضم المنتجات الريفية العجلونية والحرف والمشغولات اليدوية، بما أتاح للزوار الاستمتاع بالطبيعة والفعاليات والتسوق في تجربة واحدة.

كما شكّل الحفل الفني للفنان نجم السلمان إحدى أبرز محطات المهرجان، وأسهم في إثراء تجربة الزائر، ضمن برنامج متكامل حرص على تقديم محتوى فني وثقافي وترفيهي متنوع يلبي اهتمامات العائلات والشباب.

وأكدت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية أن نجاح النسخة الثالثة من «SUMMERRIC» يعكس أهمية الاستثمار في الفعاليات السياحية النوعية باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وتعزيز استفادة المجتمع المحلي من التدفق السياحي إلى محافظة عجلون.

وأشارت إلى أن تنظيم المهرجان يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة تلفريك عجلون كمنصة سياحية وثقافية وترفيهية لا تقتصر مهمتها على تقديم تجربة ركوب التلفريك، وإنما تمتد لتوفير روزنامة متواصلة من الفعاليات والتجارب التي تجعل من التلفريك نقطة جذب على مدار العام.

وأثبتت النسخة الثالثة أن الطبيعة وحدها تجذب الزائر، لكن الفعاليات تمنحه سببًا للعودة، وهو ما جسده الحضور الكبير للمهرجان وتنوع جمهوره من العائلات والشباب والمجموعات والزوار القادمين من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب الزوار العرب والأجانب.

ومع اختتام مهرجان "SUMMERRIC 2026"، لا ينتهي المشهد في تلفريك عجلون، بل تُطوى صفحة مهرجان لتبدأ صفحة جديدة من الفعاليات والتجارب السياحية، في توجه يؤكد أن عجلون قادرة على تقديم نموذج سياحي يجمع بين الطبيعة والترفيه والثقافة والمنتج المحلي، ويحوّل الزيارة من محطة عابرة إلى تجربة تستحق التكرار.

المملكة

أخبار ذات صلة

محافظة عجلون
سياحة عجلون: المسارات السياحية تنوّع المنتج السياحي وتعرّف الزوار بمواقع جديدة
قال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، إن المسارات السياحية تعد من التجارب التي تسهم في تنويع المنتج السياحي بالمحافظة من خلال تعريف الزوار بمواقع جديدة تجمع بين الطبيعة والموروث التاريخي وتقديم تجارب مختلفة تتجاوز المواقع السياحية المعروفة. وأضاف الخطاطبة، أن المديرية تدعم الجهود والمبادرات التي تسعى إلى إبراز المقومات السياحية في عجلون، مشيرا إلى أهمية الشراكة مع المرشدين السياحيين والمجتمع المحلي في التعريف بالمواقع التي تمتلك قيمة طبيعية وتراثية وتشجيع السياحة الداخلية. وقال عضو مبادرة سياحتنا ثروتنا عربي فريحات، إن توثيق المواقع السياحية والتعريف بها إعلاميا يشكل خطوة مهمة لإبراز المقومات التي تمتلكها محافظة عجلون، مبينا أن نقل صورة هذه المواقع من خلال المحتوى الإعلامي يسهم في وصولها إلى شرائح أوسع من الزوار. وأضاف أن التعاون بين المبادرات المحلية والمهتمين بالسياحة يسهم في جمع المعلومات المرتبطة بالمواقع الطبيعية والتراثية وإبراز قصصها، بما يعزز حضورها ضمن التجارب السياحية ويشجع على اكتشاف مناطق جديدة في المحافظة. وتمتلك محافظة عجلون العديد من المواقع الطبيعية والتاريخية التي تحمل ق
محافظة عجلون
بلدية الشفا بعجلون تحصل على منحة "طارئه" بقيمة 500 ألف دينار لتنفيذ مشاريع بنية تحتية
حصلت بلدية الشفا في محافظة عجلون على منحة طارئة من وزارة الإدارة المحلية بقيمة 500 ألف دينار، بهدف تعزيز البنية التحتية وتنفيذ مشاريع لتصريف مياه الأمطار في مختلف المناطق التابعة للبلدية، وفق رئيسة لجنة البلدية باسمة العموش. وقالت العموش لـ"المملكة" إن البلدية خصصت 40 ألف دينار من مخصصات مجلس المحافظة، و20 ألف دينار من مخصصات وزارة الإدارة المحلية، لتنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في مناطق البلدية، مبينة أن البلدية تستكمل حاليا تنفيذ عطاءين لإعادة تأهيل وصيانة وتعبيد الطرق، بقيمة إجمالية تبلغ 560 ألف دينار. وذكرت أن البلدية أعادت إنشاء شارع دير الصمادية الجنوبي ضمن قرية خربة الوهادنة، ضمن مشاريع مخطط عجلون الشمولي/ مبادرات ملكية، بمبلغ إجمالي 109 آلاف دينار. وأضافت أن البلدية نفذت عطاء لصيانة عدد من القاعات التابعة لها وصيانة الحديقة الهاشمية في منطقة خربة الوهادنة، بكلفة بلغت 22 ألف دينار، مشيرة إلى استمرار تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في مختلف المناطق التابعة للبلدية. وأشارت العموش إلى أن نسبة استبدال وحدات الإنارة التقليدية بوحدات الإنارة الموفرة للطاقة (LED) بلغت 80%، متوقعة الوصول
محافظة عجلون
بلدية الشفا توقع اتفاقية لإنشاء مصنع للصناعات الغذائية يوفر 150 فرصة عمل
وقعت بلدية الشفا في محافظة عجلون اتفاقية مع وزارة العمل وأحد المستثمرين، لإنشاء مصنع للصناعات الغذائية، يوفر قرابة 150 فرصة عمل مباشرة لأبناء المنطقة، وفق رئيسة لجنة البلدية باسمة العموش. وقالت العموش لـ "المملكة" إن المصنع سيقام على قطعة أرض تبلغ مساحتها 8 دونمات، وبكلفة استثمارية تصل إلى 900 ألف دينار، مبينة أن المصنع سيعتمد على منتجات المزارعين في المنطقة لتصنيع المنتجات الغذائية. وأشارت إلى أن المشروع سيوفر كذلك فرص عمل غير مباشرة لأبناء المنطقة من خلال العمل في سلاسل التوريد، إضافة إلى دعم المزارعين المحليين من خلال الاعتماد على منتجاتهم في عمليات التصنيع. وبينت العموش أن البلدية تنفذ أعمال صيانة وتأهيل لمبنى دير الصمادية الشمالي التابع للبلدية، تمهيدًا لدراسته وعرضه ضمن الخطط الاستثمارية للبلدية كفرصة استثمارية، موضحة أن الدير يعد موقعا تراثيا يمكن استثماره كنزل سياحي أو مطعم سياحي، خصوصا أن المنطقة المحيطة به تتميز بطبيعة حرجية وكثافة الأشجار. وأوضحت أن نسبة الإنجاز في مشروع التحول الرقمي داخل البلدية بلغت 97%، متوقعة الوصول إلى نسبة 100% مع بداية العام المقبل. وأضافت أن الحصول
محافظة عجلون
بلدية كفرنجة: ترخيص 969 منشأة منذ منتصف العام الماضي وإيرادات تجاوزت 1.4 مليون دينار
قال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود، الخميس، إن البلدية عملت على حصر المنشآت التجارية داخل منطقة كفرنجة، مبينًا أن قرابة 50% من المنشآت التجارية كانت غير مرخصة. وأضاف العرود أن البلدية ألزمت مالكي المنشآت باستكمال إجراءات الترخيص، حيث قام 969 شخصا بترخيص منشآتهم منذ منتصف العام الماضي وحتى نهاية شهر حزيران، مشيرا إلى أن البلدية ما تزال تواصل حصر المنشآت وإلزام مالكيها بالترخيص. وبيّن العرود أن البلدية أزالت جميع التعديات على الطرق الرئيسية التي تؤثر في حركة المرور والمشاة، لا سيما أن معظم طرق البلدية تربط مدينة كفرنجة بالمناطق السياحية وأشار إلى أنه جرى مؤخرًا إغلاق أكثر من 26 منشأة غير مرخصة، قبل أن يراجع مالكوها البلدية لاستكمال إجراءات الترخيص، حيث أُعيد فتح نحو 15 منشأة بعد التوصل إلى تسويات مع أصحابها. وأوضح العرود أن البلدية تنفذ تسويات مالية مع أصحاب المنشآت غير المرخصة، تتيح لهم دفع 25% من رسوم الترخيص وتقسيط المبالغ المتبقية على أقساط شهرية، بهدف التسهيل عليهم وتصويب أوضاع منشآتهم وفق الأطر القانونية. وأضاف أن البلدية حققت إيرادات مالية تجاوزت 1.4 مليون دي