جارى البحث

ظواهر فلكية

ظواهر فلكية
"الجمعية الفلكية" المريخ يعبر ظاهريا سماء المملكة.. الأحد
تشهد سماء الأردن فجر الأحد مشهدًا فلكيًا مميزًا، يتمثل في مرور كوكب المريخ ظاهريًا بين نجوم عنقود النثرة، المعروف أيضًا باسم "خلية النحل" أو "نثرة الأسد"، والواقع في كوكبة السرطان. ويبلغ المريخ أقرب مسافة زاوية من المركز المرجعي للعنقود عصر الأحد، حيث تشير التقديرات الفلكية إلى أن المسافة بينهما ستصل إلى بضع دقائق قوسية، في مشهد يظهر فيه الكوكب الأحمر محاطًا بنجوم العنقود. وتُعد ساعات الفجر أفضل الأوقات لرصد هذه الظاهرة من الأردن، باستخدام المناظير الثنائية والتلسكوبات والكاميرات، وستقوم الجمعية الفلكية الأردنية برصد الظاهرة وتوثيقها فجر أيام السبت والأحد والاثنين، بهدف متابعة حركة المريخ الظاهرية بين نجوم العنقود، وتسجيل مراحل اقترابه من النثرة وابتعاده عنها. ويقع عنقود النثرة على مسافة تقارب 600 سنة ضوئية من الأرض، ويضم نحو ألف نجم، ويُقدّر عمره بنحو 600 إلى 700 مليون سنة، وتتيح هذه الظاهرة لهواة الفلك والتصوير فرصة مميزة لمتابعة تغير موقع المريخ بالنسبة إلى النجوم البعيدة خلال أيام متتالية، في تجربة رصدية توضح الحركة المدارية للكواكب وانعكاسها على مواقعها الظاهرية في السماء. وتحتل ا
ظواهر فلكية
وادي رم يعزز حضوره في السياحة الفلكية.. عائد إضافي يقدر بـ 3 ملايين دينار سنويا
يبرز وادي رم بوصفه أحد أبرز مواقع السياحة الفلكية في الأردن، مستفيدا من مستويات مرتفعة من ظلمة السماء وبيئة صحراوية تمنح الزائر تجربة تجمع بين الرصد الفلكي والطبيعة، في وقت يُقدّر فيه الدخل الإضافي الذي تضيفه الفعاليات الفلكية والليلية للمجتمع المحلي ما لا يقل عن 3 ملايين دينار سنويا. وتستند هذه التجربة إلى قاعدة سياحية قائمة تستقبل في كثير من السنوات أكثر من نصف مليون سائح مبيت، فيما يقدر مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ثابت النابلسي أن قرابة 50% أو أكثر من السياح يستفيدون من الخدمات الفلكية والليلية، مع تأكيده عدم وجود إحصائيات دقيقة تقيس أثرها الاقتصادي حتى اليوم، في وقت يضع مختصون "حماية ظلام السماء والحد من التلوث الضوئي" في مقدمة الشروط اللازمة للحفاظ على هذا المنتج وتطويره. - 3 مقومات رئيسية ويرى النابلسي أن وادي رم يمتلك 3 مقومات رئيسية ترشحه ليكون واحدا من أفضل الوجهات في العالم للرصد الفلكي، أولها شدة الظلام في الليل نتيجة بعد المنطقة عن التلوث الضوئي. أما المقوم الثاني، فهو أن وادي رم مقصد سياحي قائم بحد ذاته، ويستقبل في كثير من السنوات أكثر من نص
ظواهر فلكية
بداية الكسوف الشمسي عند أطراف القطب الشمالي الروسي
أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" أنّ الكسوف الكلي للشمس الذي سيُغرق جزءا صغيرا من أوروبا في ظلام دامس لفترة وجيزة في وضح النهار، قد بدأ الأربعاء في منطقة نائية من روسيا قرب القطب الشمالي. وبدأت هذه الظاهرة الفلكية النادرة عند أقصى المناطق الشمالية من البر الرئيس لروسيا، ومن المقرّر أن تعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي، ولا سيما المحيط الأطلسي. أ ف ب
ظواهر فلكية
ملايين الأوروبيين يترقبون كسوفا كليا نادرا للشمس
سيتابع ملايين الأوروبيين كسوفا كليّا نادرا للشمس، هو الأول الذي تشهده أوروبا منذ العام 2006، يعبر أجزاء من القارة، فيما يُغرق مناطق واسعة من إسبانيا في ظلام نهاري غير معتاد. وسيظهر الظلّ الناتج عن مرور القمر أمام الشمس وحجبه لها في أقصى شمال روسيا ضمن المناطق القطبية النائية قرابة الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، قبل أن يمتدّ عبر غرينلاند وآيسلندا. أمّا في إسبانيا التي تُمثّل أفضل موقع لمشاهدة الكسوف الكلّي، فسيعبر الظلّ البلاد قطريا من الساحل الأطلسي الشمالي إلى البحر المتوسط، قبل أن يتلاشى قرابة الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش. لكنّ كسوفا جزئيا للشمس، سيكون مرئيا في معظم أنحاء أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب إفريقيا. وعبر التاريخ، أثارت ظاهرة الكسوف مشاعر الدهشة والخوف والإجلال، لما تحمله من تعطيل مؤقت للمسار المعتاد للطبيعة. ويلقي اصطفاف الشمس والقمر ظلا ينشئ حالة شبيهة بالشفق، تنخفض خلالها درجات الحرارة، وتتخذ الظلال زوايا غير مألوفة، فيما تلجأ بعض الحيوانات إلى النوم كأن الليل قد حلّ. لكن هذه الظاهرة لا تستمر طويلا؛ إذ لن يتجاوز وقت الكسوف الكلّي في إسبانيا الدقيقتين قبيل غروب
ظواهر فلكية
أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء
تشهد سماء الأردن خلال الأسبوع الحالي سلسلة من الظواهر الفلكية، تشمل اصطفاف ستة كواكب، واقتران عطارد والمشتري، ونشاط زخة شهب البرشاويات، ومرور محطة الفضاء الدولية، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. ويشهد العالم الأربعاء كسوفا كليا للشمس لن يكون مرئيا من الأردن ودول المشرق العربي المحيطة، إذ قال السكجي إن الكسوف من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام، موضحا أن كسوف الشمس يحدث عندما يمر القمر بين الشمس والأرض، فيحجب قرص الشمس كلياً أو جزئياً بحسب موقع الراصد على سطح الأرض. ويُشاهد الكسوف من مناطق مختلفة من العالم بصورة كلية أو جزئية، فيما يمكن مشاهدة الكسوف الجزئي في عدد من دول المغرب العربي، من بينها ليبيا والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، بينما "لن يكون مرئياً من الأردن" ودول المشرق العربي المحيطة. ودعا السكجي إلى عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف إلا باستخدام نظارات الكسوف المخصصة والمعتمدة، محذراً من أن النظر إلى الشمس من دون وسائل الحماية المناسبة قد يؤدي إلى أضرار خطيرة للعين. - اصطفاف 6 كواكب وفي الأردن، يمكن رصد اصطفاف ستة كواكب فجر 12 آب، هي زحل ونبتون وأورانوس وا
ظواهر فلكية
ذروة زخات شهب البرشاويات تزين سماء المملكة منتصف الشهر الحالي
تتهيأ سماء الأردن والعالم العربي لاستقبال ذروة زخة شهب البرشاويات خلال ليلة الأربعاء/الخميس الموافق 12–13 آب الحالي، في واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية، فيما توقعت الجمعية الفلكية الأردنية أن يصل عدد الشهب المرصودة في وادي رم إلى قرابة 60 شهابًا في الساعة قبيل الفجر، وهو أفضل وقت لمتابعة الزخة. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن زخة شهب البرشاويات بدأت نشاطها في 17 تموز، وتستمر حتى 24 آب، على أن تبلغ ذروتها خلال ليلة 12–13 آب. وأوضح أن معظم شهب البرشاويات تكون لامعة وسريعة الحركة، ويترك بعضها أثرًا ضوئيًا يستمر لعدة ثوانٍ بعد اختفاء الشهاب، نتيجة تأين الغازات في الطبقات العليا من الغلاف الجوي عند دخول جسيمات الزخة بسرعة تقارب 59 كيلومترًا في الثانية. وأضاف أن زخة البرشاويات تُعد من الزخات الشهابية الدورية، ويعود مصدرها إلى المذنب الدوري "سويفت-تتل"، الذي يكمل دورة حول الشمس كل قرابة 133 عامًا، مشيرًا إلى أن الأرض تعبر سنويًا خلال شهر آب حزامًا من الجسيمات الصخرية والغبار الذي يخلّفه المذنب، فتتوهج هذه الجسيمات عند دخولها الغلاف الجوي، مؤكدًا أنه لا توجد أي خطورة م
ظواهر فلكية
كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن
تمكّنت الجمعية الفلكية الأردنية من رصد وتصوير الكويكب (152637) 1997 NC1 من سماء شمال العاصمة عمّان، ويُصنَّف هذا الجرم السماوي على أنه كويكب محتمل الخطورة PHA، وينتمي إلى مجموعة آتن من الكويكبات القريبة من الأرض، وقد اكتُشف ضمن مشروع NEAT في مرصد هاليكالا بجزيرة هاواي بتاريخ 5 تموز 1997. ووفقاً للرصد والمتابعة الفلكية التي أُجريت من الأردن، سيمر الكويكب بأقرب نقطة له من الأرض بأمان تام عند الساعة 2:14 بعد ظهر السبت بتوقيت الأردن، دون أن يشكّل أي خطر على كوكب الأرض. ويظهر الكويكب في الصورتين اللتين التقطهما عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية من شمال عمان، على هيئة أثر خطي متقطع نتيجة حركته الظاهرية بين النجوم أثناء التصوير والتجميع، في حين بقيت النجوم ثابتة في أماكنها، وهو ما يؤكد انتقال الكويكب عبر السماء أثناء فترة الرصد. ويُعد هذا المرور الأقرب للكويكب إلى الأرض إذ سيبلغ أقل بعد له عن الأرض نحو 2,591,020 كيلومتراً، أي ما يعادل نحو 6.7 أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر، بينما بلغت سرعته النسبية قرابة 31,992 كيلومتراً في الساعة. ويقع الكويكب حالياً في كوكبة الحواء، ويبلغ
ظواهر فلكية
الجمعية الفلكية الأردنية: القمر يحجب بعض نجوم "النثرة" مساء الخميس
يشهد مساء الخميس اقترانا فلكيا بين القمر والحشد النجمي المفتوح المعروف باسم "خلية النحل" أو "النثرة" في كوكبة السرطان، حيث سيقترب القمر من الحشد النجمي إلى مسافة زاوية قريبة ويحجب بعض نجومه، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وقال السكجي إن الحدث الفلكي سيقع مساء 21 أيار 2026، بينما سيكون عمر القمر قرابة خمسة أيام بعد الاقتران، موضحاً أن "خلية النحل" تُعرف أيضا باسم "نثرة الأسد"، وتحمل الاسم العلمي "مسييه 44". وأشار إلى أن الحسابات الفلكية لمدينة عمّان تُظهر إمكانية رصد هذا الاقتران مع تلاشي الشفق المسائي قرابة الساعة 8:30 مساءً بتوقيت الأردن، على ارتفاع يقارب 45 درجة فوق الأفق الغربي، خاصة في المناطق ذات المعايير الفلكية العالية، مبيناً أن الاقتران سيحدث فوق المشتري والزهرة، فيما ستكون رؤية نجوم النثرة بالعين المجردة صعبة وتحتاج إلى أدوات بصرية. وأضاف أن القمر والحشد النجمي سيواصلان حركتهما الظاهرية نحو الغرب حتى تغرب "النثرة" قرابة الساعة 12:18 بعد منتصف الليل. وبيّن السكجي أن الحدث سيصل إلى أقرب اقتراب عند الساعة 7:28 مساءً بتوقيت الأردن، بارتفاع يقارب 59 درج
ظواهر فلكية
سماء الأردن تشهد احتجابا نجميا نادرا لمدة دقيقتين مساء الاثنين
الجمعية الفلكية الأردنية تستعد لرصد احتجاب نجمي نادر مساء الاثنين تستعد الجمعية الفلكية الأردنية لرصد ظاهرة فلكية نادرة مساء الاثنين، تتمثل في احتجاب نجم لمدة تقارب دقيقتين خلف الكوكب القزم هاوميا (Haumea)، حيث يُتوقع أن تقع لحظة منتصف الاحتجاب قرابة الساعة 11:15 مساءً بتوقيت الأردن، وفق رئيس الجمعية عمار السكجي. ويُعد هاوميا أحد أكثر الأجرام غرابة في أطراف النظام الشمسي، إذ يقع في حزام كايبر خلف مدار نبتون، ويتميّز بسرعة دورانه المحوري العالية وشكله غير الكروي، إضافة إلى امتلاكه نظام حلقات وأقمار، وهي خصائص نادرة بين الأجرام الصغيرة. ويجري حاليا تنسيق وتعاون دولي واسع بين مراكز الفلك والفضاء لرصد هذا الحدث، وعربياً من خلال بعض الفلكيين في الإمارات والسعودية ومصر والمغرب، فيما تستعد لجنة الأرصاد والتصوير الفلكي في الجمعية لمتابعة الاحتجاب ورصده مساء الاثنين من مخيم الجمعية في صحراء الأزرق، رغم التحديات المرتبطة بخفوت لمعان كل من الكوكب القزم والنجم، ما يتطلب استخدام تلسكوبات كبيرة ومراصد تقع في مناطق بعيدة عن التلوث الضوئي، كما سيتم رصده أيضاً من مرصد العقاد في كينغز
ظواهر فلكية
الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل
قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن القمر يقترن مع العنقود النجمي الثريا ويحجب بعض نجومها يوم الأحد 19 نيسان المقبل، حيث يقترب القمر من الثريا في فترات المساء في الأفق الغربي الشمالي للأردن. ويكون اقتراب القمر عند الساعة الثامنة مساءً بحوالي درجة قوسية، ويزداد الاقتراب عند الساعة التاسعة ليصل إلى نحو 38 دقيقة قوسية حتى غروبهما معا، وذلك حسب توقيت الأردن وموقعه الجغرافي. وأوضح السكجي أن هذا الاقتران يمكن مشاهدته بالعين المجردة في المناطق الأقل تلوثا للضوء مثل الصحاري والمناطق الريفية في حال صفاء الجو والمعايير الفلكية، فيما تكون مشاهدته أوضح باستخدام المنظار أو الكاميرا، حيث يقترب القمر كثيرا من عنقود الثريا مشكّلا اقترانا مميزا، ويظهر القمر منخفضا في السماء، وإلى جانبه تتلألأ الثريا كعنقود نجمي دقيق يشبه حبات اللؤلؤ. وأشار إلى أن الثريا تُعدّ من أشهر العناقيد النجمية المفتوحة في السماء، وتقع ضمن كوكبة الثور، وتُرى بالعين المجردة على شكل تجمع صغير من النجوم اللامعة يشبه عنقودًا من اللؤلؤ، وتضم مئات النجوم، إلا أن أبرزها سبعة نجوم لامعة شكّلت حضورها في الثقافات ال
ظواهر فلكية
الجمعية الفلكية الأردنية: البدر العملاق يزين سماء الأردن مساء الأربعاء
يكتمل بدر "القندس" العملاق؛ أو ما يُعرف بـ "السوبرمون" يوم الأربعاء المقبل عند الساعة 4:19 مساءً بتوقيت الأردن؛ أي قبل نحو ساعة وست دقائق من شروق القمر بلونه الأحمر خلف الأفق الشرقي الأردني، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وسيكون القمر لحظة اكتماله في برج الحمل، وهو ثاني الأقمار العملاقة في العام الحالي، يليه بدر عملاق آخر في 4 كانون الأول المقبل، وهو الأخير في هذه السنة. ويشرق البدر العملاق مساء الأربعاء، عند الساعة 5:25 مساءً من جهة الشرق، ويغرب صباح الخميس عند 6:36 صباحا من جهة الغرب، حيث يبقى ساطعا طوال ليلة الأربعاء/الخميس حسب توقيت الأردن. وقال السكجي إن مصطلح البدر العملاق ليس مبالغة لغوية، بل هو تعبير علمي نسبي يشير إلى اكتمال القمر عندما يكون في مداره قريبا من الحضيض القمري بنسبة لا تقل عن 90%. وأوضح أنه "في هذه الحالة، يبدو القمر أكبر بنحو 14% وأكثر سطوعا بنحو 30% مقارنة ببدرٍ عادي عند الأوج القمري، إلا أن تمييز هذا الفرق بدقة بالعين المجردة يتطلب بعض المهارات الفلكية". ويُعرف هذا البدر في الثقافات العالمية باسم "بدر القندس" (Beaver Moon)، وهي تس
ظواهر فلكية
خسوف كلي ونادر للقمر يزين سماء الأردن
شهدت سماء الأردن وعدد من مناطق العالم، الأحد، خسوفا قمريا كليا نادرا، بدأ عند شروق القمر ويستمر بجميع مراحله قرابة خمس ساعات وثماني دقائق، ليُعد من أطول الخسوفات في السنوات الأخيرة. رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، قال، إن ذروة الخسوف ستحدث عند الساعة 9:11 مساءً بتوقيت الأردن، حيث يكون القمر قد بلغ أعمق نقطة داخل ظل الأرض، ليكتسي بلون أحمر نحاسي رائع يستمر لمدة 82 دقيقة. وأشار إلى أن سكان الأردن سيتمكنون من مشاهدة معظم مراحل الخسوف بوضوح، خاصة المرحلة الكلية الممتدة من 8:30 وحتى 9:52 مساءً. وبيّن السكجي أن الخسوف يبدأ بدخول القمر في الظل الجزئي عند الساعة 7:27 مساءً، ثم يدخل كاملًا في ظل الأرض عند 8:30 مساءً، لتبدأ مرحلة الخسوف الكلي. وتبلغ الظاهرة ذروتها عند الساعة 9:11 مساءً، ويبدأ القمر بالخروج تدريجيًا من الظل، حيث تنتهي المرحلة الكلية عند 9:52 مساءً، ويكتمل الخروج من منطقة الظل عند 10:56 مساءً. * صلاة الخسوف ودعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى إقامة صلاة الخسوف في مساجد المملكة، حال وقوعه الأحد. وذكر تعميم للوزارة أنه من المتوقع أن ت
ظواهر فلكية
سماء الأردن على موعد مع شهب الأسديات الخميس والجمعة المقبلين
رجحت أستاذة مساعدة في قسم الفيزياء بالجامعة الأردنية، آلاء العزام، أن يشاهد الناس 10 شهب أسديات في كل ساعة خلال ذروة الزخات يومي 17 و18 الشهر الحالي. وقالت العزام السبت، إنّ الشهب سُميت بـ (شهب الأسديات) لأنها تظهر وكأنها صادرة من منطقة برج الأسد في السماء. وأضافت، وهي أيضا مدير عام مؤسسة استروجو لعلوم الفضاء والفلك، أن هذه الظاهرة تحدث كل عام عندما يعبر كوكب الأرض من خلال البقايا التي تركها المذنب "تمبل تاتل"، الذي يدور حول الشمس دورة واحدة كل 33 عاما. وأكدت أن الناس لا يحتاجون إلى استخدام معدات ولا يحتاجون إلى امتلاك مهارات خاصة أثناء رصد الشهب، مبينة أن كل ما يحتاجونه هو سماء خالية من الغيوم ومنطقة خالية من التلوث الضوئي والكثير من الصبر، إذ من الممكن مشاهدة هذه الشهب بالعين المجردة. يذكر أن السماء العام الحالي شهدت العديد من زخات الشهب، أشهرها زخات البرشاويات والأسديات والجوزائيات، وذلك لكثرة عدد الشهب التي يمكن مشاهدتها في الساعة الواحدة خلال فترة الذروة، مثلا في وقت ذروة زخات الجوزائيات من الممكن مشاهدة 100 شهاب في الساعة الواحدة، وهي من أكثر زخات الشهب كثافة، حيث تحد
ظواهر فلكية
كسوف في الأردن حُجبت فيه أجزاء من الشمس لساعتين
شهد الأردن الثلاثاء كسوفاً جزئياً للشمس شمل مناطق واسعة من المملكة، في ظاهرة استمرت ساعتين لم تؤدي إلى ظلمة كاملة، فيما تعين على الراغبين في متابعتها التزام الحذر. وبدأ الكسوف في العاصمة عمّان، عند الساعة 12:59 ظهراً، وهي اللحظة التي يبدأ عندها أول تلامس ظاهري بين قرص القمر وقرص الشمس، أي أن القمر بدأ عندها تدريجياً بحجب قرص الشمس، وصولاً إلى ذروة الكسوف الجزئي عند الساعة الثانية و13 دقيقة من بعد ظهر الثلاثاء. وتبلغ نسبة الاحتجاب القصوى للشمس 34.8%، بعد ذلك يبدأ الكسوف الجزئي بالتراجع تدريجياً حتى ينتهي عند الساعة الثالثة و23 دقيقة عصراً وهو آخر تلامس بين قرص القمر وقرص الشمس. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن الكسوف حالة فلكية مهمة يترقبها المتابعون باهتمام كونها قليلة الحدوث، مشيراً إلى أن الكسوف الجزئي الذي يشهده العالم الثلاثاء، سيتكرر في صيف عام 2027. - أماكن الرصد - وأوضح، أن الجمعية حددت أماكن رصد في مختلف مناطق المملكة؛ لإتاحة الفرصة للجميع لمشاهدة الكسوف بطرق آمنة لأن النظر المباشر إلى الكسوف يسبب أضراراً بالعين، مشيراً إلى أن أماكن الرصد المحدد
ظواهر فلكية
وزارة الأوقاف: إقامة صلاة الكسوف الثلاثاء بناء على فتوى دائرة الإفتاء العام
دعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى الاقتداء بالسنة النبوية في أداء الصلاة والدعاء والذكر عند كسوف الشمس المتوقع الثلاثاء. وقال الناطق الإعلامي للوزارة علي الدقامسة، في بيان الاثنين، إن "الوزارة قررت إقامة صلاة الكسوف بناء على فتوى صادرة من دائرة الإفتاء العام، والتي تبين حكم صلاة الكسوف والخسوف وكيفيتها وفضلها باعتبارها سنة مؤكدة، ويبدأ وقتها من ظهور الكسوف أو الخسوف إلى حين انجلائه". ووفق الفتوى، يُسن لصلاة الكسوف الاغتسال، وأن تصلى جماعة في المسجد دون أذان أو إقامة، ويخطب الإمام بعد الصلاة خطبتين كخطبة العيد. أما صفتها فهي ركعتان في كل ركعة قيامان وركوعان، ويقرأ المصلي الفاتحة في كل قيام وما تيسر من القرآن الكريم ويطيل القراءة، كما يصح صلاتها بشكل منفرد، ويُسن عند حدوث الكسوف أو الخسوف الإكثار من ذكر الله تعالى والاستغفار والتكبير، والصدقة والتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة. وأوضح الدقامسة أن الوزارة وجهت أئمة المساجد لأداء صلاة الكسوف بالهيئة التي وردت في السنة النبوية، وعدم المشقة على المصلين، وحثهم للإقبال على الله تعالى بالتوبة والإنابة، والعمل الص