جارى البحث

أسعار الفائدة

أسعار الفائدة
احتمال ضئيل لرفع الفائدة الأميركية هذا الشهر وسط ترقب بيانات التضخم
أظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن الأسواق تتوقع احتمالا بنسبة 16% فقط لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا الشهر، مقابل 92% لاحتمال رفعها في كانون الأول. ويترقب المستثمرون اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة وصدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأسبوع المقبل، وهي من المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الاتحادي لتقييم التضخم والسعي إلى إبقائه عند هدفه البالغ 2%. في المقابل، قال صندوق النقد الدولي الجمعة إن من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة واحدة أخرى على الأقل خلال العام الحالي، لمواجهة الضغوط التضخمية. رويترز
أسعار الفائدة
رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو تستبعد التسرع في رفع الفائدة باجتماع تشرين الأول
قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إنّ هناك احتمالاً لضرورة إجراء المزيد من الرفع لأسعار الفائدة من أجل كبح التضخم، لكنها استبعدت وجود حاجة ملحّة لاتخاذ خطوة خلال اجتماع تشرين الأول. وأكدت دالي أن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من التعديلات على أسعار الفائدة لكبح التضخم، مشيرة إلى أن توقيت أي خطوات إضافية لا يزال قيد النقاش. وأوضحت: "لا أرى ضرورة ملحّة لاتخاذ قرار استناداً إلى معلومات محدودة، ولدينا الوقت الكافي الذي نحتاجه." وقالت إن مخاطر التضخم ازدادت، لكنها ليست حقائق واقعة، مشيرة إلى أن التسرع في اتخاذ القرارات بناء عليها أمر غير حكيم. وأكدت أن الأسواق تدرك التزام الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق استقرار الأسعار، وأنه سيتخذ كل ما يلزم للوصول إلى هذا الهدف. وأضافت: "من مسؤوليتنا أن نكون واضحين تماماً بشأن أهدافنا، وما نتحمل مسؤوليته، وكيفية الموازنة بين المخاطر." وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفع 0.3% في أيلول مقابل توقعات خبراء الاقتصاد بارتفاع 0.2%. وعلى أساس سنوي، زاد المؤشر 2.6% متجاوزاً التوقعات بزيادة 2.5%. وا
أسعار الفائدة
صعود معظم بورصات الخليج مع تراجع توقعات رفع الفائدة
اختتمت معظم بورصات الخليج تعاملات الأحد على ارتفاع، إذ تقدم المؤشر السعودي بدعم من استقرار أسعار النفط وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية بالإضافة إلى إقبال المستثمرين من جديد على المخاطرة بعد موجة البيع المكثفة التي شهدتها الأسواق في الآونة الأخيرة. وانتعش المؤشر السعودي، بعد تكبده خسائر على مدار خمسة أسابيع متتالية، بنسبة 1.1 بالمئة، مدفوعا بارتفاع سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.7 بالمئة. وصعد سهم شركة أرامكو السعودية للنفط 0.6 بالمئة مدعوما باستقرار أسعار الخام، وذلك بعد تراجع سعر خام برنت ستة سنتات ليسجل 102.25 دولار للبرميل عند التسوية يوم الجمعة. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف أوبك+ أشارت في الاجتماع الذي عقدته اليوم الأحد إلى وجود تقلبات شديدة في أسواق النفط العالمية بسبب نقص المعروض. وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد، بزيادة عدد الوظائف غير الزراعية 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر أيلول، وهو ما يقل كثيرا عن التوقعات التي كانت تشير إلى 90 ألف وظيفة، في حين جرى تعديل الزيادة المسجلة في أغسطس آب بالخفض من
أسعار الفائدة
توقعات بتأجيل المركزي الأميركي رفع الفائدة إلى كانون الأول بدلا من تشرين الأول
عزز تقرير سوق العمل الأميركية الصادر، الجمعة، والذي أظهر تباطؤا أكبر من المتوقع في التوظيف، توجه صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نحو عدم المضي قدما في إجراء رفع ثان متتال لأسعار الفائدة هذا الشهر، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لدراسة المزيد من البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار آخر. ومع ذلك، فقد يتغير هذا التقدير عقب البيانات التي لم تصدر بعد، ولا سيما مؤشر أسعار المستهلك الذي يحظى بمتابعة وثيقة باعتباره مقياسا للتضخم والذي سيصدر قبل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي في يومي 27 و28 تشرين الأول. وبعد رفع سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الشهر الماضي لوضع التضخم على مسار "أسرع" نحو تحقيق معدل الاحتياطي الاتحادي المستهدف البالغ 2%، يوازن مسؤولو البنك المركزي الأميركي الآن بين مخاطر التحرك ببطء شديد لكبح ضغوط الأسعار، وبين الضرر المحتمل الذي قد يلحق بسوق العمل في حال التحرك بسرعة كبيرة. والتزم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش بسياسته المتمثلة في عدم الإدلاء بأي تصريحات بخصوص مكامن الخطر التي يراها أو المسار الذي قد تحتاج أسعار الفائدة إلى اتخاذه، لك
أسعار الفائدة
مسؤول اقتصادي: رفع الفائدة الأميركية مجددا هذا العام احتمال منطقي
قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك جون وليامز، الخميس، إن من المنطقي توقع رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، للمساعدة في خفض مخاطر التضخم. وأضاف وليامز خلال مؤتمر في لندن نظمه المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية أن توقعات المشاركين في الأسواق تشير إلى أن المستثمرين يرون أن رفع الفائدة مرة أخرى قد يكون مناسبا بحلول نهاية العام، وقال: "يبدو لي أن هذا التفكير منطقي". وتابع: "علينا أن ننتظر لنرى. سنجمع البيانات ونكرر ما فعلناه بين شهري تموز وأيلول". وتحت قيادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، رفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة الرئيسي الأسبوع الماضي إلى نطاق بين 3.75% و4%، فيما أشار 16 من أصل 18 من صناع السياسة النقدية إلى أن المجلس سيحتاج على الأرجح إلى رفع الفائدة مرة أخرى على الأقل قبل نهاية 2026. رويترز
أسعار الفائدة
جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية
قال المدير العام لجمعية البنوك ماهر المحروق، الأحد، إن قرار عدم عكس رفع أسعار الفائدة على قروض الأفراد في السوق المحلي يهدف إلى تمكين الأفراد من الوفاء بالتزاماتهم المالية.وأكد المحروق لـ "المملكة" أن تعديل أسعار الفائدة لن ينعكس إطلاقا على أقساط القروض الخاصة بالأفراد المقترضين من البنوك العاملة في الأردن كافة، لافتا النظر إلى أن رفع أسعار الفائدة لن ينعكس أيضا على القيمة الإجمالية للقروض.وأضاف المحروق فيما يتعلق بالودائع أن الأمر متروك للعلاقة التي تربط البنك بالعملاء.وأشار إلى أن القروض الجديدة تخضع للاتفاق المستقبلي بين البنك والعميل، لذلك كان القرار معنيا بالقروض القائمة حاليا فقط.وأوضح أن إجمالي القروض القائمة للأفراد وصل إلى قرابة 14 مليار دينار أردني حتى منتصف 2026.وأعلنت جمعية البنوك في الأردن، الأحد، أن البنوك العاملة في المملكة لن تعكس الزيادة الناجمة عن قرار البنك المركزي الأردني القاضي برفع أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية بواقع 25 نقطة أساس، على أسعار فائدة القروض القائمة الممنوحة للأفراد، لتبقى أقساطها الشهرية دون زيادة ناجمة عن هذا الرفع، بما يجنّب المقترضين أعباءً مال
أسعار الفائدة
جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة
أعلنت جمعية البنوك في الأردن، الأحد، أن البنوك العاملة في المملكة لن تعكس الزيادة الناجمة عن قرار البنك المركزي الأردني القاضي برفع أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية بواقع 25 نقطة أساس، على أسعار فائدة القروض القائمة الممنوحة للأفراد، لتبقى أقساطها الشهرية دون زيادة ناجمة عن هذا الرفع، بما يجنّب المقترضين أعباءً مالية إضافية ويدعم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم. وأوضحت الجمعية أن هذه الخطوة تأتي رغم ارتفاع كلفة الأموال على البنوك، بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة على الودائع، ولا سيما بالعملات الأجنبية، في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وأكدت الجمعية أن هذا التوجه يجسّد التزام القطاع المصرفي الأردني بمراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين، وتحقيق التوازن بين مصالح العملاء والحفاظ على متانة القطاع واستقراره. المملكة
أسعار الفائدة
الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية بسبب التضخم
رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة الأربعاء، وألمح إلى مزيد من الزيادات في خلال الأشهر المقبلة، إذ انضم رئيس البنك الجديد كيفن وورش إلى قرار اتُخذ بالإجماع يقر فعليا بعدم قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب حتى الآن على السيطرة على التضخم. وزاد البنك المركزي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75 وأربعة %.رويترز
أسعار الفائدة
رهانات رفع الفائدة الأميركية تقفز إلى 90% قبل قرار الفيدرالي الأربعاء
تتجه أنظار الأسواق العالمية، الأربعاء، إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وسط تحول حاد في توقعات مسار أسعار الفائدة، بعدما قفزت احتمالات رفعها إلى نحو 90%، مدفوعة بتسارع التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تجاوز فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مستوى 5% للمرة الأولى منذ 2023. ولا يعني ارتفاع الاحتمالات أن قرار الرفع أصبح محسوما؛ إذ بدأت لجنة السوق المفتوحة، الثلاثاء، اجتماعا يستمر يومين، على أن تعلن قرارها الأربعاء 16 أيلول، فيما لا يزال أمام اللجنة خيار الإبقاء على أسعار الفائدة بدون تغيير إذا رأت أن المخاطر الاقتصادية لا تستدعي مزيدا من التشديد النقدي. وتبلغ الفائدة الأميركية حاليا ضمن نطاق 3.50%-3.75%، بعد أن قرر الفيدرالي في اجتماعه السابق في تموز تثبيتها، فيما ترجح الأسواق حاليا، إذا اتجه المجلس إلى الرفع، زيادة بمقدار 25 نقطة أساس ترفع النطاق إلى 3.75%-4.00%. وبالنسبة للأردن، يكتسب القرار الأميركي أهمية مباشرة في ظل ارتباط الدينار بالدولار، ما يجعل تطورات أسعار الفائدة العالمية، ولا سيما الأميركية، أحد العوامل التي تدخل في حسابات السياسة النقدية المحلية، فيما ي
أسعار الفائدة
للمرة الثانية في 2026.. البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال 2026، الخميس، في خطوة كانت مرجحة، على أمل كبح ارتفاع التضخم الذي يعزى بالكامل إلى ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن حرب إيران. ودفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي التضخم إلى ما يزيد على 3% في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة الشهر الماضي، وهو ما يتجاوز بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ اثنين بالمئة. وينذر أحدث تصعيد في الصراع بمزيد من الضغوط على الأسعار التي قد تنعكس في نهاية المطاف على تحديد الأجور. وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان عقب اجتماعه في برلين "لا تزال التوقعات غير مؤكدة إلى حد كبير، مع وجود مخاطر بتزايد التضخم وتراجع النمو الاقتصادي". ورفع البنك المركزي الأوروبي أيضا توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 0.9% من 0.8% توقعها في حزيران. ويرى الآن احتمالا ببلوغ متوسط التضخم ثلاثة بالمئة هذا العام و2.5% في عام 2027. وترفع الزيادة المقررة الخميس سعر الفائدة المعياري للبنك المركزي الأوروبي إلى 2.5%، وهو الحد الأعلى للنطاق "المحايد" الذي يعتبره صانعو السياسة النقدية أنه لا يحد ولا يحفز النمو الاقتصادي. روي
أسعار الفائدة
رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة.. والتضخم قد يحسم القرار
تتجه الأسواق العالمية إلى أسبوع حاسم في تحديد مسار أسعار الفائدة الأميركية، بعدما أعاد تقرير قوي للوظائف احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في أيلول إلى الواجهة، في وقت تزيد فيه أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط مخاطر استمرار الضغوط التضخمية. ويرجح المتعاملون حاليا بنسبة تقارب 57% أن يرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 15 و16 أيلول، وفقا لتسعيرات العقود الآجلة، بعد أن عززت بيانات سوق العمل الأميركية الصادرة الجمعة قدرة البنك المركزي على مواصلة تشديد السياسة النقدية إذا استدعت تطورات التضخم ذلك. وتبقى هذه النسبة انعكاسا لتوقعات الأسواق وليست مؤشرا صادرا عن الاحتياطي الاتحادي، كما أنها قابلة للتغير سريعا مع صدور بيانات اقتصادية جديدة، وفي مقدمتها بيانات التضخم المنتظرة هذا الأسبوع. وجاء التحول الأخير في توقعات الفائدة بعدما أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي في آب، أي ما يقارب ثلاثة أمثال الزيادة البالغة 56 ألف وظيفة التي توقعها اقتصاديون في استطلاع لرويترز، فيما استقر معدل البطالة عند 4.
أسعار الفائدة
ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزا تجاريا معها ما لم يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "تضع أسعار الفائدة المرتفعة الولايات المتحدة في وضع غير عادل للغاية من ناحية المنافسة، ولن أسمح بحدوث ذلك!". وأضاف الاقتصاد الأميركي وظائف بأكثر من ثلاثة أمثال التوقعات خلال آب الماضي، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل، مما يعزز الحجج الداعية إلى رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في أيلول. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، الجمعة، ارتفاع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 162 ألف وظيفة في آب، مقارنة بتوقعات اقتصاديين شملهم استطلاع لوكالة بلومبرغ بإضافة نحو 55 ألف وظيفة فقط. وأبقى معدل البطالة على مستواه دون تغيير عند 4.1%، فيما بلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 7 ملايين شخص. المملكة + رويترز
أسعار الفائدة
قفزة قوية في الوظائف الأميركية ترفع ضغوط زيادة الفائدة في أيلول
أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف بأكثر من ثلاثة أمثال التوقعات خلال آب الماضي، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل، مما يعزز الحجج الداعية إلى رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في أيلول. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، الجمعة، ارتفاع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 162 ألف وظيفة في آب، مقارنة بتوقعات اقتصاديين شملهم استطلاع لوكالة بلومبرغ بإضافة نحو 55 ألف وظيفة فقط. وأبقى معدل البطالة على مستواه دون تغيير عند 4.1%، فيما بلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 7 ملايين شخص. وتأتي القفزة في التوظيف بعد أداء ضعيف في تموز، إذ عدّل مكتب إحصاءات العمل بيانات ذلك الشهر بالرفع، لتظهر إضافة 21 ألف وظيفة بدلا من فقدان 23 ألف وظيفة وفق التقديرات الأولية. كما عُدلت بيانات حزيران بالرفع إلى 31 ألف وظيفة من 20 ألفا، لتصبح الزيادة في عدد الوظائف خلال حزيران وتموز مجتمعة أعلى بـ55 ألف وظيفة مقارنة بالتقديرات السابقة. وتصدّر قطاع خدمات الطعام وأماكن تقديم المشروبات مكاسب الوظائف خلال آب بإضافة 59 ألف وظيفة، فيما أضاف قطاع التعليم في الحكومات المحلية 4
أسعار الفائدة
البنك المركزي الأردني يثبت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75%
قررت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني تثبيت "سعر الفائدة الرئيسي" عند مستواه الحالي البالغ 5.75%، انسجاما مع هدف البنك الرئيس في المحافظة على الاستقرار النقدي، وعلى جاذبية الموجودات المقومة بالدينار، ومواءمة أسعار الفائدة محليا مع الاتجاهات السائدة في الأسواق الماليّة الإقليمية والدولية. كما قررت اللجنة كذلك الإبقاء على أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية الأخرى بدون تغيير، وفق بيان للبنك صدر الخميس. وأكدت اللجنة استمرار البنك المركزي متابعته الدقيقة لكافة المُستجدات الاقتصادية والنقدية على المستويين الإقليمي والدولي، وقيامه باتخاذ كل ما يلزم من اجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وكذلك المساهمة في تعزيز منعة الاقتصاد الوطني. ويظهر التقييم الشامل الذي أجرته اللجنة لمجمل التطورات الاقتصادية والنقدية خلال الفترة المتاحة من العام الحالي، سلامة الأداء الاقتصادي وقوة المؤشرات النقدية في المملكة؛ وفي مقدمتها احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية التي ارتفعت إلى 26.1 مليار دولار في نهاية شهر حزيران 2026، بزيادة بلغت 4.1 مليار دولار مقارنة مع مستواها في نهاية حز
أسعار الفائدة
مسؤولو "المركزي" الأميركي يدرسون رفع الفائدة للحد من مخاطر التضخم
واصل مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الجمعة التلميح إلى احتمالات رفع أسعار الفائدة في المستقبل إذا استمرت زيادة التضخم، المرتفع بالفعل، بسبب حرب الشرق الأوسط. ويلاقي هذا التحوّل المحتمل في توقعات السياسة النقدية ترحيبا حتى من ميشيل باومان نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، وهي واحدة من أكثر صانعي السياسات ميلا إلى التيسير النقدي في البنك المركزي. وقالت باومان في مؤتمر بأيسلندا إنّ الحرب والصدمة الناجمة عنها في قطاع الطاقة قد تغيران وجهة نظرها بشأن توقعات أسعار الفائدة. وأضافت "ما يزال من المبكّر تقييم حجم الآثار الاقتصادية للصراع مع إيران ومدى استمرارها"، غير أنه "في حالة استمرار الاضطرابات حتى النصف الثاني من العام، فقد نبدأ رؤية آثار أوسع نطاقا على التضخم". وأشارت باومان إلى أنه في حال حدوث ذلك، فمن المرجح أن "أدرس تغيير نهجي للتفكير في موازنة المخاطر". لكنها لم تصل إلى حد القول إن مثل هذه البيئة ستتطلب رفع أسعار الفائدة. ويشعر عدد من زملاء باومان بالقلق من أنه قد يكون من الصعب تجاهل الصدمة الحالية في قطاع الطاقة بوصفها عاملا مؤقتا، خاصة وأن ال