جارى البحث

حرائق

حرائق
الحرائق تلتهم قصور كاليفورنيا ومئات الهكتارات
أتت النيران التي أجّجتها الرياح على منازل بملايين الدولارات جنوبي لوس أنجلوس الجمعة، فيما كان حريق سريع الانتشار يلتهم مئات الهكتارات. وأظهرت لقطات مصوّرة منازل مشتعلة وسحبا كثيفة من الدخان تتصاعد فوق التلال الجافة المغطاة بالأحراج، حيث تغذي الحريق رياح سانتا آنا القوية، وانخفاض نسبة الرطوبة، ودرجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية. وقالت هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج إن حريق "نورتي" أتى على نحو 465 فدانا (188 هكتارا)، وألحق أضرارا بنحو أربعة منازل في بلدية سان خوان كابيسترانو الراقية. وأضافت الهيئة عبر منصة إكس أن فرق الإطفاء تعمل من الجو والبر، مجددة دعوتها السكان إلى الابتعاد عن المنطقة. ودفع الحريق السريع الانتشار السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء واسعة، فيما شاركت عدة مروحيات في عمليات مكافحة النيران. وحذر المسؤولون سكان المناطق المجاورة من تردّي جودة الهواء. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من "مخاطر اندلاع حرائق واسعة تنتشر سريعا"، خصوصا في مقاطعتَي لوس أنجلوس وفينتورا، إضافة إلى المناطق الجبلية والتلال في مقاطعتَي سان لويس أوبيسبو وسانتا باربرا. في موازاة ذلك، واصل عناصر الإطفاء مك
حرائق
الجزائر: إخماد 118 حريقا من أصل 123 خلال 24 ساعة
تمكنت فرق الحماية المدنية في الجزائر، خلال 24 ساعة، من إخماد 118 حريقا من أصل 123 حريقا رصدت في عدة ولايات جزائرية، وفق وكالة الأنباء الجزائرية. وأوضحت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية السبت أن الجهود لا تزال مستمرة لإخماد 5 حرائق متبقية تتوزع على ولايات: جيجل (حريقان)، سطيف (حريقان)، وحريق واحد في ولاية تبسة. ووفق الحصيلة، شملت الحرائق المسجلة مساحات من الغطاء النباتي، والمحاصيل الزراعية، وواحات النخيل، إضافة إلى أحزمة التبن في مناطق متفرقة. وفي تفاصيل حريق الغابات ببلدية تاكسنة بولاية جيجل (منطقة مشتة الميسة)، أكدت السلطات إجلاء عدد من العائلات إجلاء وقائيا، والاستعانة بطائرتين من طراز "AT802" لإسناد عمليات الإطفاء، قبل النجاح في إبعاد الخطر وعودة السكان إلى منازلهم. وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أيام من موجة حرائق واسعة شهدها شمال شرقي البلاد، حيث لقي ما لا يقل عن 12 شخصا حتفهم وأصيب العشرات الأربعاء جراء حرائق غابات اضطرت السلطات خلالها لإجلاء عائلات مع امتداد النيران إلى مناطق سكنية، وفق وزارة الداخلية والحماية المدنية. وأفادت وسائل إعلام محلية بوجود وفيات بسبب الحرائق
حرائق
النيران تلتهم 3 آلاف هكتار في أحد أسوأ الحرائق بتاريخ بلجيكا
أتى حريق هائل على نحو ثلاثة آلاف هكتار في محمية طبيعية بشرق بلجيكا، وفق ما أفادت السلطات صباح الأحد. وقالت السلطات في والونيا في بيان "لا تزال الظروف معقدة، ومع أنّ حدة الرياح انحسرت، إلا أنها غيرت اتجاهها مرات عدة خلال الليل". والسبت، بدأ سكان في شرق بلجيكا إخلاء قريتين، فيما عمل عناصر الإطفاء بمؤازرة طائرات قاذفة للمياه ومروحيات من مختلف أنحاء أوروبا على مكافحة واحد من أكبر حرائق الغابات في تاريخ البلاد. وتم الدفع بتعزيزات من مختلف أنحاء البلاد لمكافحة الحريق الذي اندلع الجمعة في متنزه هوت فاني الطبيعي، وهو منطقة شاسعة من الغابات والأراضي العشبية قرب الحدود الألمانية، وسرعان ما اتّسع نطاقه. وأمرت السلطات المحلية سكان أنحاء من قريتي سوربرودت وبوتغنباخ بالإخلاء نحو الساعة الرابعة عصرا (14:00 ت غ) وفق ما جاء في منشور على فيسبوك. ونصحت السلطات قسما آخر من سكان المنطقة بملازمة منازلهم وإبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة. وتم استحداث مركز إيواء في صالة رياضية في بلدية مجاورة، للسكان الذين أخلوا منازلهم. أ ف ب + المملكة
حرائق
حريق في جنوب غرب فرنسا يلتهم حوالى 1600 هكتار
أفاد مصدر رسمي فرنسي السبت بأن حريقا اندلع في غابات الصنوبر بمنطقة لاند جنوب غرب فرنسا، إثر جفافها جراء موجة الحر، التهم حتى الآن 1580 هكتارا. وأوضح محافظ مقاطعة لاند جيل كلافريول للصحفين أن اندلاع النار مجددا أدى إلى "ازدياد المساحة المحترقة، بحيث بلغت 1580 هكتارا". وأضاف "استدعى الأمر عمليات إجلاء إضافية، شارك فيها نحو مئة شخص، ليصل إجمالي عدد المتضررين إلى 650 شخصا"، مؤكدا أن أي منزل في المنطقة لم يتضرر. وصرح مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة لاند أرنو فابر "كان الحريق نسبيا تحت السيطرة. لكنه اشتعل مجددا قرابة الرابعة والنصف صباحا". وأضاف "إنها منطقة صعبة المسالك بالنسبة إلى إمكاناتنا، مما استدعى تعبئة جزء كبير من قواتنا". وتمت الاستعانة بأربع طائرات إطفاء من طراز "كنادير" لتخفيف الضغط عن مروحية "سي إتش-47 دي شينوك" التي أمنتها أستراليا، والقادرة على التزود بنحو ضعف كمية المياه مقارنة بالطائرات المذكورة. كذلك، يكافح نحو 500 رجل إطفاء حريقا لم يُعرف سببه بعد في بلدة لوغلون، الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب شرق بيسكاروس، حيث اندلع حريق هائل التهم 3700 هكتار في نهاية تموز/يوليو. وش
حرائق
حشد أكثر من مئتي عنصر إطفاء لإخماد حريق في جنوب فرنسا
اندلع حريق حرجي سريع الانتشار في جنوب فرنسا الأحد، ما استدعى تدخّل أكثر من مئتي عنصر إطفاء لإخماد النيران وإجلاء سكان. وبدأ الحريق عند قرابة الساعة 12:45 ظهرا (10:45 بتوقيت غرينيتش) في منطقة لوزير، على بعد نحو 140 كيلومترا إلى شمال غرب مونبيلييه. وأشار مسؤولون إلى احتمال أن يكون اندلع بسبب مركبة اشتعلت فيها النيران على طريق محلي. واجتاح الحريق قرابة 153 هكتارا وهو يواصل التمدد. وأوفد 270 عنصر إطفاء من لوزير والمناطق المجاورة لإخماد النيران بدعم من 4 طائرات من طراز "كانادير" وأخرى من طراز "داش" لرشّ المياه من الجوّ. وصرح متحدث باسم جهاز الإطفاء في لوزير بأن الجهود المشتركة ساعدت في "احتواء الحريق وإنقاذ منزلين" كانا مهددين بشكل مباشر. وأضاف "العمل يتركز الآن على مقدمة الحريق التي لا يزال الوصول إليها متعذرا". وفي إجراء احترازي، تم إخلاء قريتين صغيرتين في بلدية لاتيول التي تهددها النيران، قرابة الساعة الخامسة مساء. وقال مارك تولوز، وهو مسؤول رفيع في جهاز الإطفاء في منطقة لوزير، "هذه منطقة تكثر فيها الغابات. إنها شديدة الجفاف. نشهد جفافا لم نعهده منذ وقت طويل". وطلبت السلطات المحلية من ال
حرائق
حريق محدود في الجامع الأموي بدمشق بسبب ماس كهربائي
نشب مساء الأحد، حريق محدود داخل أروقة الجامع الأموي بدمشق، ناتج عن ماس كهربائي في أحد التمديدات القديمة، ‌‏أسفر عن اشتعال أحد المصابيح القديمة عند باب المسجد، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا". وذكر مدير مسجد بني أمية الكبير، محمود زيدان، أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على ‌‏الحريق بشكل كامل، فور وصولها إلى المكان، من دون وقوع أي أضرار مادية تذكر في بنيان الجامع أو محتوياته. وأوضح زيدان أن التدخل السريع حال دون امتداد النيران إلى أي جزء من المعلم الأثري. وأشار زيدان إلى أن المسجد لم يتوقف عن استقبال المصلين والزوار، لافتا إلى أن العمل جار على مراجعة جميع التمديدات ‌‏الكهربائية في المسجد تفاديا لتكرار مثل هذه الطوارئ.‏ المملكة
حرائق
تزايد الأضرار الناجمة عن الحرائق في اليونان مع اتساع رقعة انتشارها
وقع اصطدام بين مروحيتين، الأحد، أثناء مشاركتهما في إخماد حريق عنيف في اليونان، وفق ما أفاد جهاز الاطفاء. وقال الجهاز في بيان، إنه يتم حاليا تنفيذ عملية إنقاذ للعثور على طاقمي المروحيتين، في وقت تواجه البلاد منذ أسبوع حرائق أتت على أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية. وتواجه اليونان، الأحد، جبهات متعددة وتزايدا في حجم الأضرار، مع مرور أسبوع على اندلاع الحرائق التي دمّرت أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، فيما حذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس من أيام "بالغة الصعوبة". وقال رئيس الوزراء، إن بلاده تواجه "ظروفا جوية قاسية ورياحا" بلغت سرعتها في كثير من الأحيان 100 كيلومتر في الساعة. وأشار رئيس الوزراء في منشور له على فيسبوك "عندما تهب الرياح بهذه القوة، فإن عشرات الطائرات التي نمتلكها لا تستطيع العمل في ظروف آمنة". وأضاف "هناك لحظات تتجاوز فيها الطبيعة وشدة الظواهر الجوية أي تخطيط بشري وأي قدرة تشغيلية". وقال جهاز الإطفاء، إنّ نحو 500 من عناصره يكافحون الحرائق في منطقة بورتو جيرمينو التي تبعد نحو 70 كيلومترا شمال غرب أثينا. وكان نحو 100 من عناصر الإ
حرائق
حريق هائل يواصل اجتياح جزيرة كريت اليونانية وسط رياح عاتية
قال عناصر إطفاء يونانيون، إن النيران لا تزال مشتعلة في المنطقة المحيطة بمدينة ريثيمنو السياحية في جزيرة كريت، رغم "تحسن" الوضع، وأبدوا قلقهم إزاء حريق آخر تشهده شبه جزيرة بيلوبونيز. وقال ناطق باسم جهاز الإطفاء إنّ "الوضع في ريثيمنو أفضل"، لكن الحريق "لا يزال خارج عن السيطرة" و"هناك بؤر عدة لا تزال مشتعلة". وبحسب موقع meteo.gr التابع للمرصد الوطني لأثينا والذي حلل صورة التقطها قمر اصطناعي تابع لبرنامج كوبرنيكوس الأوروبي، التهمت النيران نحو 4500 هكتار يومي الأربعاء والخميس في جنوب المدينة. وتُعقّد الرياح القوية وطبيعة المنطقة الجيولوجية وتضاريسها الوعرة، عمليات مكافحة الحرائق بشكل كبير، بحسب السلطات. وفي شبه جزيرة بيلوبونيز بجنوب اليونان، بالقرب من ميناء باتراس، اندلع حريق أثار قلق السلطات. وأشار عناصر الإطفاء إلى الاستعانة بأربع طائرات إطفاء وثلاث مروحيات بالقرب من قرية فلوكا في جنوب باتراس. ووضعت فرق الإطفاء اليونانية في حالة تأهب قصوى الجمعة، بسبب الرياح القوية التي تشهدها مناطق واسعة من البلاد. كما صُنّفت مناطق كثيرة، بينها منطقة أثينا وجزيرة كريت وعدد كبير من جزر بحر إيجه وأجزاء من
حرائق
حرائق فرنسا وإسبانيا تدفع بمزيد من المتضررين إلى مراكز الإيواء
تواصل توافد المتضررين من حرائق الغابات، الأحد، إلى مراكز إيواء في فرنسا وإسبانيا، حيث سبق للسلطات أن أجلت أكثر من 300 ألف شخص من مناطق محاذية لبوردو ومدريد جراء الحرائق الكارثية التي تجتاح البلدين. وأفادت بلدية مانيسيس بمصرع شخص في حريق اندلع قرب مدينة فالنسيا في شرق إسبانيا، تمكنت فرق الإطفاء لاحقا من السيطرة عليه. من جهة ثانية، قررت السلطات المحلية مساء السبت إجلاء مزيد من السكان من عدة مناطق قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا، من بينها بلدة سيستا التي تضم 55 ألف نسمة. وأعلنت سلطات محافظة جيروند الأحد، أن الحريق الهائل الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون الذي بات يهدد ضواحي بوردو، أتى على 42 ألف هكتار من الأراضي. وقالت إدارة الإطفاء في مقاطعة جيروند، إن الحريق شديد لدرجة أنه شكل سحابة ركامية نارية، وبات "يُولد رياحه الخاصة، مع دوامات، مما يجعله غير منتظم، وخارجا عن السيطرة". وحذر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في مقابلة مع صحيفة "لا تريبون" الأحد، من أن مكافحة الحريق "ستستغرق وقتا طويلا"، وقال "لن تتم إعادة السكان الذين جرى إجلاؤهم إلى منازلهم ما دام الحريق مستعرا". وقبل عمليات الإج
حرائق
حرائق الغابات في الأمازون البرازيلية بلغت أدنى مستوى عام 2025
تراجعت حرائق الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية إلى أدنى مستوى تاريخي لها عام 2025، بعدما بلغت ذروتها في العام السابق، وفق بيانات أصدرتها الثلاثاء شبكة "ماب بيوماس" لمراقبة البيئة. وهذا النبأ، غير المسبوق منذ بدء تسجيل البيانات عام 1985، سارٌ للرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التي سيسعى فيها للفوز بولاية جديدة. وواجهت أكبر غابة مطيرة في العالم وضعا حرجا عام 2024، إذ احترقت مساحة بلغت 15,8 مليون هكتار، في ظل جفاف تاريخي فاقم الحرائق التي كان النشاط البشري سببا في اندلاع غالبيتها العظمى. ويُظهر تقرير "ماب بيوماس" السنوي، المستند إلى صور الأقمار الاصطناعية، أن الوضع قد تبدّل العام الماضي، إذ شهدت منطقة الأمازون تضرر 3,1 مليون هكتار فقط من الحرائق. والوضع إيجابي أيضا بالنسبة للبرازيل ككل، حيث سجلت المساحة المحترقة أدنى مستوى لها منذ عام 2018 بواقع 12,7 مليون هكتار. ويُعد الحفاظ على منطقة الأمازون جوهريا في مكافحة الاحتباس الحراري، إذ تمتص النباتات الغازات الدفيئة المسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الكوكب. والانخفاض في عدد الحرائق في منطقة الأمازون
حرائق
حرائق الغابات في جنوب أوروبا ترغم الآلاف على الفرار من منازلهم
أرغمت حرائق الغابات في أنحاء مختلفة من جنوب أوروبا آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين نشر أربع طائرات للمساعدة على مواجهة النيران في جنوب فرنسا. ويكافح مئات من رجال الإطفاء حرائق أتت على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي في البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان وغيرها. ويأتي تمدد النيران في وقت تعاود الحرارة الارتفاع، وقد بلغت 43 درجة مئوية في إسبانيا، فيما لا تزال القارة تتعامل مع تداعيات موجات حر سُجّلت في أيار/مايو وحزيران/يونيو وتعزى إليها آلاف الوفيات. ويرجح العلماء أن التغير المناخي الناجم عن حرق البشر للوقود الأحفوري يزيد من خطر موجات الحر وشدّتها، كما غيرها من ظواهر الطقس المتطرفة. وتلقّى زهاء 10500 شخص أوامر بإخلاء منازلهم قرب مدينة بربينيان في جنوب غرب فرنسا، بينما يعمل رجال الإطفاء على مكافحة حريق في جبال البيرينيه أتى على أكثر من 4600 هكتار، بحسب السلطات. وقال باتريس (53 عاما) المقيم في المنطقة لوكالة فرانس برس "اقترب الحريق حتى مسافة 300 متر من المنازل. فوجئنا بسرعة انتشاره، كان أمرا مذهلا، إلى حد يثير الهلع". وقالت شارلوت بين
حرائق
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
أتت الحرائق التي اندلعت الجمعة في منطقة الخلة في قضاء بيرين على نحو 800 دونم من الأراضي المزروعة بحقول الحبوب وبساتين الزيتون. وقال مصدر في مديرية زراعة الزرقاء، إن المنطقة المتضررة لا تضم أشجارا حرجية، موضحا أن النيران اشتعلت في مزارع زيتون غير محروثة قبل أن تمتد إلى حقول الحبوب المجاورة. ودعا المصدر المواطنين والمزارعين إلى ضرورة حراثة أراضيهم، مؤكدا أن الخطوة تساهم بفاعلية في حماية الأراضي من الحرائق وتحد من انتشارها. يشار إلى أن مديرية زراعة الزرقاء، كانت قد اتخذت إجراءات استباقية لحماية الغابات والثروة الحرجية من خلال فتح خطوط لحماية الغابات من النيران ودعت المواطنين إلى الحذر الشديد عند إشعال النار. بترا
حرائق
فرق الإطفاء تكافح حرائق الغابات في جزيرة خيوس اليونانية لليوم الثالث
يحاول رجال الإطفاء لليوم الثالث على التوالي احتواء حرائق الغابات في جزيرة خيوس اليونانية والتي أتت على مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الزراعية وأجبرت المئات من سكان القرى على إخلاء منازلهم بعد إعلان حالة الطوارئ. ونشرت السلطات أكثر من 400 رجل إطفاء تدعمهم 14 طائرة هليكوبتر و4 طائرات في عدة مواقع بالجزيرة الواقعة في شمال شرق بحر إيجة. وتشهد جزيرة خيوس ذروة الموسم السياحي وتسعى السلطات أيضا للحيلولة دون وصول الحرائق إلى المناطق المشهورة بإنتاج الماستيكا، وهي مادة صمغية طبيعية تستخرج من أشجار المستكة. ويواجه رجال الإطفاء صعوبة في منع امتداد الحريق إلى إحدى القرى القريبة. ونصحت السلطات اليوم سكان القرى الواقعة جنوب غربي مدينة خيوس، عاصمة الجزيرة، بالمغادرة حفاظا على أرواحهم. وقال مسؤول في فرقة الإطفاء اليونانية طالبا عدم الكشف عن هويته "لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب للسيطرة على حرائق الغابات". وأضاف أن الرياح الشمالية تُعقّد جهود مكافحة الحرائق. وتتعرض اليونان الواقعة في أقصى جنوب أوروبا لحرائق غابات متكررة خلال فصول الصيف الحارة والجافة، لكن السلطات تقول إن ا
حرائق
حريق يأتي على 15 دونما مزروعة بالأشجار الحرجية والمثمرة في دير مسمار
أتى حريق، مساء الأربعاء، في منطقة دير مسمار ببلدة راجب على أكثر من 15 دونما مزروعة بالأشجار الحرجية والمثمرة والليمون والأسكدنيا والزيتون الرومي. وأكد مدير زراعة عجلون رامي العدوان أن المديرية أطلقت تحذيرات في وقت سابق ودعوات لأصحاب الأراضي والمزارع من أجل حراثة أراضيهم وإزالة الأعشاب الجافة التي تعتبر وقودا لسرعة انتشار النيران. وبين أهمية التعاون مع الجهود التي تبذلها الجهات المعنية من أجل الحفاظ على الثروة الحرجية والحد من الحرائق، خصوصا خلال فصل الصيف. بترا
حرائق
الدفاع المدني يخمد حريق مستودع في عمّان
قال الناطق باسم مديرية الأمن العام، إن بلاغًا ورد إلى طواقم الإطفاء المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق عمان، يفيد باندلاع حريق في مستودع يحتوي على مستلزمات خشبية وبلاستيكية تُستخدم في المناسبات والأفراح، وذلك في منطقة الرجيب بمحافظة العاصمة. وأضاف الناطق الإعلامي أن طواقم الإطفاء المتخصصة وصلت إلى موقع الحريق بسرعة كبيرة، حيث عملت على إخماده والسيطرة عليه بشكل كامل، ومنع انتشاره إلى المناطق المجاورة. وأكد أنه لم تُسجل أي إصابات بالأرواح جراء الحادث. وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه تم فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة للوقوف على الأسباب التي أدت إلى نشوب الحريق. المملكة