فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو
فضاء
أوروبا تضع قمرين اصطناعيين لمراقبة الأرض في المدار
نجحت وكالة الفضاء الأوروبية في وضع قمرين اصطناعيين في المدار صُمما لتحسين رصد الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغير المناخي، وفق ما أفاد مسؤولون. وانطلق صاروخ "فيغا-سي" الأوروبي حاملا القمرين الاصطناعيين "سنتينل-3 سي" و"فليكس" من مركز كورو الفضائي في غويانا الفرنسية عند الساعة 22,21 الاثنين (01,21 ت غ الثلاثاء)، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس في الموقع. ووُضع القمران الاصطناعيان في مدار متزامن مع الشمس بعد نحو ساعتين من الإقلاع. وسيقدم "فليكس" (فلويوريسنس إكسبلورير) بيانات عن آثار موجات الحرّ على النبات. وسيراقب التوهّج الإشعاعي، أي النور الأحمر الذي يصدره النبات في إطار عملية التمثيل الضوئي التي يمتصّ خلالها ثاني أكسيد الكربون ويحوّله بفضل المياه والضوء إلى طاقة لنموّه مع إطلاق الأكسجين في الهواء. أما القمر الاصطناعي الثاني "سنتينل-3 سي"، التابع لبرنامج "كوبرنيكوس" لمراقبة الأرض التابع للاتحاد الأوروبي، فسيقيس خصائص البيئة البحرية، ومنها درجات الحرارة وارتفاع الأمواج والتيارات المحيطية، إضافة إلى استخدام الأراضي والغطاء الأرضي، بهدف تحسين الإنتاجية الزراعية والمساعدة في منع الأزمات
فضاء
وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر
قالت وكالة الفضاء الصينية الأحد، إنها أرجأت إطلاق مهمة بحثية إلى القمر، كانت تعد جزءا من جهود بكين لإنزال طاقم هناك بحلول عام 2030، وذلك بعد أقل من أسبوعين على فشل في عملية إطلاق. وأوضحت الوكالة أنه بعد إجراء "تقييم شامل" تبيّن أن مهمة إرسال المسبار القمري "تشانغ إي-7" على متن صاروخ من طراز "لونغ مارش 5" لا تستوفي شروط الإطلاق "ولا يمكن أن تتم خلال نافذة الإطلاق المقررة هذا العام". وأضافت أن قرار التأجيل اتُّخذ "استنادا إلى مبدأ الحيطة والموثوقية وضمان نجاح المهمة بالكامل"، من دون أن تقدّم الوكالة مزيدا من التفاصيل حول الشروط التي لم تُستوفَ، أو موعد إعادة جدولة الإطلاق. وكان من المقرر أن تنطلق المهمة، الهادفة إلى البحث عن المياه في القطب الجنوبي للقمر، إما خلال عطلة نهاية الأسبوع وإما الاثنين، بحسب تقارير إعلامية. وقالت الوكالة الأسبوع الماضي، إن المسبار والصاروخ الذي سيحمله نُقلا إلى منطقة الإقلاع في مركز ونشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في جزيرة هاينان بجنوب البلاد. وبحلول الأربعاء، كانت منصة الإقلاع والمعدات في حالة جيدة، مع الاستعداد لإجراء عمليات الفحص، وأن الإطلاق "مقرر في الفترة
فضاء
مهمة فضائية تاريخية تسعى لفهم نشأة المجموعة الشمسية
يستعد خبراء فضاء يابانيون وفرنسيون لإطلاق المركبة غير المأهولة "مارشن مونز إكسبلورايشن" (MMX)، في مهمة تهدف إلى استكشاف أقمار المريخ وجمع عينات من تربة القمر فوبوس، في خطوة قد تعمق فهم نشأة المجموعة الشمسية وظهور الحياة على الأرض، مع عودة العينات إلى أستراليا عام 2031. من المقرر أن تُقلع المركبة، التي كُشف عنها هذا الأسبوع، من مركز تانيغاشيما الفضائي في جنوب اليابان، لتبقى في مدار المريخ نحو 3 سنوات. وستحاول الهبوط على سطح القمر "فوبوس" لجمع 10 غرامات على الأقل من تربته، بينما سيجري الروبوت "IDEFIX" مسحا لسطحه. كما ستراقب المركبة القمر "ديموس" من دون الهبوط عليه، قبل أن تعود وتحط في أستراليا عام 2031. وتأمل وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) أن تساعد المهمة في فهم كيفية تشكّل المريخ وقمريه، وهو أمر أساسي لفهم نشأة النظام الشمسي. وتتنافس نظريتان لتفسير نشأة القمرين: نظرية "الأثر" (اصطدام جسم فضائي بالكوكب) ونظرية "الإمساك" (كويكبان أمسكت بهما جاذبية المريخ). ويسعى العلماء إلى تحديد الفرضية الأصح لفهم ظروف تشكّل بيئة مؤاتية للحياة على الكواكب الصخرية (التيلورية). وأوضح عالم الفيزياء الفلكية
فضاء
فعالية فلكية في وادي رم لرصد زخة شهب البرشاويات وتعزيز السياحة الفلكية
نظمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالتعاون مع المرصد الفلكي السياحي في وادي رم "رم سكاي"، مساء الأربعاء، فعالية فلكية لرصد زخة شهب البرشاويات، بمشاركة عدد من الإعلاميين والمصورين الفوتوغرافيين المحترفين والهواة من مدينتي العقبة وعمان، بهدف إبراز المقومات الفلكية والطبيعية لوادي رم والترويج لها كوجهة متميزة للسياحة الفلكية ومراقبة النجوم والتصوير الفلكي. وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في السلطة ثابت النابلسي، خلال رعايته للفعالية، أن وادي رم يمتلك مقومات طبيعية وفلكية فريدة تؤهله لتطوير منتج سياحي متخصص في السياحة الفلكية، مشيراً إلى أن السلطة تعمل على تنويع المنتج السياحي واستثمار هذه المقومات في تقديم تجارب جديدة تجمع بين الفلك والطبيعة والمغامرة والتخييم والتصوير الفلكي. وأضاف أن السياحة الفلكية تمثل فرصة لربط التجربة الفلكية بالأنماط السياحية القائمة في وادي رم، بما يسهم في إثراء تجربة الزائر وإطالة مدة إقامته وتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتج السياحي، إلى جانب أهمية الشراكة مع المختصين والقطاع السياحي لتطوير تجارب نوعية ومستدامة. من جانبه، أوضح مؤسس المرصد الفلكي السياحي في و
فضاء
"سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك
أطلقت شركة "سبيس إكس" صاروخها "ستارشيب" من ولاية تكساس الأميركية، حاملا أول 20 قمرا صناعيا مطورا ضمن شبكة ستارلينك للإنترنت إلى الفضاء شبه المداري لفترة وجيزة، في إطار المهمة التجريبية الثالثة عشرة للشركة، والتي تستهدف بدء تشغيل الخدمة بشكل روتيني مع نهاية العام الجاري. وانطلق نظام الصاروخ، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 122 مترا، عند حوالي الساعة 6:50 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة أمس الجمعة، من منشأة ستاربيس التابعة لشركة سبيس إكس في ولاية تكساس. وخلال المهمة، أطلق الصاروخ 20 قمرا صناعيا من الجيل الثالث لشبكة ستارلينك، وهي نسخة أكثر تطورا توفر نطاقا تردديا أوسع وسرعات أعلى لخدمات الإنترنت. واتصلت الأقمار الصناعية لفترة وجيزة بشبكة سبيس إكس القائمة التي تضم نحو 10 آلاف قمر صناعي يدور في المدار، ثم اتبعت وفقا للخطة المسار شبه المداري للمركبة إلى الغلاف الجوي للأرض حيث احترقت. وتسنى سماع عدد من مهندسي سبيس إكس في مرافق الشركة بمدينة هوثورن بولاية كاليفورنيا وهم يهتفون احتفالا بإنجاز مهمة الصاروخ. وشهدت الرحلة استخدام نسخة جديدة من الصاروخ تُعدّ محورية لخطط الشركة، التي تشمل توسيع خدمة ستارلين
فضاء
قوة الفضاء الأميركية تمنح سبيس إكس عقدا قيمته 4.16 مليار دولار
قالت قوة الفضاء التابعة للقوات المسلحة الأميركية الجمعة إنها منحت شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك عقدا قيمته 4.16 مليار دولار في إطار برنامج يهدف لرصد التهديدات الجوية من الفضاء وتتبعها. وصُمم برنامج "مؤشر الأهداف المتحركة الفضائي المتقدم" على أن يكون نظاما يربط بين عدد من الأنظمة، إذ يجمع بين أجهزة الاستشعار الفضائية ووصلات الاتصالات الآمنة والمعالجة الأرضية لتعزيز التعاون عبر القاعدة الصناعية الفضائية الحكومية. ويتألف نظام الدفاع الصاروخي (القبة الذهبية)، الذي أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من طبقات متعددة إحداها طبقة استشعار وتتبع. ومن المتوقع أن تلعب الأقمار الصناعية دورا في تتبع الصواريخ. وتهدف (القبة الذهبية) إلى توسيع نطاق أنظمة الاعتراض الأرضية وأنظمة الاستشعار والقيادة، مع إضافة أقمار صناعية فضائية لرصد وتتبع التهديدات الجوية وربما التصدي لهذه التهديدات، بما في ذلك الأسلحة التي لا تزال موضع نقاش في المدار. وقالت قوة الفضاء إن هناك شركات عدة ضمن مجموعة موردي البرنامج، منها سبيس إكس التي تخطط لطرح عام أولي، وإنها ستصدر عقود عدة العام المقبل. وأضافت ف
فضاء
الصين سترسل رائد فضاء في مهمة لعام كامل
تعتزم الصين إرسال 3 رواد فضاء إلى محطتها الفضائية (تيانغونغ) الأحد على متن المركبة شنتشو‑23، في مهمة ستمتد لعام كامل لأحد أفراد الطاقم، وهو أطول بقاء في الفضاء بالنسبة للصين. وتهدف المهمة إلى دراسة تأثيرات الإقامة الطويلة في الفضاء على جسم الإنسان، وتأتي ضمن استعدادات بكين لهدف إرسال بعثة مأهولة إلى القمر بحلول 2030. وستنطلق المركبة من مركز جيوتشيوان في شمال غرب الصين باستخدام صاروخ لونج مارش‑ 2 إف الساعة 11:08 مساء (15:08 بتوقيت غرينتش)، وعلى متنها رواد الفضاء الثلاثة. وتشارك اختصاصية الحمولة لاي كا-ينغ، وهي مفتشة سابقة في شرطة هونغ كونغ، كأول رائدة فضاء من المدينة ضمن مهمة فضائية صينية. ويضم الطاقم أيضا قائد المهمة تشو يانغ تشو والطيار تشانغ يوان تشي، وكلاهما من فرقة رواد الفضاء التابعة لجيش التحرير الشعبي. سباق نحو القمر من المقرر أن يبقى أحد أفراد الطاقم الثلاثة على متن محطة تيانغونغ لمدة عام كامل، في واحدة من أطول المهمات الفضائية على الإطلاق، وإن كانت أقل من الرقم القياسي البالغ 14.5 شهرا الذي سجله رائد فضاء روسي في 1995. وذكرت وكالة الفضاء المأهول الصينية أن
فضاء
هبوط "ستارشيب" التابعة لسبايس إكس في المحيط بعد رحلة تجريبية
هبطت مركبة "ستارشيب" الفضائية التابعة لسبايس إكس في المحيط الهندي الجمعة بعد إجراء الشركة رحلة تجريبية لأحدث نسخة من صاروخها العملاق. ولم تخلُ الرحلة من بعض المشكلات، لكن موظفي سبايس إكس ظهروا في بث مباشر يهتفون فرحا بعد الرحلة التجريبية التي تأتي فيما تستعد فيه الشركة لطرح عام أولي قد يكون قياسيا. وانطلق الصاروخ العملاق إلى الفضاء بعد الساعة الخامسة والنصف عصرا بقليل بالتوقيت المحلي (22,30 بتوقيت غرينتش). وكانت "سبايس إكس" أعلنت أنها لن تستعيد الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك، وهكذا حصل. وكتبت الشركة على إكس "تم تأكيد الهبوط في المحيط! نهنئ فريق سبايس إكس على الاختبار الثاني عشر لمركبة ستارشيب!". ونفّذت المركبة مناورة تضمنت تعديل وضعيتها عموديا وإعادة تشغيل محركاتها للتحكم بها، رغم خروج أحدها عن الخدمة. كما نشرت أقمارها الاصطناعية التجريبية الـ22، بما فيها قمران حاولا تصوير الدرع الحرارية للمركبة الفضائية بغرض تحليله. وكانت المركبة واصلت اندفاعها الذاتي في الفضاء، لكنها لم تكن في المدار الصحيح تماما بعد خلل أصاب أحد محركاتها أ
فضاء
"سبيس إكس" تُطلق أحدث نسخة من صاروخها "ستارشيب" قبل إدراجها في البورصة
تطلق "سبيس إكس" الخميس أحدث نسخة من صاروخها العملاق "ستارشيب" في رحلة تجريبية تسبق إدراج شركة الطيران والنقل الفضائي التي يملكها الملياردير إيلون ماسك في البورصة. ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ الضخم من جنوب تكساس الخميس عند الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي (22:30 ت غ). وستكون هذه الرحلة الثانية عشرة لـ"ستارشيب"، الأولى منذ آخر إطلاق له قبل 7 أشهر. ويبلغ ارتفاع النموذج الحالي من الصاروخ 124 مترا، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة، وستحرص الشركة على إبراز التحسينات التي أُدخلت عليه خلال هذه الرحلة، بعد يوم واحد فقط من نشر ملف طرحها للاكتتاب العام. وأعلنت "سبيس إكس" أنها لن تحاول استعادة الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك. أما الطبقة العليا، فستكون مهمتها نشر حمولة مكوّنة من 20 قمرا اصطناعيا وهميا، إضافة إلى قمري "ستارلينك" مزوّدين كاميرات، سيحاولان تحليل فاعلية الدرع الحرارية للمركبة. ويتوقع أن تستغرق الرحلة التجريبية نحو 65 دقيقة بعد الإقلاع. وخلال هذه المدة، يُفترض أن تسلك الطبقة العليا من الصاروخ مسارا شبه مداري قبل أن تهبط في المحيط الهن
فضاء
الأردن يوقّع اليوم اتفاقيات "أرتميس" مع ناسا وينضم لجهود استكشاف الفضاء
الأردن سيكون الخامس عربيا بعد البحرين وعُمان والإمارات والسعودية في الانضمام للاتفاقيات يوقّع الأردن، الخميس، اتفاقيات "أرتميس" مع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" خلال مراسم رسمية تُعقد في مقرّ الوكالة بالعاصمة الأميركية واشنطن. ووفق إعلان نشرته ناسا، فإنّ مراسم التوقيع ستعقدها السفيرة الأردنية لدى الولايات المتحدة دينا قعوار ومدير وكالة ناسا جاريد آيزاكمان، إلى جانب نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيسية لشؤون المحيطات والبيئة الدولية والشؤون العلمية روث بيري. وبتوقيع الاتفاقيات، سيصبح الأردن الدولة الـ63 عالميا والخامسة عربيا المنضمة إلى اتفاقيات "أرتميس"، وهي إطار دولي أُطلق عام 2020 خلال الإدارة الأميركية الأولى للرئيس دونالد ترامب بقيادة ناسا ووزارة الخارجية الأميركية، بمشاركة سبع دول مؤسسة أخرى. وتهدف الاتفاقيات إلى وضع مبادئ عملية لتعزيز السلامة والشفافية والتنسيق في أنشطة استكشاف الفضاء للأغراض السلمية على القمر والمريخ وما بعدهما، في ظل تنامي اهتمام الحكومات والشركات الخاصة بالأنشطة القمرية. مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، أشا
فضاء