جارى البحث

مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-10-2026 03:16
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
حفظ

نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض.

وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة.

والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق.

وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخورا، قامت الرياح على مدى عصور طويلة بنحت الطبقة الصخرية لتشكل سلاسل تلال تُعرف باسم "ياردانج".

ووفقا لفاسافادا، تشكلت طبقة "الياردانج" على الأرجح منذ قرابة 3 مليارات سنة، في نفس الفترة تقريبا التي تشكلت فيها بقية الجبال. وتمتد هذه الطبقة لمسافة قرابة 16 كيلومترا عبر الأطراف الشمالية الغربية لجبل شارب.

وذكرت إدارة الطيران والفضاء أن المسبار ارتفع خلال صعوده التدريجي لجبل شارب، بما يزيد عن كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع تم تسلقه على الإطلاق على سطح المريخ.

ويتكون جبل شارب من طبقات، تسجل كل منها فترة من الماضي الجيولوجي للكوكب. ومن خلال دراسة هذه الطبقات، توصل العلماء إلى مزيد من المعلومات حول المسطحات المائية، البحيرات والجداول، التي كانت تغطي هذه المنطقة منذ زمن بعيد، في وقت كان فيه المريخ أكثر رطوبة ودفئا مما هو عليه اليوم.

وقال فاسافادا إن إدارة الطيران والفضاء تأمل في أن يصل المسبار إلى طبقة "ياردانج" في عام 2027 أو 2028، وعندها ستستخدم أجهزته لفحص الجيولوجيا في تلك المنطقة.

ويقوم كيوريوسيتي بدراسة جيولوجيا ومناخ المريخ، جار الأرض الذي يطلق عليه الكوكب الأحمر، ويبحث فيما إذا كان الكوكب قد شهد في الماضي ظروفا مواتية لوجود حياة ميكروبية. وهو واحد من مركبتين استكشافيتين تابعتين لإدارة الطيران تعملان على سطح المريخ.

رويترز

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
أوروبا تضع قمرين اصطناعيين لمراقبة الأرض في المدار
نجحت وكالة الفضاء الأوروبية في وضع قمرين اصطناعيين في المدار صُمما لتحسين رصد الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغير المناخي، وفق ما أفاد مسؤولون. وانطلق صاروخ "فيغا-سي" الأوروبي حاملا القمرين الاصطناعيين "سنتينل-3 سي" و"فليكس" من مركز كورو الفضائي في غويانا الفرنسية عند الساعة 22,21 الاثنين (01,21 ت غ الثلاثاء)، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس في الموقع. ووُضع القمران الاصطناعيان في مدار متزامن مع الشمس بعد نحو ساعتين من الإقلاع. وسيقدم "فليكس" (فلويوريسنس إكسبلورير) بيانات عن آثار موجات الحرّ على النبات. وسيراقب التوهّج الإشعاعي، أي النور الأحمر الذي يصدره النبات في إطار عملية التمثيل الضوئي التي يمتصّ خلالها ثاني أكسيد الكربون ويحوّله بفضل المياه والضوء إلى طاقة لنموّه مع إطلاق الأكسجين في الهواء. أما القمر الاصطناعي الثاني "سنتينل-3 سي"، التابع لبرنامج "كوبرنيكوس" لمراقبة الأرض التابع للاتحاد الأوروبي، فسيقيس خصائص البيئة البحرية، ومنها درجات الحرارة وارتفاع الأمواج والتيارات المحيطية، إضافة إلى استخدام الأراضي والغطاء الأرضي، بهدف تحسين الإنتاجية الزراعية والمساعدة في منع الأزمات