جارى البحث

الصين سترسل رائد فضاء في مهمة لعام كامل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-05-2026 10:05
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
الصين سترسل رائد فضاء في مهمة لعام كامل
رواد فضاء خلال مؤتمر صحفي عُقد قبل مهمة شنتشو‑23، 23 أيار 2026. (رويترز)
حفظ

تعتزم الصين إرسال 3 رواد فضاء إلى محطتها الفضائية (تيانغونغ) الأحد على متن المركبة شنتشو‑23، في مهمة ستمتد لعام كامل لأحد أفراد الطاقم، وهو أطول بقاء في الفضاء بالنسبة للصين.

وتهدف المهمة إلى دراسة تأثيرات الإقامة الطويلة في الفضاء على جسم الإنسان، وتأتي ضمن استعدادات بكين لهدف إرسال بعثة مأهولة إلى القمر بحلول 2030.

وستنطلق المركبة من مركز جيوتشيوان في شمال غرب الصين باستخدام صاروخ لونج مارش‑ 2 إف الساعة 11:08 مساء (15:08 بتوقيت غرينتش)، وعلى متنها رواد الفضاء الثلاثة.

وتشارك اختصاصية الحمولة لاي كا-ينغ، وهي مفتشة سابقة في شرطة هونغ كونغ، كأول رائدة فضاء من المدينة ضمن مهمة فضائية صينية.

ويضم الطاقم أيضا قائد المهمة تشو يانغ تشو والطيار تشانغ يوان تشي، وكلاهما من فرقة رواد الفضاء التابعة لجيش التحرير الشعبي.

سباق نحو القمر

من المقرر أن يبقى أحد أفراد الطاقم الثلاثة على متن محطة تيانغونغ لمدة عام كامل، في واحدة من أطول المهمات الفضائية على الإطلاق، وإن كانت أقل من الرقم القياسي البالغ 14.5 شهرا الذي سجله رائد فضاء روسي في 1995.

وذكرت وكالة الفضاء المأهول الصينية أنه سيتم لاحقا تحديد رائد الفضاء الذي سيبقى لهذه المدة، وفقا لتطورات المهمة.

ورغم أن الصين نفذت قرابة عشر مهمات مأهولة إلى محطتها الفضائية، فإن هذه الرحلة تأتي في ظل سباق متسارع بين الصين والولايات المتحدة نحو القمر، وفي وقت حذّرت فيه واشنطن مما تقول إنها خطط صينية لاستعمار واستغلال موارد القمر، وهي اتهامات ترفضها بكين.

قاعدة قمرية دائمة

أطلقت الصين المهمة السابقة شنتشو‑22 في تشرين الثاني قبل موعدها المقرر لإعادة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض، بعد تعرض مركبتهم شنتشو‑20 لأضرار بسبب حطام فضائي في المدار.

وتعكس المهمات المتعاقبة لبرنامج شنتشو التطور السريع لقدرات الصين الفضائية. ففي حزيران 2024، أصبحت الصين أول دولة تستعيد عينات من الجانب البعيد للقمر باستخدام أجهزة روبوت.

ومن شأن نجاح هبوط مأهول على القمر قبل عام 2030 أن يعزز خطط بكين لإنشاء قاعدة قمرية دائمة بحلول عام 2035 بالتعاون مع روسيا.

وستنفذ رحلة شنتشو‑23 أول عملية التحام واقتراب سريعة وآلية بالكامل مع الوحدة الأساسية لمحطة تيانغونغ، في خطوة تمهيدية لمهمة 2030، التي تعتمد على التحام آلي في مدار القمر بين مركبة منغتشو ومركبة الهبوط لانيويه.

وسيدرس العلماء خلال المهمة تأثيرات الإشعاع وفقدان كثافة العظام والضغوط النفسية على جسم الإنسان في الفضاء.

رويترز

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو