جارى البحث

فيروس إيبولا

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ
فيروس إيبولا
أكثر من 4 آلاف وفاة جراء وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية
أسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من 4 آلاف شخص من بين أكثر من ثمانية آلاف حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب ما أفادت الجمعة السلطات في البلاد التي تواجه أسوأ تفشّ في تاريخها. وتواجه الكونغو التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره. وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء. كما سجّلت 6 حالات إيبولا، بينها 4 وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة مسلحين. وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو، وامتد إلى 7 مقاطعات شمالا وشرقا. وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد. وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن "اشتباكات مسلحة عنيفة" أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مركز للمصابين بالفيروس مساء الثلاثاء في المقاطعة نفسها، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين وتسببو
فيروس إيبولا
أطباء بلا حدود: إجراءات احتواء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الجهود الرامية إلى احتواء تفشي مرض فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد. وأضافت المنظمة، في بيان وصل "المملكة" نسخة منه، أن هناك بعض المؤشرات، مثل انخفاض عدد المرضى الذين يدخلون المرافق الصحية وتباطؤ انتقال العدوى، قد توحي بأن التفشي آخذ في التراجع، لكن هناك حالات جديدة تظهر وتنتشر في مناطق جديدة غير مهيأة لمواجهة المرض، في وقت لم تطبق فيه بعد تدابير الاستجابة الأساسية في بؤر التفشي الأصلية، ما يجعل احتواء التفشي أكثر صعوبة. وقال منسق الطوارئ مع أطباء بلا حدود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنطوني كيرغوزيان، "سيكون من الخطأ افتراض أن تفشي الوباء بات تحت السيطرة لمجرد أن بعض مراكز علاج إيبولا تستقبل عددا أقل من المرضى. ففي إقليم إيتوري، بؤرة التفشي الأصلية، يتباطأ انتشار الفيروس بالفعل في الوقت الراهن. لكن على المستوى الوطني، لم ينخفض عدد الحالات الجديدة". وأضاف أن التفشي لا ينحسر، بل ينتقل إلى مناطق جديدة، مشيرا إلى أن أوبانغي الجنوبية أصبحت سابع إقليم تسجل فيه إصابات، بينما بات إقليم شمال كيفو يستحوذ على قرابة نصف الحالات المؤكدة حدي
فيروس إيبولا
منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5 آلاف عامل لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو
قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تحتاج إلى خمسة آلاف عامل صحي إضافي للمساعدة في التصدّي لفيروس إيبولا المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وانتشر الوباء الذي رُصد رسميا في منتصف أيار، إلى ست مقاطعات في شرق البلاد وشمال شرقها اللذين يشهدان نزاعات مسلحة. ومنذ 15 أيار، أودى الفيروس بحياة 3175 شخصا من بين أكثر من 6600 إصابة مؤكدة، وفق منظمة الصحة العالمية نقلا عن أرقام رسمية كونغولية. وتعاني الخدمات الصحية نقصا في الموظفين والموارد، يفاقمها الارتفاع الكبير في حالات إيبولا. وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل الجسم ويمكن أن يسبب نزيفا داخليا وخارجيا حادا وفشلا في الأعضاء. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تأمل في توفير ثلاثة آلاف سرير للمرضى في مراكز علاج إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقال مسؤول فني كبير في منظمة الصحة لوكا فونتانا إن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تعني ضرورة تدريب تسعة آلاف عامل صحي. وأضاف خلال إحاطة صحافية في جنيف "تمّ توفير أكثر من 900 سرير خلال الشهرين الأولين من الاستجابة، ووصلنا الآن إلى نحو 1400 سرير في 59 مركزا للعلاج". وتابع "رغم هذ
فيروس إيبولا
حصيلة وفيات إيبولا تتجاوز 3 آلاف في الكونغو الديمقراطية
أودى تفشي فيروس إيبولا الأشد فتكا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 3 آلاف شخص، وفقا لأحدث حصيلة رسمية صدرت الأربعاء. وقال المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو إن الوباء، الذي ضرب الشرق وشمال الشرق المتأثرين بالنزاعات في البلاد، تسبب في وفاة 3007 أشخاص وإصابة 6186 آخرين. وأضاف المعهد أن نسبة الوفيات بلغت 48.6%، في حين تماثل 1409 أشخاص للشفاء. وتسبب فيروس إيبولا، الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويؤدي إلى حمى نزفية، في مقتل أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية. وكانت أسوأ موجة تفش سجلت سابقا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أسفرت عن مقتل نحو 2300 شخص من بين 3500 حالة مسجلة بين عامي 2018 و2020. ونشأت موجة التفشي الحالية في إقليم إيتوري النائي في شمال الشرق، وسببتها سلالة "بونديبوغيو"، التي لا يتوفر لها حاليا أي لقاح أو علاج معتمد. وانتشر الفيروس إلى 6 أقاليم، حيث يفتك بمناطق يسودها فيها انعدام الأمن بسبب وجود جماعات مسلحة. وتفتقر الاستجابة الصحية إلى الموارد الكافية، كما أنها عاجزة أمام الارتفاع الحاد في الإصابات، وسط حالة من عدم الثقة السائدة في
فيروس إيبولا
2500 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية والأمم المتحدة تحذر من تفشيه بوتيرة متسارعة
حذر المنسق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة جوليان هارنيس الجمعة، من أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية "يتفشى بوتيرة متسارعة". وقال هارنيس من مدينة بونيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف بسويسرا "إنّ فيروس إيبولا ينتشر بشكل متسارع، وقد أودى خلال الأشهر الثلاثة الماضية بحياة 2500 شخص، نصفهم خلال الأيام العشرين الماضية". وأشار إلى أن "الفيروس ينتشر على نطاق واسع، إذ بات يغطي حاليا مساحة أكبر من مساحة فرنسا"، مضيفا "يتجاوز انتشاره قدرة جهودنا على مكافحته، فهو يشتد ويتوسع بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في مختلف أنحاء المنطقة". وأُعلن في 15 أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع. وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود. أ ف ب
فيروس إيبولا
عدد مصابي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز الـ5000
تجاوز عدد المصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الـ5000، وفق ما أفادت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي الأربعاء، في وقت يشهد البلد الذي تمزقه الصراعات التفشي الأكبر في تاريخه للفيروس. وأودى التفشي الحالي بحياة 2378 شخصا من أصل 5021 حالة مؤكدة، وفق أحدث البيانات التي نشرتها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وأُعلن في 15 أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع. وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود. وكان تفش سابق في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، عُدّ حتى الآن الأكثر فتكا في تاريخ البلاد، قد أودى بحياة 2299 شخصا من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات كونغولية. وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء من أن "خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطني والدولي لا يزال مرتفعا". وقتل فيروس إيبولا الذي
فيروس إيبولا
2300 وفاة.. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية"
أصبح التفشي الحالي لوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكا في تاريخها، مع تسجيل ما يزيد عن 2300 وفاة، وفق أحدث الإحصائيات التي نشرتها السلطات المحلية الاثنين. وقالت الأمم المتحدة، إن تفشي إيبولا الحالي "هو الأسرع انتشارا على الإطلاق"، ويودي بحياة ضحية كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية. وأودى التفشي الحالي بحياة 2325 شخصا من أصل 4945 إصابة مؤكدة، متجاوزا بذلك حصيلة الوباء الذي ضرب شرق الكونغو الديمقراطية بين العامين 2018 و2020، وأسفر عن 2299 وفاة من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق الإحصائيات. وقع التفشي الأكثر فتكا على الإطلاق لفيروس إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016، وأدى إلى وفاة أكثر من 11300 شخص، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا. وبدأ التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية بمقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية التي مزّقتها النزاعات، ثم امتد إلى خمس مقاطعات أخرى داخل البلد الشاسع الواقع في وسط إفريقيا الذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة. وأُعلن عن التفشي في 15 أيار، ولكن يُعتقد أن الفيروس بدأ ينتشر أسابيع قبل ذلك، وهو التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو ا
فيروس إيبولا
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديموقراطية
أعلن مسؤول بارز في الأمم المتحدة الجمعة، أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيا إلى تحرك دولي أكبر لمكافحة تفشيه. وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان "يُعد هذا التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق"، مضيفا "نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر". وأودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديموقراطية في 15 أيار، حيث كانت الأمم المتحدة قد نبهت إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكا في تاريخ المرض. وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن "إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا". وكشف أن "الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة"، مشيرا إلى أن "أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر". وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة
فيروس إيبولا
الكونغو: تفشي إيبولا يمتد إلى إقليم سادس في شمال شرق البلاد
قالت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية الجمعة، إن تفشي فيروس إيبولا الحالي امتد إلى إقليم سادس وهو باز-ويلي في شمال شرق البلاد، مؤكدة رسميا حالة جرى اكتشافها في وقت سابق. وقال مسؤول من المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية الخميس إن السلطات الصحية رصدت شخصا توفي جراء الإصابة بإيبولا في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باز-ويلي. ولم يكن الإقليم من المناطق المتضررة سابقا من الفيروس. وأثارت الحالة الجديدة مخاوف من احتمال إصابة أشخاص من المخالطين للمريض. وأسهم التأخر في اكتشاف الإصابات والنزاع القائم والضغوط على الخدمات الصحية في انتشار الفيروس بوتيرة أسرع مقارنة بحالات تفش سابقة. وذكر أحدث تقرير نشر على حساب الوزارة على إكس أن عدد حالات إيبولا المؤكدة في الكونغو ارتفع إلى 4665 حالة، بينها 2184 وفاة. وكانت بيانات حكومية أظهرت أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 4 آلاف حالة للمرة الأولى خلال موجة التفشي الحالية. وهذا هو ثاني أكبر تفش يشهده العالم ويوصف بأنه الأسرع انتشارا على الإطلاق. رويترز + المملكة
فيروس إيبولا
إصابات فيروس إيبولا في الكونغو تتجاوز 4 آلاف
أظهرت بيانات حكومية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 4 آلاف حالة للمرة الأولى خلال موجة التفشي الحالية. وهذا هو ثاني أكبر تفش يشهده العالم ويوصف بأنه الأسرع انتشارا على الإطلاق. ويرجح خبراء أن العدوى بدأت بالانتشار قبل أشهر من الإعلان عن تفشي المرض في 15 أيار، وأن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. وقال معهد الصحة العامة في الكونغو الديمقراطية في أحدث تقاريره إن إجمالي الإصابات بلغ 4053 حالة، بينها 1850 وفاة. وسجلت حالات الإصابة في خمسة أقاليم بالبلاد، وهي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو وأوت-ويلي وتشوبو. وخلص تقرير نشر في دورية (ساينس) الشهر الماضي إلى أن تفشي المرض في الكونغو بدأ في كانون الثاني، أو ربما قبل ذلك، في إيتوري. وحدد باحثون أكثر من 500 حالة يشتبه بإصابتها بالمرض بين منتصف كانون الثاني و15 أيار. وأدى التأخر في اكتشاف الإصابات والصراع المسلح والضغوط على أنظمة المراقبة الصحية ونقص اللقاحات والعلاجات الخاصة بالسلالة المتفشية من الفيروس إلى عدم قدرة جهود الاحتواء على مواكبة الانتشار هذه المرة. وحتى الآن، فإن
فيروس إيبولا
مدير منظمة الصحة العالمية يزور الكونغو الديمقراطية مع تفاقم تفشي فيروس إيبولا
وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للقاء الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، في وقت يتفاقم تفشي وباء إيبولا، بحسب ما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة الأربعاء. وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة في 15 أيار، وحذرت منظمة الصحة العالمية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من أن الوباء ينتشر بوتيرة "استثنائية"، داعية إلى تكثيف الاستجابة الصحية. وقالت المنظمة إن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 3874 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 1751 منذ بدء التفشي. وكان التفشي الأكثر فتكا قد وقع بين عامي 2018 و2020، إذ أودى بحياة نحو 2300 شخص من أصل نحو 3500 إصابة مسجلة. ووصل غيبرييسوس إلى العاصمة كينشاسا الثلاثاء، وكان من المقرر أن يلتقي تشيسيكيدي الأربعاء، وفق ما أفاد متحدث باسم المنظمة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كان تيدروس قد زار البلاد أواخر أيار، حيث توجه إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق البلاد، التي سُجل فيها نحو 90 % من حالات إيبولا. وينجم التفشي الحالي عن متحور بونديبوغيو من الفيروس، الذي لا يتوفر له أي لقاح أو علاج، حتى الآن.