جارى البحث

2300 وفاة.. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 14:35
2300 وفاة.. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في "الكونغو الديمقراطية"
مريض مصاب بفيروس إيبولا محمول على نقالة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، 23 حزيران 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تفشى وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ليصبح الأكثر فتكا في تاريخها، مسجلاً أكثر من 2300 وفاة حتى الآن. وفقًا للأمم المتحدة، يُعتبر هذا التفشي الأسرع انتشاراً، مما يسفر عن وفاة شخص كل نصف ساعة. حتى الآن، أودى الفيروس بحياة 2325 فردًا من 4945 إصابة مؤكدة، متجاوزًا تفشي إيبولا من 2018 إلى 2020. بدأ الانتشار في مقاطعة إيتوري وامتد إلى خمس مقاطعات أخرى. منظمة الصحة العالمية تأمل في السيطرة عليه خلال ثلاثة أشهر.

أصبح التفشي الحالي لوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكا في تاريخها، مع تسجيل ما يزيد عن 2300 وفاة، وفق أحدث الإحصائيات التي نشرتها السلطات المحلية الاثنين.

وقالت الأمم المتحدة، إن تفشي إيبولا الحالي "هو الأسرع انتشارا على الإطلاق"، ويودي بحياة ضحية كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية.

وأودى التفشي الحالي بحياة 2325 شخصا من أصل 4945 إصابة مؤكدة، متجاوزا بذلك حصيلة الوباء الذي ضرب شرق الكونغو الديمقراطية بين العامين 2018 و2020، وأسفر عن 2299 وفاة من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق الإحصائيات.

وقع التفشي الأكثر فتكا على الإطلاق لفيروس إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016، وأدى إلى وفاة أكثر من 11300 شخص، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا.

وبدأ التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية بمقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية التي مزّقتها النزاعات، ثم امتد إلى خمس مقاطعات أخرى داخل البلد الشاسع الواقع في وسط إفريقيا الذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة.

وأُعلن عن التفشي في 15 أيار، ولكن يُعتقد أن الفيروس بدأ ينتشر أسابيع قبل ذلك، وهو التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إنها تأمل في عكس مسار انتشار المرض في البلاد خلال ثلاثة أشهر.

ينتشر فيروس إيبولا عن طريق ملامسة سوائل الجسم، ويسبب حمى نزفية، وأودى بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ