جارى البحث

حصيلة وفيات إيبولا تتجاوز 3 آلاف في الكونغو الديمقراطية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-09-2026 17:14
| آخر تحديث منذ شهر
حصيلة وفيات إيبولا تتجاوز 3 آلاف في الكونغو الديمقراطية
حفظ

أودى تفشي فيروس إيبولا الأشد فتكا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 3 آلاف شخص، وفقا لأحدث حصيلة رسمية صدرت الأربعاء.

وقال المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو إن الوباء، الذي ضرب الشرق وشمال الشرق المتأثرين بالنزاعات في البلاد، تسبب في وفاة 3007 أشخاص وإصابة 6186 آخرين.

وأضاف المعهد أن نسبة الوفيات بلغت 48.6%، في حين تماثل 1409 أشخاص للشفاء.

وتسبب فيروس إيبولا، الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويؤدي إلى حمى نزفية، في مقتل أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.

وكانت أسوأ موجة تفش سجلت سابقا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أسفرت عن مقتل نحو 2300 شخص من بين 3500 حالة مسجلة بين عامي 2018 و2020.

ونشأت موجة التفشي الحالية في إقليم إيتوري النائي في شمال الشرق، وسببتها سلالة "بونديبوغيو"، التي لا يتوفر لها حاليا أي لقاح أو علاج معتمد.

وانتشر الفيروس إلى 6 أقاليم، حيث يفتك بمناطق يسودها فيها انعدام الأمن بسبب وجود جماعات مسلحة.

وتفتقر الاستجابة الصحية إلى الموارد الكافية، كما أنها عاجزة أمام الارتفاع الحاد في الإصابات، وسط حالة من عدم الثقة السائدة في بعض الأوساط المجتمعية.

وتجري حاليا اختبارات على عدة علاجات ولقاحات ضد سلالة "بونديبوغيو"، إذ إن اللقاحات المعتمدة فعالة فقط ضد سلالة "زائير"، المسؤولة عن أكبر تفش معروف لإيبولا حتى الآن.

وفي غضون ذلك، أوصت منظمة الصحة العالمية بإجراء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية باستخدام لقاح "إيرفيبو" المعتمد ضد سلالة "زائير".

ولا يزال خبراء منظمة الصحة العالمية غير متأكدين مما إذا كان لقاح "إيرفيبو" يمنح الحماية للبشر ضد سلالة "بونديبوغيو"، غير أن البيانات الأولية تشير إلى أنه قد يوفر درجة من الحماية.

ووصلت دفعة تضم 16250 جرعة مخصصة للكوادر الطبية في الخطوط الأمامية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية نهاية الشهر الماضي، حيث بدأت عمليات التطعيم بعد ذلك بوقت قصير في كيسانغاني، عاصمة إقليم تشوبو في شمال الشرق.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ