جارى البحث

أبل تراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها في سوق المنزل الذكي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 01:24
أبل تراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها في سوق المنزل الذكي
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطلقت أبل أجهزة جديدة للمنزل الذكي، أبرزها شاشة تفاعلية تتيح التحكم بالأقفال والإضاءة والحرارة، مع تعزيز قدرات مساعدها "سيري" بالذكاء الاصطناعي لمنافسة أمازون وغوغل.

أطلقت شركة أبل الأميركية مجموعة جديدة من أجهزة المنزل الذكي، يتقدمها جهاز "HomeView" المزود بشاشة تعمل باللمس ومساعدها الافتراضي المطور "سيري AI"، في خطوة تستهدف توسيع حضورها في سوق تهيمن عليه منافسة شركات مثل أمازون وغوغل.

ويجمع الجهاز الجديد، الذي كشفت عنه الشركة في نيويورك في 13 تشرين الأول، بين التحكم بالأجهزة المنزلية والترفيه والاتصالات، إذ يتيح للمستخدمين متابعة كاميرات المراقبة والتحكم بالإضاءة ودرجة الحرارة والأقفال الذكية، فضلا عن إجراء مكالمات الفيديو عبر تطبيق "فيس تايم" وتشغيل الموسيقى والوصول إلى تطبيقات وخدمات مختلفة.

ويأتي إطلاق الجهاز في إطار مساعي أبل للاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات أجهزتها المنزلية، بعد سنوات من محاولاتها توسيع نشاطها في هذا المجال دون أن تحقق حضورا مماثلا لمنافسيها، بحسب رويترز.

شاشة منزلية بقدرات شخصية

يضم "HomeView" شاشة من نوع "Liquid Retina" بقياس 7 بوصات، ويمكن وضعه على سطح طاولة أو تثبيته على الحائط، كما يتعرف إلى ما يصل إلى ستة أفراد من الأسرة، ويخصص لكل منهم واجهة تعرض تطبيقاته ومعلوماته الشخصية.

ويعتمد الجهاز على نسخة مطورة من المساعد الافتراضي "سيري"، مدعومة بتقنيات "Apple Intelligence"، بما يتيح تفاعلا أكثر مرونة والاستفادة من سياق المستخدم ومعلوماته، مثل المواعيد والرسائل والتطبيقات، عند ربطه بهاتف آيفون أو جهاز آيباد متوافق.

وأظهرت عروض أبل قدرة المساعد على تنفيذ مهام مرتبطة بالمعلومات الشخصية، من بينها استرجاع وصفات من الرسائل وتحديد متجر قريب لشراء مكونات ناقصة، ثم تحديث قوائم التسوق. كما يمكنه التعرف إلى أفراد الأسرة وتقديم معلومات مختلفة لكل منهم بحسب احتياجاته.

ويبلغ سعر الجهاز 299 دولارا في الولايات المتحدة، على أن يبدأ توافره في الأسواق المحددة في 13 تشرين الثاني، وفق الشركة. ولم تدرج أبل الاتحاد الأوروبي ضمن أسواق البيع المعلنة حاليا، مشيرة إلى أن المساعد "سيري AI" غير متاح بعد في نظام التشغيل "iOS" في دول الاتحاد.

الخصوصية وتحديات التشغيل

وتقول أبل إن الجهاز صمم مع التركيز على حماية الخصوصية، موضحة أن المعلومات الشخصية لا تخزن على "HomeView" نفسه، وأن الوصول إلى البيانات الخاصة يتطلب وجود هاتف آيفون على الشبكة المنزلية ذاتها. كما تعتمد بعض الوظائف على معالجة البيانات داخل الجهاز أو عبر نظام الحوسبة السحابية الخاصة الذي تقول الشركة إنه لا يتيح لها الوصول إلى البيانات المعالجة.

لكن نجاح الجهاز سيعتمد على مدى قدرة أبل على جعل التحكم بالأجهزة المنزلية أكثر سهولة، وعلى تحسين التوافق مع منتجات شركات أخرى، وهما من التحديات التي واجهت الشركة في سوق المنزل الذكي.

وتتنافس أبل في هذا المجال مع أمازون، التي طورت مكبرات "إيكو" وأجراس الأبواب "رينغ"، ومع غوغل ومنظومة "غوغل هوم". كما تواجه منافسة من شركات تعمل على تطوير أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينها "أوبن إيه آي"، التي أبدت طموحات في سوق الأجهزة الاستهلاكية.

وكانت أبل أطلقت تطبيق "Home" للتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية عام 2016، ثم دخلت سوق مكبرات الصوت الذكية مع "HomePod" في 2018، إلا أن انتشار منتجاتها في هذا المجال ظل محدودا مقارنة ببعض المنافسين.

أجهزة إضافية ومنظومة أوسع

وبالتوازي مع "HomeView"، أعلنت أبل تحديثات تشمل مكبر الصوت "HomePod mini" وجهاز البث التلفزيوني "Apple TV 4K"، في مسعى لتوسيع منظومة الأجهزة المتصلة داخل المنزل.

كما كشفت عن مجموعة ملحقات للمنزل الذكي طورت بالتعاون مع "إل جي إلكترونيكس" و"شنايدر إلكتريك"، تشمل كاميرات وأجهزة تنظيم الحرارة وأقفالا ذكية، بهدف تسهيل ربط أجهزة المنزل والتحكم بها من خلال منظومة أبل.

وتسعى الشركة إلى تعزيز مبيعات أجهزتها في وقت يراقب فيه المستثمرون مصادر النمو الجديدة لديها، وسط ضغوط تنظيمية تواجه بعض أنشطة الخدمات. ويمثل إطلاق "HomeView" اختبارا لقدرة أبل على تحويل التطور في الذكاء الاصطناعي إلى منتجات منزلية يستخدمها المستهلكون بصورة يومية، لا سيما في ظل المنافسة القائمة على سهولة الاستخدام والتوافق مع الأجهزة المختلفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص
تكنولوجيا
"ميتا" تتراجع عن بند أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي
أجرت شركة ميتا تحديثًا على شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها، تضمنت في البداية بندًا ينص على إمكانية استخدام الشركة أي محتوى من نطاقات المواقع الإلكترونية أو صفحاتها أو روابطها التابعة لحسابات الأعمال، بهدف تقديم منتجات "ميتا" وخدماتها وتطويرها وتحسينها، إلى جانب إجراء الأبحاث وتدريب النماذج والحفاظ على سلامة هذه المنتجات والخدمات. وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع "Nieman Lab"، بدا هذا البند لافتًا على نحو غير معتاد، إذ قد يمنح "ميتا" إذنًا بجمع محتوى المواقع الإلكترونية لأي مؤسسة إعلامية تمتلك حسابًا تجاريًا على منصاتها، ثم استخدام هذا المحتوى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وتأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "ميتا"، دعاوى قضائية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق الملكية الفكرية. ورغم نجاح "ميتا" في إسقاط دعوى قضائية بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن قضايا أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة. من جانبها، أكدت "ميتا" أن تحديث الشروط لم يعكس أي تغيير في الطريقة التي تستخدم بها الشركة برامج الزحف لفهر
تكنولوجيا
غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال
أطلقت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات والمستخدمين المشتركين في خدماتها، مع قدرات تستهدف تنفيذ المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والتمويل والقانون والأمن السيبراني والعلوم، في مسعى لتعزيز موقعها في المنافسة مع شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك. وقالت غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، إن النموذج الجديد مصمم للتعامل مع سير عمل طويل ومعقد، بما يشمل تحليل المعلومات وإنجاز المهام البرمجية والمهنية، ويتيح نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ما يساعده على معالجة كميات كبيرة من البيانات ضمن المهمة الواحدة. ويتوفر النموذج للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات ومنصة "غوغل إيه آي ستوديو"، كما أصبح متاحا للمشتركين في باقتي "غوغل إيه آي برو" و"ألترا" عبر تطبيق جيميناي ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، فيما يمكن لمشتركي باقة "ألترا" استخدامه عبر أداة البرمجة "أنتيغرافيتي". وحددت غوغل السعر التمهيدي للنموذج عند دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج حتى 30 تشرين الثاني، على أن يرتفع بعد ذلك إلى 4 دولارات لرموز الإدخال و20 دولارا لرموز الإخراج. نت