جارى البحث

غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 01:30
غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطلقت غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون"، الموجه للمطورين والشركات، لتنفيذ مهام معقدة متعددة الخطوات في البرمجة والعلوم والتمويل والأمن السيبراني، في إطار منافستها مع أوبن إيه آي وأنثروبيك.

أطلقت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات والمستخدمين المشتركين في خدماتها، مع قدرات تستهدف تنفيذ المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والتمويل والقانون والأمن السيبراني والعلوم، في مسعى لتعزيز موقعها في المنافسة مع شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك.

وقالت غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، إن النموذج الجديد مصمم للتعامل مع سير عمل طويل ومعقد، بما يشمل تحليل المعلومات وإنجاز المهام البرمجية والمهنية، ويتيح نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ما يساعده على معالجة كميات كبيرة من البيانات ضمن المهمة الواحدة.

ويتوفر النموذج للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات ومنصة "غوغل إيه آي ستوديو"، كما أصبح متاحا للمشتركين في باقتي "غوغل إيه آي برو" و"ألترا" عبر تطبيق جيميناي ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، فيما يمكن لمشتركي باقة "ألترا" استخدامه عبر أداة البرمجة "أنتيغرافيتي".

وحددت غوغل السعر التمهيدي للنموذج عند دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج حتى 30 تشرين الثاني، على أن يرتفع بعد ذلك إلى 4 دولارات لرموز الإدخال و20 دولارا لرموز الإخراج.

نتائج أولية في البرمجة

وأفادت الشركة بأن الفرق التي اختبرت النموذج عبر أداة "أنتيغرافيتي" سجلت زيادة تتجاوز 35% في عمليات إرسال التعليمات البرمجية التي تنفذها وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انخفاض عمليات التراجع عن تلك التعليمات بنحو الثلث.

وشملت الجهات التي اختبرت النموذج في مراحل مبكرة شركات ومؤسسات من بينها ديلويت وليكسيس نيكسيس وأمبيانس هيلث كير وإيزومورفيك لابز.

وفي مجال الأمن السيبراني، وسعت غوغل برنامج "فيرويند" ليشمل مئات الشركاء الجدد، بما يتيح للمتخصصين الذين يجتازون إجراءات التدقيق الوصول إلى نسخة من النموذج لا تتضمن بعض القيود الأمنية المدمجة، بهدف دعم أعمال الدفاع عن الأنظمة الرقمية واكتشاف الثغرات ومعالجتها.

كما أعلنت الشركة إتاحة فرصة الوصول المجاني لمدة ستة أشهر إلى أعلى مستوى استخدام في أداة "أنتيغرافيتي" أمام 10 آلاف عالم وباحث، وفق شروط الأهلية والاختيار والطاقة الاستيعابية للبرنامج.

منافسة متصاعدة

ويأتي إطلاق النموذج بعد فترة واجهت خلالها غوغل تحديات في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، من بينها التخلي عن خطط إطلاق نموذج "جيميناي 3.5 برو" الذي سبق أن تحدث عنه الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي، إلى جانب تغييرات تنظيمية داخل مختبر "ديب مايند".

وتسعى الشركة إلى توظيف بنيتها التقنية وخدماتها الواسعة في تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال اليومية والمهنية، في وقت تتنافس فيه شركات التكنولوجيا على تطوير نماذج قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدا باستقلالية أكبر.

وتقول غوغل إن "جيميناي 4 أرغون" يركز على الاستدلال المتقدم والمهام متعددة المراحل، غير أن أداء هذه النماذج يظل مرتبطا بطبيعة المهمة والبيانات المتاحة، مع استمرار الحاجة إلى التحقق من النتائج، خصوصا في المجالات المهنية الحساسة مثل القانون والتمويل والأمن السيبراني.

المملكة 

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص
تكنولوجيا
"ميتا" تتراجع عن بند أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي
أجرت شركة ميتا تحديثًا على شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها، تضمنت في البداية بندًا ينص على إمكانية استخدام الشركة أي محتوى من نطاقات المواقع الإلكترونية أو صفحاتها أو روابطها التابعة لحسابات الأعمال، بهدف تقديم منتجات "ميتا" وخدماتها وتطويرها وتحسينها، إلى جانب إجراء الأبحاث وتدريب النماذج والحفاظ على سلامة هذه المنتجات والخدمات. وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع "Nieman Lab"، بدا هذا البند لافتًا على نحو غير معتاد، إذ قد يمنح "ميتا" إذنًا بجمع محتوى المواقع الإلكترونية لأي مؤسسة إعلامية تمتلك حسابًا تجاريًا على منصاتها، ثم استخدام هذا المحتوى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وتأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "ميتا"، دعاوى قضائية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق الملكية الفكرية. ورغم نجاح "ميتا" في إسقاط دعوى قضائية بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن قضايا أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة. من جانبها، أكدت "ميتا" أن تحديث الشروط لم يعكس أي تغيير في الطريقة التي تستخدم بها الشركة برامج الزحف لفهر
تكنولوجيا
أبل تراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها في سوق المنزل الذكي
أطلقت شركة أبل الأميركية مجموعة جديدة من أجهزة المنزل الذكي، يتقدمها جهاز "HomeView" المزود بشاشة تعمل باللمس ومساعدها الافتراضي المطور "سيري AI"، في خطوة تستهدف توسيع حضورها في سوق تهيمن عليه منافسة شركات مثل أمازون وغوغل. ويجمع الجهاز الجديد، الذي كشفت عنه الشركة في نيويورك في 13 تشرين الأول، بين التحكم بالأجهزة المنزلية والترفيه والاتصالات، إذ يتيح للمستخدمين متابعة كاميرات المراقبة والتحكم بالإضاءة ودرجة الحرارة والأقفال الذكية، فضلا عن إجراء مكالمات الفيديو عبر تطبيق "فيس تايم" وتشغيل الموسيقى والوصول إلى تطبيقات وخدمات مختلفة. ويأتي إطلاق الجهاز في إطار مساعي أبل للاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات أجهزتها المنزلية، بعد سنوات من محاولاتها توسيع نشاطها في هذا المجال دون أن تحقق حضورا مماثلا لمنافسيها، بحسب رويترز. شاشة منزلية بقدرات شخصية يضم "HomeView" شاشة من نوع "Liquid Retina" بقياس 7 بوصات، ويمكن وضعه على سطح طاولة أو تثبيته على الحائط، كما يتعرف إلى ما يصل إلى ستة أفراد من الأسرة، ويخصص لكل منهم واجهة تعرض تطبيقاته ومعلوماته الشخصية. ويعتمد الجهاز على نسخة مطور
تكنولوجيا
إنفيديا تتوقع زيادة مبيعاتها إلى الضعف خلال العام المقبل
يتوقع جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة إنفيديا كورب زيادة مبيعات الرقائق خلال العام المقبل إلى الضعف، مدفوعة بانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات. أكد هوانغ في تصريحات للصحفيين على هامش فعالية دعا إليها الملك تشارلز الثالث في اسكتلندا أمس الخميس، أن الذكاء الاصطناعي يفيد قطاعات عديدة. وتعد شركة إنفيديا أكبر بائع لما يعرف باسم مسرعات الذكاء الاصطناعي، وهي رقائق تستخدم لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وتمسك هوانغ بموقفه المتفائل في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي. وقد ناقش قادة الصناعة إبطاء تطوير هذه التقنية خشية أن تكون خطيرة. ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن هوانغ قوله إنه على الشركات تحمّل المسؤولية والتأكد من سلامة برامج وخدمات الذكاء الاصطناعي قبل طرحها في الأسواق. وفي الشهر الماضي، توقعت شركة إنفيديا نمو مبيعاتها خلال العام المالي المقبل بنسبة 70 بالمئة، مشيرة إلى أن الإيرادات قد تصل إلى الضعف إذا تمكنت من تلبية الطلب المتزايد على إنتاجها. المملكة