جارى البحث

أكسيوس: مستشارو ترامب يرون فرصة لأجندة واشنطن بالشرق الأوسط بعيدا عن نتنياهو

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 17:16
| آخر تحديث منذ ساعة
أكسيوس: مستشارو ترامب يرون فرصة لأجندة واشنطن بالشرق الأوسط بعيدا عن نتنياهو
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي إن مستشارين مقربين من الرئيس دونالد ترامب يرون أن حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر غير بنيامين نتنياهو قد تكون أكثر تجاوبا مع أولويات واشنطن في المنطقة، وسط خلافات بشأن غزة وسوريا ولبنان وإيران. وأظهرت استطلاعات إسرائيلية حصول كتلة نتنياهو على نحو 50 مقعدا من أصل 120، ما يرجح مأزقا سياسيا في ظل غياب أغلبية واضحة لتشكيل الحكومة.

  • تقرير: مستشارون مقربون من ترامب يعتقدون أن حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر قد تكون أكثر تجاوبا مع أولويات الرئيس الأميركي
  • استطلاعات إسرائيلية ترجّح حصول كتلة نتنياهو على 50 مقعدا في الكنيست من أصل 120
  • خلافات داخل إدارة ترامب بشأن مواقف نتنياهو من غزة وسوريا ولبنان وملف إيران
  • الانتخابات الإسرائيلية قد تفضي إلى مأزق سياسي في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين

قال موقع "أكسيوس" الأميركي، السبت، إن مستشارين للرئيس الأميركي دونالد ترامب يرون فرصة لدفع أجندة واشنطن في الشرق الأوسط من خلال حكومة إسرائيلية بقيادة شخص آخر غير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تأييد ترامب للأخير في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.

وبحسب تقرير "أكسيوس"، فإن عددا من كبار مستشاري ترامب عارضوا قراره تأييد نتنياهو، معتبرين أن الرئيس الأميركي كان ينبغي أن يتجنب التدخل في الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تزايد الخلافات بشأن تعامل الحكومة الإسرائيلية مع عدد من الملفات الإقليمية.

وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يعمل مع أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو، ولا تربطه معرفة شخصية بالمرشحين الآخرين، فيما اتسمت العلاقة بينهما بالتقارب، إلى جانب فترات من التوتر.

وذكر التقرير أن ترامب أعلن تأييده لنتنياهو الأحد الماضي، بعد أسابيع من التردد، ولوّح بأن خسارة الأخير قد تكون لها تداعيات على العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي وصفه التأييد بأنه مكسب لترامب بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.

وأوضح أن فوز نتنياهو، أو استمراره في منصبه رئيسا لحكومة تصريف الأعمال، قد يتيح لترامب الادعاء بأنه أسهم في إنقاذه سياسيا، واستخدام هذا التأييد للضغط عليه من أجل تقديم تنازلات.

أما في حال خسارة نتنياهو وتشكيل خصومه حكومة جديدة، فمن المرجح أن يظل لدى القيادة الإسرائيلية الجديدة حافز للحفاظ على علاقات جيدة مع ترامب، ما يجعل تأييده لمنافسها أمرا هامشيا مع مرور الوقت.

خلافات داخل إدارة ترامب

وبحسب التقرير، امتنع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن إعلان تأييده لنتنياهو، مؤكدا أنه لا يهاجمه ولا يؤيده، وأن موقف الرئيس هو الأهم.

ولفت التقرير إلى أن فانس وعددا من كبار المسؤولين الأميركيين أصيبوا بخيبة أمل من نتنياهو خلال الحرب مع إيران، وسط اعتقادهم بأن التقييمات التي قدمها للحكومة الأميركية قبل الحرب كانت خاطئة.

وأثارت هذه المواقف تساؤلات داخل الإدارة الأميركية بشأن ما إذا كان نتنياهو لا يزال الشريك الأنسب لتحقيق أهداف ترامب الإقليمية.

وأشار التقرير إلى تزايد استياء عدد من كبار مستشاري ترامب من أداء الحكومة الإسرائيلية خلال الأشهر الستة الماضية، في ملفات عدة.

وفي ملف غزة، أعرب مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن إحباطهما من إحجام نتنياهو عن المضي قدما في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي للسلام.

وفي سوريا، أشار التقرير إلى مخاوف لدى المبعوث الأميركي توم باراك بشأن نهج حكومة نتنياهو تجاه دمشق واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.

أما في لبنان والضفة الغربية المحتلة، فأوضح التقرير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وفريقه يعتقدون أن إسرائيل تستطيع بذل المزيد لتعزيز الحكومة اللبنانية، فيما يشعرون بالإحباط إزاء عدم اتخاذ نتنياهو خطوات كافية للحد من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأضاف أن بعض المسؤولين الأميركيين يرون أن تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة من دون شركاء نتنياهو من اليمين المتطرف قد يجعل التعامل معها أكثر سهولة.

وبحسب التقرير، أظهرت استطلاعات الرأي النهائية التي نشرتها ثلاث شبكات تلفزيونية إسرائيلية الجمعة أن كتلة نتنياهو تتجه للحصول على 50 مقعدا فقط في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، أي أقل بـ17 مقعدا من عدد المقاعد التي تمتلكها كتلته حاليا.

وقدّرت الاستطلاعات حصول حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، على 20 مقعدا، مقارنة بـ32 مقعدا يشغلها حاليا.

وفي المقابل، رجحت الاستطلاعات حصول كتلة المعارضة المرتبطة برئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على ما بين 52 و56 مقعدا، فيما توقعت حصول حزبين عربيين على ما بين 14 و16 مقعدا، إلى جانب أربعة مقاعد لحزب يمثل جنود الاحتياط في استطلاع القناة 11.

وكان استطلاع القناة 14، المعروفة بتأييدها لنتنياهو، استثناء من هذه التقديرات، إذ توقّع حصول كتلته على 60 مقعدا وحزب الليكود على 30 مقعدا، في استطلاع نُشر مطلع الأسبوع.

وتشير هذه التقديرات إلى احتمال دخول إسرائيل في مأزق سياسي، في ظل غياب مسار واضح يتيح لأي من نتنياهو أو آيزنكوت الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدا.

ووفق التقرير، سيحتاج آيزنكوت إلى إشراك الأحزاب العربية في ائتلافه، وهو خيار استبعده، أو تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي منها، وهو ترتيب يعارضه بعض شركائه المحتملين.

كما أن تشكيل حكومة وحدة وطنية بين نتنياهو وخصومه يُعد احتمالا مستبعدا، ما يفتح الباب أمام إجراء انتخابات جديدة في حال عجز المعسكران عن تشكيل حكومة، مع احتمال استمرار نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال
الانتخابات الإسرائيلية
فانس يمتنع عن تأييد نتنياهو في الانتخابات خلافا لترامب
رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلافا لدونالد ترامب، التعبير عن دعمه لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول في إسرائيل. وقال ردّا على صحفي أميركي ألحّ عليه لإعلان موقفه "لست ضدّ دعمه، ولست مع دعمه، ولا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية". وأضاف "أدعم مرشحين أميركيين، وأركّز على انتخابات منتصف الولاية" المقررة في 3 تشرين الثاني في الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي الأحد "دعمه الكامل والتامّ" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى شكره على هذا الدعم "الهائل" قبيل اقتراع يتوقع أن يشهد منافسة محتدمة. ويتباين تحفّظ نائب الرئيس مع مواقفه خلال انتخابات أخرى خارج الولايات المتحدة، لم يتردد جاي دي فانس في التدخل فيها. فقد دعم بقوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبيل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نيسان وأطاحت به من السلطة. وفي ألمانيا، أظهر العام الماضي تقاربه مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خلال لقاء زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة العزل التي تنتهجها الأحزاب التقليدية
الانتخابات الإسرائيلية
ترامب يتجاوز خلافاته مع نتنياهو ويعلن تأييده لإعادة انتخابه
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تأييده الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق إعادة انتخابه، مشيدا بقيادته وشراكته مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قبل 9 أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه كان "رئيس وزراء محاربا عظيما وشريكا أكبر من أجل السلام" في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن طهران تردد منذ 51 عاما شعار "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، ومضيفا أن إيران تعرضت لتدمير ممنهج عسكريا وماليا. وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس" الأحد، كشف ترامب أنه كان يعتزم تأييد نتنياهو منذ البداية، لكنه لم يرغب في إعلان موقفه مبكرا، قائلا: "كنت أنوي دائما القيام بذلك، لكنني لم أرغب في فعله مبكرا جدا". وأوضح ترامب أن قراره تأييد نتنياهو يعود إلى العلاقة الجيدة التي تجمعهما، معربا عن ثقته بأنهما سيواصلان العمل معا بصورة جيدة في حال إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال ترامب إن من المهم أن يكون لدى إسرائيل شخص يمكن الاعتماد عليه، وعندما سئل عما إذا كان يستطيع العمل مع زعيم إسرائ
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة: الانسحاب من الانتخابات الإسرائيلية لحماية عملي السياسي والحزب
قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، السبت، إن 5 طلبات شطب قدمت ضد القائمتين العربيتين، القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرا إلى أن لجنة الانتخابات قررت شطبهما، إلى جانب شطبه وعوفر كسيف، قبل انتقال القضية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وأضاف أبو شحادة، خلال جلسة بعنوان "الانتخابات في إسرائيل.. الإعلام يقرأ سيناريوهات المرحلة المقبلة"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كانوا وراء طلبات الشطب، معتبرا أنها تستهدف التأثير في نتائج الانتخابات المقبلة. وأوضح أن نتنياهو يدرك أن نسبة التصويت لدى الفلسطينيين في الداخل وطريقة تصويتهم قد تؤثران في فرص عودته إلى تشكيل الحكومة، لافتا إلى أن هناك أكثر من 30 قائمة تستعد للترشح للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في حين تقتصر القوائم العربية على القائمة الموحدة والقائمة المشتركة. وفيما يتعلق بقضيته، قال أبو شحادة إن المحكمة العليا الإسرائيلية وضعته أمام خيارين، إما الانسحاب من المنافسة الانتخابية وتحمل ا