جارى البحث

نزوح أكثر من 200 عائلة مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الخليل

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 14:05
| آخر تحديث منذ 56 دقيقة
نزوح أكثر من 200 عائلة مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الخليل
جندي إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، 24 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ
  • رئيس بلدية الخليل: مخطط لتهجير 2500 فلسطيني من دير بحة والجلدة

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الجمعة، نحو 1500 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة بمدينة الخليل، فيما تعتزم تهجير نحو 2500 فلسطيني آخرين خلال الساعات المقبلة، في إطار عدوانها المتواصل على المحافظة، الذي أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، باتت بلا مأوى.

وأكد محافظ الخليل خالد دودين، أن العدوان المتواصل أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، مطالبا بتدخل دولي وقانوني عاجل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأوضح دودين، أن المحافظة، بمؤسساتها وتجمعاتها العشائرية، تعمل على تشكيل لجنة لإدارة الأزمة ومساعدة النازحين والمتضررين، بعد إعلان حالة الطوارئ منذ الجمعة.

بدوره، قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إن قوات الاحتلال تسعى إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني من المنطقتين، اللتين تبلغ مساحتهما نحو 350 دونما، وتستهدف مخططاتها نحو 200 عائلة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال وضعت علامات على المنازل التي أُخليت، ووزعت بيانات تطالب العائلات المتبقية بمغادرتها من دون اصطحاب مركباتها.

كما أغلقت قوات الاحتلال، ضمن تشديداتها العسكرية الخانقة على محافظة الخليل، الطريق الرئيسي المؤدي إلى قرية خرسا، باستخدام السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، ما يعيق الوصول إلى عدد من القرى والتجمعات، وأغلقت عددا من المداخل المؤدية إلى مخيم العروب، الذي يشكل منفذا للوصول إلى محافظة بيت لحم، كما أغلقت جميع المداخل والطرق في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأحكمت إغلاق البوابات الحديدية بشكل دائم.

ويواصل الاحتلال عدوانه على محافظة الخليل منذ الجمعة، تخلله هدم مبان ومحلات تجارية في منطقة فرش الهوى، ومداهمة المنازل وتفتيشها واعتقال 13 فلسطينيا على الأقل، إلى جانب إغلاق مداخل المدينة والقرى والبلدات والمخيمات.

جرافات إسرائيلية تهدم مبنى في الخليل. (أ ف ب)

وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال عائلات على قضاء الليل في العراء عقب إخلائها من منازلها، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية ببدء السيطرة على مبان في المدينة لتعزيز السيطرة على محاور الطرق المؤدية إلى المستوطنات.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت، الجمعة، عمارة سكنية مكونة من ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، وأغلقت المنطقة ومدخلها الرئيسي، الذي يعد منفذا وحيدا يربط المدينة بالشارع الالتفافي، ومنعت الفلسطينيين ومركباتهم من الدخول إليها أو الخروج منها، كما أغلقت جميع المداخل والطرق المؤدية إلى مدينة الخليل.

وحذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وكان آخر مظاهره ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي، تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وحصارها، في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت لا تزال فيه مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها تعاني من تداعيات التهجير والهدم، بعد إجبار أكثر من 40 ألف فلسطيني على ترك منازلهم منذ مطلع عام 2025.

ووصفت الحكومة هذا التصعيد الإجرامي بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن العملية تستهدف عشرات المناطق في أنحاء الضفة الغربية، مشيرا إلى أن العملية في الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية الخليل، للكشف عن أسلحة وبنى تحتية، بمشاركة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) وقوات من حرس الحدود.

وأضاف أن السكان في منطقة العمليات سيتمكنون من المغادرة عبر 3 منافذ، بعد الخضوع للتفتيش والاستجواب الأمني.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية الذي وثق تنفيذ عملية أدت إلى إصابة مستوطنين على علم مسبق بعملية الخليل، فيما أكد المصور أنه كان في طريقه للعمل لحظة وقوعها، وفق مراسلة "المملكة". وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيحقق فيما إذا كان المصور قد أُبلغ مسبقا بالعملية. وأظهرت صور نشرتها الوكالة الفرنسية المنفذَين بوضوح لحظة تنفيذ الهجوم؛ إذ بدا أحدهما يحمل مسدسا ويصوب نيرانه نحو تمركز الجنود الإسرائيليين، بينما ظهر المنفذ الآخر حاملا بندقية. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفرض حصار عليها، بالتزامن مع إغلاق الضفة الغربية بالكامل، عقب عملية إطلاق نار استهدفت قواته قرب المدينة وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص واستشهاد المنفذين. وقال جيش الاحتلال إن قواته تعمل في منازل منفذي عملية إطلاق النار ومنازل أشخاص آخرين وصفهم بالمشبوهين، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه القوى الأمنية لفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل. المملكة
الضفة الغربية
محافظ الخليل للمملكة: قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ذوي منفذي العملية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، ذوي منفذي عملية الخليل التي أسفرت عن إصابة 5 مستوطنين، وفق محافظ الخليل خالد دودين. وقال دودين، لـ"المملكة"، إن قوات الاحتلال اقتحمت معظم بلدات وقرى محافظة الخليل وأطلقت النار بشكل عشوائي على الفلسطينيين. وذكر أن قوات الاحتلال أطلقت أكثر من 20 رصاصة على فلسطينية في بلدة دورا من دون سبب أو دون أي مبرر. وأشار إلى أن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش دعا إلى "مسح" كل المباني والعقارات الموجودة في المنطقة التي تمت فيها العملية. وأضاف دودين أن قوات الاحتلال منعت المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى مزارعهم وحقولهم، فيما بدأ المستوطنون بالاعتداء على الفلسطينيين. ورأى أن الاحتلال اعتبر العملية فرصة لـ"مضاعفة" التنكيل والإجرام والإرهاب الموجود أصلا في كل أنحاء محافظة الخليل، خصوصا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يزيد من إرهابه، لخدمة السباق المحموم بين المتطرفين من أجل جمع الأصوات لخدمة أهدافهم الحزبية في الانتخابات المقبلة، فيما يدفع الفلسطيني الثمن. وتحدث عن المفارقة بين المستوطنين الذين ينفذون
الضفة الغربية
إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
أصيب فلسطيني، الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة دورا جنوب غرب الخليل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وذكر "وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت دورا ونصبت حاجزا عسكريا على "دور العلم" وسط البلدة، ومنعت تنقل الفلسطينيين. وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة، ما أدى الى إصابة سائقها بالصدر، تم نقله بواسطة طواقم الإسعاف إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالحرجة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفرض حصار عليها، بالتزامن مع إغلاق الضفة الغربية بالكامل، عقب عملية إطلاق نار استهدفت قواته قرب المدينة وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص واستشهاد المنفذين، وفق تقارير إعلامية. وقال جيش الاحتلال إن قواته تعمل في منازل منفذي عملية إطلاق النار ومنازل أشخاص آخرين وصفهم بـ"المشبوهين"، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه القوى الأمنية لفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل. وأعلن جيش الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية وتنفيذ عمليات تمشيط، فيما صادق رئيس الأركان إيال زامير على خطة لفرض طوق أم
الضفة الغربية
مستوطنون إسرائيليون يسرقون زيتون الفلسطينيين مع تصاعد الهجمات خلال موسم الحصاد
غلبت الدموع الفلسطيني أحمد سالم وهو يتذكر كيف كان المستوطنون الإسرائيليون يضربون أشجار الزيتون العزيزة على قلبه بالعصي ويهربون ومعهم الثمار، وقال إنه خشي التعرض للهجوم إذا حاول التدخل. على مدى عقود، دأب المستوطنون على ترهيب الفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة. لكن هذا العام، بحسب فلسطينيين ومنظمات حقوقية إسرائيلية والأمم المتحدة، لم تتصاعد حدة العنف فقط بل انتشرت عمليات سرقة المحصول على نطاق واسع. وقال الفلسطيني سالم (50 عاما) عن الواقعة التي حدثت قبل نحو أسبوعين قرب قرية اللبن الغربي التي يعيش فيها إن المستوطنين قاموا بتفريغ محصوله من الزيتون في أكياس ثم نقلوه إلى موقع استيطاني قريب ليتم عصره وتحويله إلى زيت. وتساءل قائلا "شو شعورك؟ إنت؟ لما تشوفي في إشي ملكك.. ملكك إنت حدا قاعد بعتدي عليه، وأنت مش قادر تعمل إشي". ولم يرد زوجان يعيشان في الموقع الاستيطاني ويمتلكان معصرة زيتون، دعا مستوطنون الإسرائيليين إلى استخدامها لعصر محصول الزيتون المزروع بالضفة الغربية، على طلبات متكررة من للتعليق، في حين لم يستجب مجلس يشع، الذي يشرف على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة ال