تتوقع إنفيديا، بقيادة الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ، مضاعفة مبيعاتها من الرقاقات الإلكترونية خلال العام المقبل بفضل انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر الصناعات المختلفة. ورغم المخاوف المتزايدة حول الذكاء الاصطناعي، تبقى الشركة متفائلة بشأن الطلب على مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تعد الأكبر في السوق. وقد دعت ضرورة تحمّل الشركات المسؤولية في ضمان سلامة البرامج والخدمات قبل إطلاقها. كما تتوقع الشركة نمواً بنسبة 70% في العام المالي المقبل.
يتوقع جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة إنفيديا كورب زيادة مبيعات الرقائق خلال العام المقبل إلى الضعف، مدفوعة بانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات.
أكد هوانغ في تصريحات للصحفيين على هامش فعالية دعا إليها الملك تشارلز الثالث في اسكتلندا أمس الخميس، أن الذكاء الاصطناعي يفيد قطاعات عديدة.
وتعد شركة إنفيديا أكبر بائع لما يعرف باسم مسرعات الذكاء الاصطناعي، وهي رقائق تستخدم لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتمسك هوانغ بموقفه المتفائل في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي. وقد ناقش قادة الصناعة إبطاء تطوير هذه التقنية خشية أن تكون خطيرة.
ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن هوانغ قوله إنه على الشركات تحمّل المسؤولية والتأكد من سلامة برامج وخدمات الذكاء الاصطناعي قبل طرحها في الأسواق.
وفي الشهر الماضي، توقعت شركة إنفيديا نمو مبيعاتها خلال العام المالي المقبل بنسبة 70 بالمئة، مشيرة إلى أن الإيرادات قد تصل إلى الضعف إذا تمكنت من تلبية الطلب المتزايد على إنتاجها.
المملكة