جارى البحث

اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 17:10
| آخر تحديث منذ ساعة
اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي
اجتماع بين المسؤولين الإيرانيين والباكستانيين والأتراك والسعوديين عُقد في طهران. (وكالة تسنيم)
حفظ

بدأ اجتماع رباعي في العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، بمشاركة إيران والسعودية وتركيا وباكستان، لبحث الأمن والاستقرار الإقليمي، بحضور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.

والتقى المسؤولون الثلاثة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

وأعلنت الرئاسة الإيرانية أن بزشكيان أبدى، خلال لقائه الوفود، استعداد بلاده لتعميق التعاون وحل الخلافات، مشددا على دعم أي تفاهم يعزز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة.

وقال بزشكيان إن طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، معربا عن أمله في أن تؤدي الدول الإسلامية الكبرى دورا فاعلا في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقالت السعودية إن زيارة الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك تأتي في إطار مواصلة جهود خفض التصعيد، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الاجتماع يناقش الأمن الإقليمي وتداعيات التصعيد العسكري واستمرار الاعتداءات، إلى جانب تقديم المساعدة للشعبين الفلسطيني واللبناني.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن محادثات طهران مع أعضاء حلف مكة لا تتناول القضية النووية الإيرانية، مضيفا أن إيران لن تناقش برنامجها النووي قبل استجابة الولايات المتحدة لمطالبها.

وفي المقابل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين أن شن عمليات عسكرية جديدة ضد إيران بات مسألة وقت وليس احتمالا، مشيرين إلى أن أي عملية مقبلة ستكون واسعة النطاق.

وبحسب المسؤولين، قد يصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر بشن عمليات عسكرية ضد إيران قبل نهاية العام، لكن الاحتمال الأرجح هو أن يحدث ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

ولفت المسؤولون إلى أن ترامب لم يحسم قراره بشأن الخطوات التي سيتخذها تجاه إيران بعد الانتخابات، لكنه يبدو ميالا إلى إصدار أوامر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق، رغم أنه سبق أن أبدى ميلا إلى اتخاذ قرارات معينة قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.

وفي تطور متصل، قالت مجلة "الإيكونوميست"، نقلا عن مصادر، إن الاستخبارات الإسرائيلية تلقت أوامر بإعداد قوائم جديدة لأهداف في إيران، مشيرة إلى تحليق أعداد كبيرة من الطائرات الإسرائيلية قرب الحدود الإيرانية.

وحذرت المصادر من أن التحركات الإسرائيلية ونهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيدي قد يدفعان إيران إلى توجيه الضربة الأولى.

وفي المقابل، أفادت المصادر بأن الاستخبارات الإسرائيلية غير مقتنعة بأن إيران استأنفت برنامجها النووي، ولا ترى وجود تهديد وشيك يبرر شن حرب حاليا.

وذكرت المجلة أن نتنياهو يؤكد استهداف إسقاط النظام الإيراني، في حين يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار، بحسب المصادر، أن إسقاط النظام من الخارج غير ممكن، وأن "القرار يعود للشعب الإيراني".

وفي سياق الجهود الدبلوماسية، ناقش الخبير في الشؤون الدولية والحوكمة العالمية نايف النابت فرص خفض التصعيد في ظل استمرار الوساطة القطرية والباكستانية، التي نجحت مرارا في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة التفاوض، وأسفرت عن مخرجات من بينها مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في سويسرا.

ومع تراجع الثقة بين الطرفين إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية الأزمة، يبرز التساؤل بشأن قدرة الوسطاء على تحقيق اختراق جديد والتوصل إلى نتائج مماثلة في المرحلة الحالية.

المملكة + وكالات

 

 

أخبار ذات صلة

اتفاق مكة
اجتماع مقرر بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين وباكستانيين وأتراك في طهران
يتوجه مسؤولون سعوديون وأتراك وباكستانيون إلى طهران الاثنين، لإجراء محادثات بشأن الأمن الإقليمي، بحسب ما أفاد مسؤولون وإيرانيون وسعوديون. وتربط بين الدول الثلاث "اتفاقية مكة"، وهي معاهدة دفاع مشتركة أُبرمت في آب الماضي. وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن". وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد. وقال في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية". يرأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وفد المملكة للاجتماعات التي تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وذلك بمشاركة المشير/ عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكس
اتفاق مكة
تركيا تحيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان إلى البرلمان
قالت ثلاثة مصادر برلمانية إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وباكستان إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب أنقرة من إقرار التزامات رسمية بالدفاع المتبادل، في وقت تواجه فيه السعودية هجمات من ميليشيا الحوثي. ووقعت الدول الثلاث الاتفاقية في 7 آب الماضي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد أطرافها يعد هجوما على الجميع، من دون أن يحدد البيان الصادر عند توقيعها طبيعة الالتزامات العسكرية لكل دولة. وقال مصدران إن رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الموجود حاليا في قرغيزستان، سيحيل الاتفاقية إلى لجنة الشؤون الخارجية بعد عودته إلى تركيا، فيما أفاد مصدر ثالث بأن اللجنة قد تناقشها اعتبارا من الجمعة. ويتعين حصول الاتفاقية على مصادقة البرلمان التركي لتدخل حيز التنفيذ رسميا. ونقل عن مسؤول تركي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن مساهمة أنقرة يُتوقع أن تقتصر على المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الأسلحة، مضيفا أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن أي شكل آخر من أشكال الانتشار العسكري ضمن التحالف. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ردا على سؤال بشأن كيفي
اتفاق مكة
تركيا تدرس مساعدة السعودية ضد الحوثيين في إطار "اتفاقية مكة"
أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده تدرس سبل مساعدة السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، ولا سيما في مجال الدفاعات الجوية، مؤكداً أن أنقرة لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لشنّ هجوم من أراضيها في إطار "اتفاقية مكة"، التي وصفها بأنها ذات طابع دفاعي. وقال الوزير إنّ تركيا أنجزت العمل اللازم لإحالة "اتفاقية مكة" إلى البرلمان التركي للمصادقة عليها. كما قال فيدان إن بلاده لا تتوقع أي تغير في السياسة الخارجية لإسرائيل بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر تشرين الأول، بغض النظر عن نتيجتها. واتفقت السعودية وتركيا وباكستان الاثنين على خطوات عملية لإنشاء بنية أمنية إقليمية في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، خلال الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن الاتفاقية في اسطنبول. ووقعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة في 7 آب اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث والردع المشترك، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجوما على الدول الأخرى، إلى جانب توسيع التعاون الدفاعي بينها. وجاء الاتفاق في ظل الحرب في الشرق الأوسط والتغيرات التي فرضتها على الت
اتفاق مكة
3 ملايين جندي و3400 طائرة مقاتلة.. قدرات دول "اتفاق مكة" بالأرقام
تمتلك السعودية وتركيا وباكستان، الدول الأعضاء في "اتفاق مكة للدفاع"، قدرات عسكرية إجمالية تشمل قرابة 3400 طائرة عسكرية من مختلف الأنواع، و5700 دبابة، ونحو 98 ألف مركبة مدرعة، و335 قطعة بحرية، وفق بيانات أداة بناء التحالفات التابعة لموقع "غلوبال فاير باور". وتكتسب هذه القدرات أهمية في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين، وقرار اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للتحالف الانتقال فورا إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، وتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وضمان سرعة نشرها في السعودية. وبحسب أداة "Coalitions Builder"، يصل إجمالي مؤشر القوى البشرية العسكرية للدول الثلاث إلى قرابة 3 ملايين فرد، فيما تمتلك مجتمعة أكثر من ألفي مدفع ذاتي الحركة، ونحو 4800 قطعة مدفعية، وأكثر من 1200 راجمة صواريخ. وتمثل هذه الأرقام إجمالي القدرات العسكرية للدول الثلاث وفق المؤشرات التي تجمعها الأداة، ولا تعكس حجم القوات أو العتاد التي تقرر نشرها فعليا في السعودية. وكانت السعودية وتركيا وباكستان عقدت اجتماعا طارئا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لتحالف مكة للدفاع في الرياض، لبحث التطورات الأم